1500 إصابة بسرطان الغدة الدرقية سنويا في الجزائر
صورة: أرشيف
20 ماي 2017 عزيز طواهر
عزيز طواهر
4245

خبراء يطالبون بالكشف المبكر لدى المواليد الجدد

1500 إصابة بسرطان الغدة الدرقية سنويا في الجزائر

كشف البروفيسور سمروني مراد بقسم الداء السكري بمستشفى بني مسوس بالعاصمة ورئيس الجمعية العملية لداء السكري في تصريح ليومية "صوت الأحرار"، عن إحصاء قرابة 1500 إصابة بسرطان الغدة الدرقية بالجزائر سنويا، فيما أكد أن 90 بالمائة من هذه الحالات تتماثل للشفاء ويمكن إنقاذها بالنظر إلى تطور الوضع الصحي للجزائريين الذين باتوا يستهلكون مزيدا من اليود في السنوات الأخيرة وهذا ما مكن حسبه من معالجة هذا النوع من السرطانات، تفاصيل أخرى حول الغدرة الدرقية تحدث عنها البروفيسور باسهاب في هذا التصريح.


وقد جاء تصريح البروفيسور على هامش الأسبوع الوطني الذي تنظمه الجمعية الجزائرية للغدد بالتنسيق مع وزارة الصحة ومخبر ميرك الألماني بالقرب من البريد المركزي بالجزائر العاصمة، التظاهرة تنظم عبر كل دول العالم في الأسبوع الاخير من شهر ماي لكل سنة وقد شرع في تنظيمها منذ 9 سنوات على  المستوى العالمي وللمرة الثالثة على التوالي بالجزائر، الهدف منها هو تحسيس السكان بخطورة الأمراض التي قد تصيب الغدة الدرقية، حيث أن الأعراض قد تظهر في البداية غريبة وتوحي بضرورة اللجوء إلى تخصصات طبية أخرى، بينما الخلل هو موجود في الغدة الدرقية.

وبالنسبة للبروفيسور سمروني، فإن الجزائر قطعت أشواطا كبيرة مقارنة بالسنوات الفارطة في مجال تشخيص مرض تضخم الغدة الدرقية، حيث كشفت دراسة أقيمن في نهاية السبعينات عن و انتشار كبير لهذا المرض وهذا بسبب نقص أو انعدام اليود في النظام الغذائي ولكن بعد أن فرضته وزارة التجارة مطلع التسعينات إدراج هذه المادة في الملح وأصبح استعمالها إجباريا تغيرت الأمور ويبقى أن الظاهرة وفق ما أوضحه المتحدث بحاجة إلى دراسة وعليه فقد دعا وزارة الصحة بمباشرة سبر للآراء يسمح بالفصح الدقيق للعملية حتى يتم التكفل بها بطريقة أفضل. وفي كل الأحوال يرى البروفيسور، أن استهلا مادة اليود من طرف الجزائريين ساهم في تسحين السرطانات التي قد تصيب الغدة الدرقية وجعلها اقل خطورة من السرطانات التي عرفت في السابق وهذا ما سهل علمية التشخيص والعلاج، حيث يتم إنقاذ حياة ما يقارب 90 بالمائة من المصابين حتى ولو كانوا في مراحل متقدمة

كما دعا سمروني وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات إلى فرض إجراء فحوصات وتحاليل مخبرية على المواليد الجدد في يومهم الثالث لتفحص الغدة الدرقية وتدارك بعض الأعراض التي قد تسببها الالتهابات التي تصيب المواليد الجدد والتي قد تؤثر على تطور نموهم العقلي والأهم من ذلك هو التكفل بالمواليد الجدد وإخضاعهم للتحاليل حتى لا يصابوا باختلالات عقلية تؤثر على حياتهم، بالإضافة إلى توعية المواطنين من أجل إجراء فحوصات بمجرد الشك في أي اعرضا تتصل بالغدة الدرقية.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة