المجلس الوطني للصحفيين يندد بمضايقة جريدة "أوريزون، للزميلة "سميرة ازقاق" ويدعو بلحيمر للتدخل
صورة: أرشيف
23 فيفري 2020 امينة توزي
امينة توزي
1425

المجلس الوطني للصحفيين يندد بمضايقة جريدة "أوريزون، للزميلة "سميرة ازقاق" ويدعو بلحيمر للتدخل

نندد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين، بالمضايقات التعسفية التي تتعرض لها الصحفية سميرة ازقاق، العاملة بجريدة "أوريزون" ، الناطقة باللغة الفرنسية، داعيا وزير الاتصال، للتدخل العاجل لوضع حد لكل الممارسات الموروثة عن "زمر الفساد" والتي غرزت مخالبها في النسيج الإعلامي.


إستنكر المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين، ما وصفها "الممارسات المرعبة" التي تسلطها إدارة الجريدة الحكومية ”اوريزون"على الزميلة، سميرة أزقاق ، المكلفة بالاتصال والاعلام بالمجلس الوطني للصحفيين الجزائريين، "والتي يشهد الجميع باحترافيتها وأخلاقها الرفيعة، في تنكر فظيع لتجربة عمل تقارب الـ 20 سنة من العطاء للمهنة الصحفية".
واعتبر المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين -في بيان له- ما تتعرض له الصحفية، سميرة أزقاق، "محاولة ميؤوسة منها للانتقام من نشاطها النقابي، في منظمة نقابية مهنية قانونية وشرعية، تتبنى الحوار أسلوبا في عملها الرامي بالأساس إلى ترقية المهنة الصحفية، والدفاع عن المصالح المادية والمعنوية للصحفيين، في إطار التوجهات الوطنية ومشروع الدولة الجزائرية الجديدة العصرية والمتطورة".

وأكد المجلس، تتبعه بصبر وتأن، وضعية الزميلة، سميرة أزقاق، التي تواجه ضغوطا متلاحقة على أمل أن تستدرك إدارة المؤسسة الموقف وتركز اهتمامها على توفير ظروف عمل مناسبة للجميع، حيث قام المجلس النقابي في إطار مهامه ممثلا برئيسه ونائب الرئيس، بزيارة إلى مقر جريدة (أوريزون HORIZONS ) يوم الأحد 09 فيفري 2020، وعقد لقاء ودي هادئ مع مديرة المؤسسة، وبينما -يضيف-، كنا نأمل في العودة إلى تسوية نزاعات العمل بأسلوب الحوار، قامت إدارة هذه الجريدة فيما يشبه "مؤامرة محبوكة" في أعلى هرمها، بتوجيه إنذار كتابي للصحفية، سميرة أزقاق، بحجة واهية تقول فيها "أنها أساءت تحرير مقالة صحفية".
مجلس الصحافيين في بيانه، أنه لا يمكن لأحد أن يزايد على أحد، ومن السخرية إدعاء أي من ناشري الصحف امتلاك مضمون إعلامي خارق التميز، فما لا يقل عن 80 في المائة من المحتويات الإعلامية المتداولة في النسيج الإعلامي الوطني، تشكل وكالة الأنباء الرسمية مصدره الأول والمشترك بين جميع أجهزة الصحافة، وهذا نقاش آخر، لنعود للتوضيح للعائلة الإعلامية وللرأي العام الوطني وللسلطات المعنية، بأن الزميلة، باتت تعاني مضاعفات صحية ونفسية خطيرة، استدعت نقلها إلى المستشفى أين عرضت حالتها على طبيب نفساني قدر -مع الأسف- ضرورة تناولها أدوية، وعجز عن العمل لمدة 15 يوما يمكن أن تتجدد، كما أنها تعاني حاليا هبوطا في ضغط الدم واضطرابا في حالتها النفسية.

وحمل المجلس، إدارة المؤسسة، كامل المسؤولية إزاء السلامة الصحية والنفسية للزميلة، سميرة أزقاق، داعيا وزير الاتصال، إلى تدخل عاجل وصارم، لوضع حد لكل الممارسات الموروثة عن "زمر الفساد" والتي غرزت مخالبها أيضا في النسيج الإعلامي، مشيرا أنه يعي جيدا الرهانات الكبرى التي يمر بها بلدنا وقطاع الإعلام، وما يستدعيه الوضع من هدوء ورزانة في التعاطي مع المشكلات الكثيرة والمعقدة.
وجدد المجلس الوطني للصحافيين الجزائريين، في الأخير التزامه بالحوار الدائم أسلوبا في إعادة بناء المهنة الصحفية وتطويرها وترقيتها، على أن لا يستغل من طرف البعض ممن لا يحسنون التدبير وتقدير المواقف، ويسمحون لأنفسهم بالتماطل في ممارساتهم التعسفية البالية ضد الصحفيين والصحفيات، مهما كانت مؤسسات عملهم، وإن ساعة الحسم تقترب والصمت لن يطول كثيرا.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة