مشكل الوكالات السياحية الجزائرية هو عدم الانخراط في نقابتها
جابر بن عطوش: رئيس الفيديرالية التونسية للوكالات السياحية صورة: أرشيف
16 ديسمبر 2018 فهيمة بن عكروف
فهيمة بن عكروف
199

رئيس الفيديرالية التونسية للوكالات السياحية، بن عطوش يشدد:

مشكل الوكالات السياحية الجزائرية هو عدم الانخراط في نقابتها

ندد رئيس الفيديرالية التونسية للوكالات السياحية جابر بن عطوش بتصرف بعض الوكالات السياحية الجزائرية التي تقوم بنقل السياح الجزائريين إلى تونس عن طريق وسائل نقل جزائرية، موضحا بأن القانون يفرض تنقل الأفراد في كل دولة بوسائل النقل الخاصة بها، مشيرا إلى أن الوكالات السياحية التونسية تطالب بتوقف المتعاملين السياحيين الجزائريين عن نقل سياحهم بوسائل نقل جزائرية ومؤكدا على أن هذا الأمر غير مقبول.

كما كشف بن طوش عن اتفاقيات شراكة مع النقابات الجزائرية لوكالات الأسفار على غرار النقابة الوطنية للوكالات السياحية، من أجل تسهيل إجراءات تنقل الجزائريين لتونس، مشيرا إلى أن أكبر مشكل في هذا الأمر يبقى قلة انخراط الوكالات الجزائرية في نقابتها كاشفا بأن النقابة الوطنية للوكالات السياحية تحوز 400  منخرط فقط من أصل ألفي وكالة سياحية تنشط بالجزائر، وأضاف بن عطوش خلال لقائه مع وفد من الصحفيين والإعلاميين الجزائريين في إطار تظاهرة »قافلة الإعلام السياحي« بتونس قائلا: السوق الجزائري في حاجة إلى تنظيم أكثر ما يمكن السائح الجزائري من الحصول على امتيازات أكثر في تونس.

من جانبهم أكد المسئولون الجهويون للسياحة والأسفار خلال استقبالهم للوفد على ضرورة تضافر الجهود من أجل إحياء السياحة في البلدين، إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة بين كل الأطراف المعنية وبهدف تنظيم القطاع على جميع المستويات. 

مندوب السياحة في توزر التونسية يكشف عن جملة من التسهيلات للمستثمرين الجزائريين

دعا مندوب السياحة لولاية توزر، ياسر صوف، الجزائريين للاستثمار في تونس في المجال السياحي، من أجل تقوية العلاقات الثنائية و تبادل الخبرات، كاشفا عن جملة من التسهيلات لفائدة الجزائريين بخصوص التغطية الاجتماعية والضرائب.

وفي السياق ذاته عرف المتحدث بالجنوب التونسي والمناطق السياحية التي تزخر بها المنطقة، مؤكدا أن الجنوب التونسي وجهة سياحية بامتياز.

 وكشف مندوب السياحة لولاية توز التونسية عن جملة من التسهيلات للمستثمرين الجزائريين، التي تندرج ضمن  اتفاقية تعاون بين ولاية توزر التونسية  وولاية الواد الجزائرية، التي وصفها باتفاقية توأمة وشراكة، وبمباركة من المديرية السياحة التونسية للولاية حيث ستعمل ـ حسبه ـ على تقوية أوصال التعاون في المجال السياحي، وأكد ذات المتحدث، أن القائمين على المبادرة يسعون جاهدين إلى تعميم هذه الانطلاقة على كل الولايات الجزائرية في القادم القريب.

وأوضح المندوب السياحي بالجنوب التونسي أن الاتفاقية تهدف إلى إحياء السياحة الصحراوية بين البلدين والتي تندرج في إطار تبادل المصالح المشتركة بين صحراء البلدين.

وأكد ذات المتحدث أن مبادرة الشراكة في القطاع  السياحة لقيت نجاحا كبيرا مع عدة دول أجنبية على غرار فرنسا، روسيا، وألمانيا، حيث تم إنشاء جمعيات ووكالات سياحية مشتركة في إطار العمل المشترك بالقطاع السياحي الصحراوي، وهو المبتغى والهدف من تنظيم » قافلة الإعلام السياحي للصحفيين والإعلاميين الجزائريين« من اجل نقل الانشغال للسلطات المعنية الجزائرية.

وكشف مندوب السياحة بولاية توز التونسية عن جملة من التسهيلات التي سيحض بها المستثمر الجزائري بالجنوب التونسي، قائلا:  أبواب الاستثمار مفتوحة أمام المستثمرين الجزائريين، وستقدم لهم مميزات كبير، سواء على مستوى التغطية الاجتماعية، الدولة التونسية  ستساعد التخفيف من الضرائب، بالإضافة إلى إعانة الدولة للمستثمرين من أجل تجسيد مشاريعهم الاستثمارية.

مندوب السياحة بصفاقس: عدد الوافدين على المدينة خلال السنة الجارية يقدر بـ 128818 بزيادة بلغت 24.6 بالمائة

دعا مندوب السياحة في صفاقس توفيق القايد، خلال مرور قافلة إتحاد الصحفيين الجزائريين المنظمة من قبل الجامعة التونسية لوكالات الأسفار،  إلى الاستثمار السياحي في منطقة صفاقس باعتبارها منطقة سياحية بإمتياز، مشيرا أن عدد الوافدين على النزل بصفاقس من 1 جانفي إلى 20 نوفمبر 128818 بزيادة تقدر ب 24.6 بالمائة،  فيما بلغت الليالي المقضاة بالنزل 224993 ليلة بزيادة تقدر ب 25،9 بالمئة.

ويشغل قطاع السياحة في صفاقس وفق ذات المتحدث، 1306 عامل ما يعني أنه أحد القطاعات البارزة في خلق الثروة داخل البلاد فتعمل على تعزيز اقتصادها الوطني.

من جهة أخرى،  قدرت عدد المشاريع السياحية بصفاقس 41 مشروعا، تتمثل في 33 نزل و 8 مطاعم سياحية، وهذا بالإضافة إلى إستحداث منتجات سياحية جديدة و مبتكرة التنويع من مختلف الخدمات الموفرة تشمل إطلاق قرى سياحية خاصة لاستقبال السياح الأجانب حيث سيحظى الأجنبي باستقبال من صاحب المنزل لفترة زمنية معينة مقابل مبلغ خاص متفق عليه وذلك بغية التعرف على البيئة الجبلية ومختلف العادات و التقاليد التي يتميز بها الشعب التونسي.   

المندوب السياحي لجزيرة جربة: تونس لم تطرد السواح الجزائريين كما روج له إعلاميا

عرج  المندوب الجهوي للفيدرالية وكالات السياحية والأسفار بجربة، حمد عبدلاوي، إلى المشكل الذي أحدث بلبلة في الصيف الماضي أين بقي بعض السواح الجزائريين أمام مداخل الفنادق، مؤكدا أن الحادثة تسبب فيها دخلاء على مهنة السياحة، حيث قام  بعض من يقومون بخدمة سياحية وليس من المتمرسين للمهنة،  بحجز نصفي للعائلات دون تأكيد الحجز، وبحكم أن الواقعة كانت وقت الذروة لم تتمكن السلطات التونسية المعنية، رغم أنها حاولت تطويق المشكل، لكن الضغط الكبير وامتلاء الفنادق، ساهم في تفاقم الأمر، ما أحدث ضجة إعلامية كبيرة، وبلبلة على مواقع التواصل الاجتماعي تروج بأن تونس تطرد سواحا جزائريين بعد استرجاع السائح الأوروبي.

وأوضح محمد عبدلاوي، في سياق ذي صيلة أن الحجز يجب أن يكون في وقت مبكر وقبل الوصول إلى الأراضي التونسية، قائلا: لا يمكنك الحجز بكل أريحية وقت وصولك لأن الطلب أكثر من العرض خصوصا في فصل الصيف.

ودعا المتحدث في سياق مغاير إلى ضرورة الحجز  للعطلة الصيفية في هذه الأثناء، حتى ولم تكن له نية كاملة  وقرار نهائي في  قضاء العطلة في تونس، يمكنه تغيير رأيه والفيدرالية  التونسية لوكالات الأسفار والسياحة يمكنها إرجاع مبلغ الحجز، وأضاف المندوب السياحي لجزيرة جربة أن مشكل الحجز في أخر لحظة نجده حتى لدى التونسيين، لكن المشكل لم يحدث ضجة لأن التونسي يملك، إن لم يجد غرفة فارغة، بإمكانه إلغاء العطلة إلى وقت أخر  وهو ما سيعجز عن فعله السائح الجزائري الذي قضى أكثر من ست ساعات في الطريق، ليصطدم في الأخير بعدم توفر الإقامة.

وأكد المتحدث أن الفيدرالية التونسية للسياحة والأسفار تتعامل بضمان بنكي مع السائح أي كانت جنسيته، حيث سيتمكن السائح استرجاع مبلغ الحجز في حالة قرر إلغاء حجزه المبكر، وستعوض له كل المصاريف، وضاف قائلا: نحن نتعامل مع 673 وكالة سياحية معتمدة يجب التعامل معها وهي الوكالات التي نملك عليها سلطة، ولا يمكن لأي وكالة سياحية الاندماج في الفيدرالية  إلا إذا قامت بدفع ضمان بنكي للاندماج في الفيدرالية، وهو المبلغ الذي سمح لنا بالدخل في حالة حدوث مشاكل وأزمات للمساعدة.

 وحذر ممثل الفيدرالية التونسية لوكالة السياحة والإسفار بجربة من فخ التعامل مع وكالات الأسفار غير معتمدة،  لتجنب مثل هكذا تجاوزات، موضحا أن المشكل السنة الماضية تسببت فيه هذه الجهات التي تمتهن هذا» البيزنيس« حيث قامت بجلب عدد من السواح بطريقة عشوائية دون الحجز المسبق، وروجوا للفوضى كبيرة.

كما دعا المتحدث إلى ضرورة التسويق للسياحة المقننة، والابتعاد عن السياحة الرعونية ، فالإعلام ـ حسبه ـ  لن يتسامح مع هكذا تجاوزات ومخالفات،وعلية يجب دراسة كل التفاصيل قبل وصول السواح إلى التونس.

قال حمد عبدلاوي أن الفيدرالية التونسية لوكالات السياحة والأسفار تغطي  كل الأماكن السياحية تقريبا من توزر حتى طبرقة، مضيفا أي مشكل مع السواح نتدخل في حدود صلاحيات الفيدرالية للمساعدة.

وخلص في الأخير إلى بعض الإحصائيات السواح الجزائريين الذين زاروا جزيرة جربة، حيث قدر عدد السواح الجزائريين الوافدين على جزيرة جربة لسنة 2017 بـ  سائح جزائري 15500 وبلغ عددهم لسنة 2018  من أول جانفي إلى غاية شهر نوفمبر 17500 ألف سائح جزائري. 

 المندوب السياحي بالمنستير: المدينة تعتبر اكتشافا للعائلات الجزائرية

قال المندوب السياحي لوكالات الأسفار والسياحة بالمنستير أن العائلات الجزائرية تجد غايتها في المدين، حيث تعتبر المنستير اكتشاف للجزائريين، يزورها عدد كبير من العائلات الجزائرية، لما تتوفر عليه من مميزات عديدة أهمها الحدائق المائية، وأفاد ذات المتحدث أن عدد السواح الجزائريين الذي أقاموا في نزل المنيستير من 1 جانفي حتى 30 نوفمبر زاد بما يقارب 44 ألف زائر جزائري، بزيادة تقدر بـ 14 في المائة مقارنة بسنة 2017، مقابل 20 ألف سائح جزائري في سنة 2016، وأضاف قائلا: نطمح للوصول إلى 60 ألف سائح جزائري سنة 2019.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة