إدانة دولية لاغتيال السفير الروسي بأنقرة
صورة: أرشيف
20 ديسمبر 2016 فهيمة.ب/ وكالات
فهيمة.ب/ وكالات
5272

ردود الفعل الدولية حول الحادث

إدانة دولية لاغتيال السفير الروسي بأنقرة

أدانت الجزائر "بشدة" عملية اغتيال السفير الروسي لدى تركيا امس الاثنين مؤكدة أن الأمر يتعلق ب"جريمة نكراء" ضد رسول للسلام.

وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي شريف في تصريح لواج "إننا نندد بشدة بعملية الاغتيال التي وقعت مساء أمس بانقرة بدم بارد ضد سفير الفيدرالية الروسية في تركيا " مؤكدا أنها "جريمة نكراء"ضد رسول للسلام والصداقة و الأخوة بين شعوب وحكومات روسيا وتركيا.

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم بأنه استفزاز يستهدف ضرب العلاقات الروسية التركية، فيما أكد نظيره التركي رجب طيب أردوغان أن أولئك الذين يقفون وراء الجريمة لن ينجحوا في تحقيق هدفهم المتمثل في الإضرار بالصداقة الروسية التركية، مشيرا إلى تضامن الطرفين في إجلاء المعارضة السورية المسلحة من مدينة حلب.

بدوره، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مقتل السفير الروسي، وقال إنه لا شيء يبرر الاعتداء على الدبلوماسيين.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الجانب الأمريكي مستعد لتقديم كافة المساعدات اللازمة في التحقيقات، معتبرا اغتيال كارلوف، هجوما على حق جميع السفراء عبر العالم في تمثيل مصالح بلدانهم.

كما أبدى العديد من الساسة الأمريكيين عن مواقف مماثلة، وكانت بينهم مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة سامانثا باور، التي امتنعت هذه المرة عن مهاجمة روسيا بسبب حلب، ووصفت الهجوم بأنه همجي، فيما وصف مجلس الأمن القومي الأمريكي اغتيال السفير بأنه مرفوض، مؤكدا استعداد واشنطن للوقوف بجانب روسيا وتركيا في محاربة الإرهاب.

وأعربت فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، عن صدمتها من الهجوم على السفير الروسي في أنقرة، معتبرة أن هذا الحادث "لا يسبر غوره". وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يدين هذا الهجوم بأشد العبارات، ويؤكد تضامنه مع روسيا.

وأصدرت الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي بيانات ممثلة، تدين الهجوم. وصدرت تعليقات بهذا الشأن عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، الذي وصف الهجوم بأنه جبان وغادر، فيما أكد نظيره الفرنسي جان مارك أيرولت أنه لا تبرير للعنف والإرهاب.

وجاءت مواقف مماثلة على لسان أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ، ومعظم المسؤولين الغربيين الآخرين رفيعي المستوى.

الدول العربية من جهتها أدانت اغتيال السفير الروسي،على  رأسهم مجلس جامعة الدول العربية  الذي ندد بالهجوم.

ووجهة دمشق الاغتيال  إدانة شديدة ، واصفة الهجوم  بأنه اعتداء إرهابي جبان. وتابعت الخارجية السورية قائلة: "إن هذه الجريمة الشائنة تؤكد من جديد على الضرورة الملحة لتسخير كل الجهود والإمكانيات لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه".

بدورها أكدت القاهرة وقوفها وتضامنها مع روسيا، ودعمها للجهود الروسية و"كل جهد دولي صادق يستهدف دحر الإرهاب واجتثاثه من جذوره".

وصدرت بيانات مماثلة عن وزارات الخارجية في دول عربية أخرى، كانت بينها قطر التي اعتبرت أن اغتيال السفير الروسي " يمثل عملا إجراميا آثما يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية والأعراف الدبلوماسية".

كما أعربت الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لمقتل السفير، وقالت في بيان إن هذا العمل "يتنافى مع القوانين الدولية ومبادئ حماية الدبلوماسيين والمبعوثين الدوليين، والمبادئ والأخلاق الإنسانية".

وقد بعث أمير دولة الكويت برقية تعزية إلى الرئيس الروسي، أعرب فيها عن استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لمقتل السفير، وبعث أيضا برسالة للرئيس التركي.

 

 

 

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة