الجزائر من أثرى الدول لغويا وتجيد العربية أفضل من المشارقة
الدكتورأمين الزاوي صورة: أرشيف
14 مارس 2016 ق .ث
ق .ث
5826

أمين الزاوي من الشلف

الجزائر من أثرى الدول لغويا وتجيد العربية أفضل من المشارقة

اعتبر الكاتب الدكتور أمين الزاوي، أن الجزائر تعد من الدول "الأكثر ثراءا لغويا" معتبرا اللغات الأجنبية سيما الفرنسية "غنيمة حرب" وصرح ضيف المقهى الأدبي بالشلف مساء أول أمس بـ "أننا نتقن ونتحكم في اللغة العربية أحسن من المشارقة  كتابة ونطقا لأننا نخاف من ارتكاب الخطأ" معتبرا اللغة الفرنسية هي"غنيمة الحرب التي تحصل واكتسبها الجزائريون  حيث أصبحت جزء لا يتجزأ من المشهد والحقل الأدبي والثقافي في الجزائر"كما وصفها «بلغة الذهاب والانفتاح على الأخر".

وتطرق في حديثه الذي جمعه مع كوكبة من أدباء وأساتذة وشعراء من ولاية الشلف إلى سيرورة الاعتراف باللغة الأمازيغية في الجزائر حيث صرح أنه "في الماضي كان ينظر إلى المدافعين عن الأمازيغية بأنهم غير وطنيين وانفصاليين رغم أنها لغة الأجداد الأوائل" مشيرا إلى أن "الاعتراف باللغة الأمازيغية لغة رسمية ووطنية جعل الكثير من الناس يتصالحون معها".

إن مسألة الثراء اللغوي لا تتوقف أهميته عند هذا الحد لأن الدفاع عن هذا التنوع اللغوي والثقافي خلق شعورا بالوحدة والالتحام في طبيعة المجتمع الجزائري تجلى من خلال  المصالحة الوطنية التي لم يكن ليكتب لها النجاح في غياب "مصالحة ثقافية" على حد تعبيره.

لذا دعا في محاضرته إلى ضرورة خلق حوار دائم بين النخب في الجزائر  لأنه -حسب الكاتب- هو الإسمنت الأساسي لأي مصالحة.

وحول مسألة غياب ثقافة القراءة في المجتمع الجزائري أرجعها إلى وجود "خلل وأزمة في صناعة الكتاب" من جهة  حيث اعتبر أن غياب المكتبات وقلتها وندرة المطابع وتشجيع القراءة كلها عوامل خلقت ظاهرة العزوف عن القراءة ومن جهة أخرى، أرجع صاحب رواية السماء الثامن" مسؤولية أزمة القراءة إلى "غياب التواصل" بين المدرسة والحقل الأدبي والثقافي حيث اعتبر أن مكتبة المدرسة التي تعلم فيها كانت هي مصدر إلهامه بالكتابة.

 

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة