قلة النوم ليلا في رمضان تعرضك لأمراض عضوية
صورة: أرشيف
19 ماي 2018 أمينة.ع
أمينة.ع
81

قلة النوم ليلا في رمضان تعرضك لأمراض عضوية

قد تتبدل عادات كثيرة في شهر رمضان، وأبرزها النوم. وتؤكد الدراسات المختلفة، أن اضطرابات النوم تصيب الإنسان بأمراض عضوية للتعرّف على أسباب مشاكل النوم والعلاجات، يطلع من الدكتور أيمن بدر كريم استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم، على بعض المعلومات المفيدة في هذا المجال، فيقول بداية "لا شك أن التغيير الجذري في نـمط النوم والاستيقاظ بشكل حاد ومفاجئ عند دخول شهر رمضان، أمرٌ غيـر فطري، وبالتالـي غيـر صحي. فالإنسان كائن نـهاري، ينام ليلا ويصحو نـهارا، وإذا ما انعكس هذا النظام، فإنَّ ذلك سيضع الساعة البيولوجيّة، التي تتحكّم في وظائف البدن الـمختلفة، ونـمط إفراز هورمونات الجسم، تـحت ضغط شديد، له مضاعفاته الـحادة والـمزمنة.

علما أننا نجد هناك من يعانـي اضطرابات في النوم خلال رمضان، وهم الذين يعانون الأمراض العضوية الـمزمنة، ومن يعانـون اضطرابات النوم قبل حلول رمضان، كالمصابين بالأرق المزمن، وهنالك سلوكيات تؤدي الى الاضطرابات في النوم، ومنها، الإفراط في تناول المأكولات، الذي يؤدي بدوره إلى اضطرابات الـمعدة والقولون، خلال شهر الصوم.

عوارض تظهر على بعض الصائمين

من عوارض اضطرابات النوم إن تعكر المزاج لدى كثيرين، ليس ناتجا عن الصيام ذاته، لكنه نتيجة الحرمان من العدد الكافي من ساعات النوم، كما وتظهر بعض العوارض مثل الصداع خلال النهار، ولا سيما في الايام الأولى من الشهر الفضيل، نتيجة عدم تناول ما اعتاد الأِشخاص على تناوله من الكافيين، أي الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة، والنيكوتين، أي تدخين السجائر والشيشة، كما أنالشعور بالإرهاق والنعاس خلال نهار رمضان، مرده الأساس حرمان الشخص نفسه من النوم بشكل كاف، علما أن النوم خلال ساعات النهار، ليس بـجودة النوم خلال الليل.

أسباب الفشل في الحفاظ على الوزن

ونتيجة لتغير نمط الحياة ليس فقط في ما يخص النوم، إنما أيضا بعادات الأكل، يفشل كثيـرون في مهمة خفض أوزانـهم خلال شهر صومهم، نتيجة التخمة من تناول كميّات كبيـرة من الطعام المحمّل بالسعرات الحرارية في ساعات قليلة، لم يعتادوا تناولها خلال غيره من الشهور، ونتيجة اتباعهم أسلوب حياة غيـر صحي، يُـهمل النوم السليم، والرياضة البدنيَّة الـمناسبة، يتابع الدكتور أيمن، وينصح بضرورة أخذ قسط واف من النوم ليلا، وهذا لا يعني إهـمالًا للعبادات والفرائض، لكنها دعوة إلى تنظيم الوقت، والالتفات لـحاجات الجسم والـمزاج، وتكريسِ التوازن السلوكي، وأداء العبادات بتـركيز واستمتاع من دون معاناة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة