طباعة
موعد الدخول المدرسي بيد اللجنة العلمية المختصة وليس قرارا سياسيا
صورة: ارشيف
22 أيلول 2020 ل. س
ل. س
123

الرئيس تبون يشير إلى إمكانية برمجة فتح المدارس حسب وضعية كل ولاية ويعلن

موعد الدخول المدرسي بيد اللجنة العلمية المختصة وليس قرارا سياسيا

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بأن قرار فتح المدارس تحسبا للسنة الدراسية 2020-2021 لن  يتخذه بمفرده، بل بالتشاور مع الهيئة الوطنية المختصة والأطباء، مشيرا إلى إمكانية برمجة دخول مدرسي حسب وضعية كل ولاية، حيث شدد على أن الجزائر اختارت حماية المواطن.


قال الرئيس تبون في مقابلة له مع ممثلي بعض وسائل الاعلام الوطنية بأن قرار فتح المدارس " لن أتخذه بمفردي ولن يكون هذا القرار سلطويا، بل بالتشاور مع علماء الطب الجزائريين ومع الهيئة الوطنية المختصة التي سوف تتحمل مسؤوليتها".

مشيدا بدرجة الوعي التي أصبح يتسم بها الجزائريون في تعاملهم مع هذا الوباء وتقيدهم بالتدابير الوقائية، كاشفا عن المخصصات المالية لمواجهة الجائحة والتي قدرت بـ 165 مليار دج، بالإضافة إلى جهود الدولة في إجلاء قرابة 33 ألف جزائري كانوا متواجدين في 44 دولة وتم تسجيل 44 حالة مؤكدة بينهم و4 وفيات.

وتابع رئيس الجمهورية في هذا السياق مؤكدا بأن " دولا أوروبية فتحت المدارس  وتم استئناف الدراسة فيها إلا أنها اضطرت فيما بعد إلى إغلاقها بعدما اكتشفت أن الأطفال معرضون هم أيضا للإصابة بفيروس كورونا"، متسائلا بالمناسبة: "هل الهدف هو تطبيق برنامج تعليمي أم حماية المواطن ".

وشدد في هذا الصدد على أن الجزائر "اختارت حماية المواطن"، مشيرا إلى إمكانية برمجة دخول مدرسي "حسب وضعية كل ولاية وليس بالضرورة أن يتم هذا الدخول في يوم واحد عبر كل ولايات الوطن".

وبالنسبة للدخول الجامعي، أوضح رئيس الجمهورية بأنه سيكون للجامعة " استقلالية" في تحديد تاريخ هذا الدخول، بحيث " لن يكون للجزائر يوم موحد للدخول الجامعي، بل كل حسب تنظيمه وإمكانياته، إذ من الممكن أن تفتح جامعات أبوابها فيما تتأخر أخرى".

وفي هذا الصدد، تطرق رئيس الجمهورية إلى المشاكل المرتبطة بالدراسة في الجامعة، مستدلا بضرورة تحقيق التباعد الجسدي في الإقامات الجامعية والمدرجات مثلما تفرضه الإجراءات الخاصة بمكافحة فيروس كورونا, وهو الأمر الذي "يتطلب نظاما آخر"، وخلص إلى القول : "ما دمنا لم نحل هذه المسائل لا يمكننا أن نغامر بصحة المواطن التي تعتبر أولوية بالنسبة لنا".

كما أجاب الرئيس تبون عن سؤال تعلق بالتذبذب الملاحظ في تدفق الانترنت سيما خلال الامتحانات الوطنية، حيث أكد أن المعلومات التي بحوزته تشير إلى أنه لم يكن هناك قطع للانترنت بل تشويش، مشددا على أن الإجراءات المتخذة سمحت باسترجاع مصداقية شهادة البكالوريا، وأن حالات الغش كانت نادرة.

وبذات الصدد، وعد الرئيس تبون بتدارك الوضع في امتحان البكالوريا المقبل، حيث سيتم استعمال وسائل تقنية عصرية لا تؤثر على تدفق الانترنت.

كما أكد بأن المواطن سيشعر بالتغيير بخصوص تدفق الانترنت قبل نهاية السنة الجارية، معلنا عن دراسة إمكانية التزود بكابل انترنت جديد من دولة أوروبية.