نقابة "كنابست" تُرافع لصالح جزائر جديدة بمؤسسات شرعية
صورة: أرشيف
25 ماي 2019 ف. بعيط
ف. بعيط
990

في دورة طارئة لمجلسها الوطني

نقابة "كنابست" تُرافع لصالح جزائر جديدة بمؤسسات شرعية

شدد المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية "كنابست" على "ضرورة احترام الحريات الفردية والجماعية ورفض أي متابعة قضائية ضد أي مسؤول نقابي أو سياسي بسبب نشاطاته النقابية أو السياسية"، ورافع هذا التنظيم النقابي خلال الدورة الطارئة التي عقدها لصالح "الانتقال الديمقراطي السلمي لجزائر جديدة حرة ديمقراطية اجتماعية بمؤسسات شرعية"، وجدد التزامه بـ "الانخراط الكلي في الحراك الشعبي السلمي والسعي المتواصل لتقويته وضمان استمراريته".


وثمن المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية خلال الدورة الطارئة التي عقدها يوم الخميس الأخير بمقره الوطني بحضور ممثلي 37 ولاية، ما أسماه "اللقاء التشاوري للمجتمع المدني الذي بادرت به كنفدرالية النقابات الجزائرية قصد المساهمة الفعالة في حل الأزمة السياسية للبلاد".

وجاء في بيان صادر عن هذا التنظيم النقابي، وقعه المنسق الوطني، ولهة سليم، "عشية الجمعة الرابعة عشر للحراك الشعبي السلمي، انعقدت دورة طارئة للمجلس الوطني بالمقر  الوطني للنقابة يوم بهدف دراسة واقع الحال المرتبط ببعض القضايا الطارئة"، وأورد البيان أنه بعد نقاش جاد ومسؤول انتهى اللقاء إلى "الإصرار على ضرورة الانتقال الديمقراطي السلمي لجزائر جديدة حرة ديمقراطية اجتماعية بمؤسسات شرعية"  و "التأكيد على ضرورة احترام الحريات الفردية والجماعية ورفض أي متابعة قضائية ضد أي مسؤول نقابي أو سياسي بسبب نشاطاته النقابية أو السياسية".

كما ندد المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية بـ "العنف الممارس ضد الطلبة في اليوم الوطني للطالب الذي يُصادف 19 ماي من كل سنة مع استنكار ممارسات القمع والاعتقالات التي طالتهم في مسيرتهم  ليوم الثلاثاء 21 ماي"، وجدد تأكيده على "الانخراط الكلي في الحراك الشعبي السلمي والسعي المتواصل لتقويته وضمان استمراريته".

ودعت نقابة "كنابست" كافة الأساتذة إلى "أخذ الحيطة والحذر من كل محاولات التضليل والتشكيك والتخوين ويُؤكد على ضرورة الالتزام بمبادئ وأهداف النقابة وآلياتها" ، كما شددت عليهم "ضرورة الالتفاف حول نقابتهم والتجند بالمشاركة الفعالة في الحراك الشعبي السلمي إلى غاية تحقيق المطالب المرفوعة من طرف الشعب الجزائري".

ويأتي الاجتماع الطارئ الذي عقده المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية موازاة مع دخول الموسم الدراسي الحالي مرحلته النهائية، وفي ظل عودة الحراك الشعبي السلمي الذي تشهده الجزائر منذ 22 فيفري الماضي، إلى نشاطه الأول بعد ركود نسبي شهده منذ دخول شهر رمضان المبارك.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة