ندوة إطارات الأفلان تنطلق اليوم
صورة: أرشيف
07 أوت 2019 م. ذ
م. ذ
4115

يشرف عليها الأمين العام محمد جميعي

ندوة إطارات الأفلان تنطلق اليوم

يشرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، اليوم، على أشغال الندوة الوطنية للإطارات التي ستعقد بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال"، بالجزائر العاصمة، بحضور حوالي 800 مشارك.


يبحث حزب جبهة التحرير الوطني خلال ندوة الإطارات، الآليات الكفيلة بتجاوز الظرف السياسي الصعب الذي تمر به البلاد، في وقت سجل فيه الأفلان موقفا صريحا من المبادرة التي أعلن عنها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح التي دعا من خلالها إلى الحوار، حيث أعلن دعمه للمبادرة وأعرب عن استعداده الكامل لإنجاح عمل لجنة الوساطة المكلفة بالحوار والتي تم تشكيلها مؤخرا.

ويتزامن اللقاء وشروع هيئة الحوار والوساطة بقيادة منسقها كريم يونس في عقد أولى اجتماعاتها، مع بعض فواعل الحراك الشعبي، وفي هذا السياق يرافع حزب جبهة التحرير الوطني لتبني حوار جاد ومسؤول لتجاوز الوضع الراهن، حيث أعرب الأفلان عن استعداده للتعاطي بالجدية المطلوبة والإخلاص مع كل المساعي النبيلة الهادفة إلى تحقيق مطالب الشعب والإسراع في تجاوز الوضع الحالي.

وأكد قيادي في الحزب أن كل محافظة للحزب سيمثلها 10 مناضلين في الندوة، وقد راسل الأمين العام للحزب محمد جميعي المحافظات في وقت سابق عبر تعليمة يحث فيها على إختيار العنصر الشاب والكفاءات الذين سيمثلون المحافظة في الندوة الوطنية.وحسب المصدر نفسه، فإن الندوة التي ستمتد على مدار يومين ستكون في شكل جلسات توزع عبر محاضرات حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي، والحديث عن مستقبل جبهة التحرير الوطني، وإعادة هيكلة الحزب، بالإضافة إلى التطرق للملف السياسي والوضع الراهن، وكذا موقف الأفلان من الحوار الوطني الذي دعا له رئيس الدولة عبد القادر بن صالح وتشكيل هيئة الوساطة والحوار التي يقودها كريم يونس.

بالمقابل يعول الأمين العام للأفلان على إعادة هيكلة الحزب من خلال استقطاب كوادر الحزب في لجان سيتم الإعلان عن تشكيلتها سابقا، وستكون الوطنية فرصة لجميعي لإعلانه تثبيت مسار التجديد الذي وعد به مناضلي الحزب بعد انتخابه من قبل اللجنة المركزية أمينا عاما يوم 30 أفريل الماضي.

وكان محمد جميعي الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني قد رد على بعض مسؤولي الأحزاب الذين يحاولون إقصاء الأفلان من المشهد السياسي، حين أكد بأن الأفلان سيكون طرفا في الحوار ولا أحد يستطيع إقصاءه، معتبرا أن "المكانة تؤخذ بالصندوق والشعب هو من يقرر في مصير الأحزاب"ومن هذا المنظور جدّد حزب جبهة التحرير الوطني موقفه لمباشرة حوار وطني جاد هادئ ورصين غير إقصائي يفضي إلى توافق وطني لانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب الآجال، فيما حيا الأفلان التفاعل الايجابي لمناضلي الحزب مع الحراك الشعبي عبر كامل التراب الوطني تجسيدا لقناعة الحزب العتيد المساندة لطموحات الشعب وتطلعاته.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة