مؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية تضاعف رقم أعمالها سنة 2017
صورة: أرشيف
06 مارس 2018 أمينة توزي
أمينة توزي
335

بفضل خدماتها ذات قيمة مضافة عالية

مؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية تضاعف رقم أعمالها سنة 2017

 اعتمد المتعامل العمومي اتصالات الجزائر سنة 2017  إستراتيجية جديدة قائمة على تطوير خدمات ذات قيمة مضافة عالية والتحكم في  التكنولوجيا سمحت بمضاعفة رقم أعماله الذي بلغ أزيد من 6 ملايير دينار جزائري وتحقيق ارباح قياسية تقدر بأزيد من 1مليار دج حسبما أكده الرئيس المدير العام لهذه المؤسسة أنور بن عبد الواحد بالجزائر العاصمة.


 وأوضح بن عبد الواحد في مخصص لحصيلة المؤسسة أن النتائج المسجلة خلال السنة المالية 2017 تبين تحقيق رقم أعمال يقدر ب007ر6 مليار دج  مقابل 378ر3 مليار دج سنة 2016 أي ما يعادل تقريبا الضعف. 

وبعد الاشارة الى ان رقم الأعمال هذا بمثابة "أفضل سنة تجارية حققتها مؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية منذ  نشأتها في 2016 قال نفس المسؤول أن مؤسسته المتخصصة في قطاع  الاتصالات السلكية و اللاسلكية الفضائية تعتزم تحقيق رقم اعمال يفوق سبع  مليارات دج سنة 2018"، وأعرب المدير العام لمؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية عن ارتياحه  للأداء  المتميز الذي حققته مؤسسته سنة 2017 من خلال تسجيل ربح صاف يفوق مليار 1  دجن وأردف يقول أن المؤسسة سجلت ناتجا صافيا للأنشطة العادية يقدر ب002ر1 مليار  دج سنة 2017  مقابل 523ر10 مليون دج سنة 2016 أي زيادة تقارب 9.500 بالمائة. 

وأرجع بن عبد الواحد تحقيق هذه النتائج الى تطبيق استراتيجية جديدة  موجهة للقطاع الخاص سنة 2017 والتي سمحت لمؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية  بتسجيل نمو معتبر و أرقام قياسية مقارنة بالسنوات  السابقة، كما قررت مؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية التي كانت تقدم خدماتها أساسا للشركات والمؤسسات العمومية سنة 2017 استهداف القطاع الاقتصادي الخاص لاسيما الشركات المتعددة الجنسيات متمكنة بذلك في كسب زبائن جدد و سمحت هذه الخطوة برفع حصتها في السوق الى 85 بالمائة سنة 2017 مقابل تقريبا 70 بالمائة سنة 2016. 

وتجدر الإشارة إلى أن السوق الجزائرية للاتصالات السلكية واللاسلكية  الفضائية تعد الى جانب مؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية مؤسسات أخرى منها اثنتان تشتغلان بنظام الفتحات الطرقية الصغيرة جدا وهو نظام اتصالات يوفر لاسيما الانترنيت والمحاضرة بالفيديو و63  مؤسسة أخرى تنشط  في ميدان  تسيير المركبات التي تقترح حلولا متعددة لتحديد الموقع الجغرافي للسيارة.

وتفسر النتائج التي تحصلت عليها مؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية بالخصوص بالخدمات ذات قيمة مضافة ذات تكنولوجيا عالية" و التي قررت المؤسسة تركيز نشاطها عليها بوجه كامل، ويتعلق الأمر بالتحكم في تكنولوجيا نظام الفتحات الطرقية الصغيرة جدا التي تندرج ضمن مجال اختصاص المؤسسة والتي سمحت باستخدام طاقة فضائية أقل لتقديم نفس الخدمة مما قلص بشكل معتبر من العمليات المتعلقة بتحويل العملة الصعبة حسب نفس المسؤول.

وبخصوص قطاع نظام تحديد الموقع الجغرافيي قامت مؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية بإطلاق حلول جديدة لتسيير المركبات عبر الأقمار الصناعية موجهة للمؤسسات تسمح لها بالحصول على رؤية افضل لمركباتها من خلال أجهزة استشعار مركبة عليها. 

ويقدم كل جهاز استشعار معلومات حول الموقع الجغرافي للمركبة وسرعتها ومستوى الوقود وتصرف السائق وساعات السياقة والراحة. ويسمح النظام للمؤسسة بالحصول على التقارير الضرورية حول احترام نظام السياقة وايقاف المركبة عن بعد. 

وتم تركيب هذا النظام الذي أطلق في 2016 و سمح للمؤسسات الزبونة "بتخفيض عدد  حوادث المرور بشكل معتبر، فيما يقارب 7500 مركبة". كما ستزود "حوالي 8000 مركبة في عام 2018 بهذا النظام ونجحت مؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية في اقتحام السوق البحرية في عام 2016  من خلال عرضها لأنظمة اتصالات لاسلكية عبر الساتل, تضمن اتصال بالصوت والبيانات وتسمح للمستخدمين بالحصول على المعلومات المتعلقة بالإبحار والبيانات الجوية أو صور بقمر الساتل وتمكن هؤلاء المستخدمين من تحديد موضعهم أو البقاء على اتصال مع مقرهم أو مكتبهم. 

وأعلن بن عبد الواحد أيضا أن مؤسسته تنوي دخول سوق اتصالات الطيران السلكية واللاسلكية في عام 2018, مضيفا أن الملف في مرحلة النضج وأشار الرئيس المدير العام لمؤسسة اتصالات الجزائر الفضائية إلى أن ارتفاع  رقم الأعمال راجع إلى أن المؤسسة قد عمدت خلال عام 2017 إلى استرجاع ديونها  غير المسددة من قبل زبائنها وكذا بفضل خطة اعادة نشر مواردها البشرية من أجل خلق ظروف عمل أنسب بغية تحقيق مردودية أكبر لمستخدميها الذي يبلغ عددهم 395  موظف.

وقال بن عبد الواحد" لقد عملنا على التحكم في الأعباء الثابتة للمؤسسة على غرار كتلة الأجور والتي خفضناها من 30 بالمائة سنة 2016 إلى 15 بالمائة  في 2017 " مضيفا أن هذا الأمر انعكس في الشق التطبيقي من خلال "نظرة مركزية تؤدي إلى استغلال أفضل لمواردنا البشرية".

 

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة