الأعشاب والنباتات.. لإظهار محاسن الجسم
اعشاب ونباتات صورة: أرشيف
19 نيسان 2016 مريم. ب
مريم. ب
4843

بمختلف أنواعها

الأعشاب والنباتات.. لإظهار محاسن الجسم

عرفت الأعشاب بمختلف أنواعها كعلاج منذ القدم، كما تعتبر الأعشاب والنباتات من الوسائل الطبيعة التي ينصح بها خبراء التجميل لخلوها من المواد الكيميائية والأنواع الضارة بالبشرة والجسم عموما، ومن أهم هذه الأعشاب والنباتات:

الكافور: يتميز الكافور في المقام الأول بفاعليته كمادة مطهرة، ولذلك فإن زيت الكافور ظل يستخدم خلال القرن الثامن عشر كعلاج أساسي لنزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية والسعال الديكي والحميّات عموماً.وفي مجال التجميل، تُستغل هذه الخاصية في عمل بعض المستحضرات مثل مستحضرات علاجحروق الشمس، وغسول الفم، وفي عمل بعض أنواع الصابون، ومنظفات البشرة.

الشمر: هذا العشب غني بالفوائد الصحية والجمالية، فيستخدم منقوع البذور في عمل كمادات لعلاج تورّم والتهاب الجفون، كما تستخدم البذور عن طريق المضغ لتعطير رائحة الفم، ويستخدم منقوع الأوراق كمنظف فعال للبشرة وكغسول للشعر.

الورد: الزيت العطري للورد عرف لأول مرة في القرن السادس عشر، ويدخل زيت الورد في العديد من مستحضرات التجميل، كما يعتبر ماء الورد، والذي يستخرج من بتلات الزهور، غسولاً ممتازاً للفم وعلاجاً لتشققات الجلد، كما يستخدم ماء الورد أو زيت الورد في عمل الحمامات المنعشةوالمجمّلة للبشرة.

الزعتر: يستخدم منقوع الزعتر لتقوية الشعر ومنع سقوطه، كما يستخدم ـ ظاهرياً ـ في عمل كمادات لعلاج تشقق حلمة الثدي، ويدخل في صناعة معاجين الأسنان.

القرفة: يستخدم الزيت المستخرج من نبات القرفة في عمل تدليك للجسم، حيث يليّن الجلد ويغذيه، كما يستخدم كعلاج للجلد منحروق الشمس، ويفيد زيت القرفة أيضا في تقوية الأسنان.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة

خيارات القراء

الأكثر متابعة

قد يهمك..

قايد صالح يدعو لأقصى درجات اليقظة 
28 أيار 2016

تفقد وحدات الجيش ببشار

قايد صالح يدعو لأقصى درجات اليقظة 

سلال ينصب أعضاء سلطة ضبط السمعي البصري 
20 حزيران/يونيو 2016

قال إنها هيئة مستقلة لا يؤطر نشاطها إلا أحكام القانون

سلال ينصب أعضاء سلطة ضبط السمعي البصري 

قوات الجيش عازمة على القضاء على ما تبقى من عصابات إرهابية  
22 حزيران/يونيو 2016

المديّة من الجزائر خطوطها حمراء لا يجوز تخطّيها 

قوات الجيش عازمة على القضاء على ما تبقى من عصابات إرهابية