قيادة الأفلان تسعى لتعزيز علاقة الحزب بالمجتمع المدني
ناصر بطيش عضو المكتب السياسي بحزب جبهة التحرير الوطني المكلف بالجمعيات والمجتمع المدني
06 أكتوير 2020 حاوره: مجيد. ذ
حاوره: مجيد. ذ
266

عضو المكتب السياسي بالأفلان ناصر بطيش في حوار لـ "صوت الأحرار"

قيادة الأفلان تسعى لتعزيز علاقة الحزب بالمجتمع المدني

يرى ناصر بطيش عضو المكتب السياسي بحزب جبهة التحرير الوطني المكلف بالجمعيات والمجتمع المدني، أن هناك علاقة تكاملية بين النشاط الحزبي والنشاط الجمعوي، مؤكدا على رجاحة رؤية قيادة الافلان في تعزيز علاقة الحزب بالمجتمع المدني، وأكد بطيش في حوار لـ "صوت الأحرار"، أن مشروع تعديل الدستور الذي زكته قيادة الأفلان، يجسد بحق التزام رئيس الجمهورية بأن السيادة للشعب وحده .


 تشرفون على قطاع المجتمع المدني في الحزب لماذا المجتمع المدني في حزب سياسي؟ 

إن الحزب السياسي مشروع نتقاسمه مع المناضلين ونسعى به للوصول الى السلطة لتنفيذ مشروعنا، والديمقراطية النيابية هي مجال الحزب، اذ يحاول ضخ اكفا رجالاته ومنضاليه في المؤسسات المنتخبة اما المجتمع المدني الذي يعبر عن الديمقراطية التشاركية فهي عملية متكاملة مع الديمقراطية النيابية نتفق فيها مع الجمعيات والمنظمات على خدمة الشأن والصالح العام . 

وهنا أنوه أنه بعد انتخاب الاخ الامين العام للحزب بعجي ابو الفضل على رأس الحزب والتي بالمناسبة اشكره على الثقة التي وضعها في شخصي من اجل تسيير هذا القطاع الهام اتخذ الأمين العام توجها جديدا، وراجع علاقة الحزب بالمجتمع المدني حيث اعاد الحزب الى دوره التاريخي وفلسفته القائمة على مجتمع مدني متكامل يحرص على نشر الوعي المدني الديمقراطي الكفيل بتطوير المجتمع في شتى المجالات .  

كيف يتصور ناصر بطيش علاقة الحزب بالمجتمع المدني والجمعيات ؟ 

يصبو قطاع العلاقات مع المجتمع المدني في المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني الى العمل من أجل تشجيع مناضلي الحزب عبر كافة مناطق البلاد وفي المهجر على انشاء جمعيات متنوعة النشاط ومختلفة الطابع والاهداف وكذا تحفيز هم على الاندماج في الحركة الجمعوية الوطنية .  

كما نسعى من خلال القطاع إلى مرافقة هذه الجمعيات من الانشاء الى غاية بداية النشاط وحتى ربطها فيما بينها من اجل تعزيز النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية وصون الموروث التاريخي والحضاري، حيث اسدينا تعليمات للمحافظات من اجل مد يد العون للجمعيات وافراد المجتمع المدني الناشطة في الميدان .  

هل تعتقدون ان المناضل في الحزب بإمكانه احداث تأثير عن طريق هذه الجمعيات؟  

بطبيعة الحال، وبالمناسبة اذكركم ان حزب جبهة التحرير الوطني جعل دوما من المنظمات الجماهيرية والجمعيات وعاء ساسيا يغترف منه الاطارات والكوادر الوطنية لمساعدته في بناء الدولة الجزائرية الوطنية 

 كذلك نحن نرى ان من واجب كل هذه الجمعيات والمنظمات ان تعمل من اجل المساهمة بالاقتراح والافكار والحلول الميدانية لتجسيد مختلف البرامج والمخططات التنموية التشاركية .  

نعود للشأن العام، لقد زكت قيادة  الحزب مشروع تعديل الدستور، ما دوافع اتخاذ هذا الموقف الايجابي من المشروع؟ 

أهم شيء لاتخاذ قيادة الحزب هذا الموقف هو تأكيد رئيس الجمهورية ان الكلمة للشعب . وان السيادة في الدستور يمارسها الشعب. ونحن حزب شعبي جماهيري تحققت بفضل الجبهة استرجاع السيادة الوطنية ولذلك ندرك ونفهم معنى السيادة الشعبية اليوم . 

الامر الثاني ان تعديل الدستور ليس نهاية الاصلاحات السياسية فهو المقدمة لما هو ات ولذلك لا يمكن لحزب جبهة التحرير الوطني ان تتأخر في دعم السيادة الشعبية ولاعن المساهمة في صنع الغد الافضل للجزائر .  

 هل انتم متفائلون بمشروع الجزائر الجديدة؟ 

من الطبيعي ان نتفاءل وندعو الاخرين للتفاؤل ، نحن لا نخاف من الشعب لأننا نعيش في اوساطه، وندرك حاجاته الحقيقية للتنمية والاستقرار والعدالة والشفافية ، وهي المحاور التي تسعى الجزائر الجديدة لبلورتها، فمن الذي يمكنه ان يرفض الدولة القوية العادلة المستقرة غير اولئك الذين لا يرجون الخير للشعب والوطن

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة