النادي الإعلامي لاتحاد النساء يكرم شخصيات وممثلين عن الجالية الجزائرية في المهجر
فتيحة مواسة، رئيسة النادي الإعلامي لاتحاد النساء الجزائريات صورة:
10 جويلية 2017 ر.ب
ر.ب
3331

تحت شعار "الجزائر في قلوبنا حتى من وراء حدودنا"

النادي الإعلامي لاتحاد النساء يكرم شخصيات وممثلين عن الجالية الجزائرية في المهجر

كرم النادي الإعلامي للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات (تاج)، الجمعية الجزائرية  "اليد في اليد" الناشطة في مرسيليا بفرنسا، عرفانا بالجهود التي تبذلها الجالية الجزائرية النشيطة في أرض المهجر.

وأشرفت على حفل التكريم الذي جرى تحت شعار "الجزائر في قلوبنا حتى من وراء حدودنا"، رئيسة النادي والأمينة الوطنية في اتحاد النساء الجزائريات، فتيحة مواسة، السبت الماضي، بالمقر الوطني للمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين بالجزائر العاصمة، بحضور شخصيات وطنية وتاريخية وخبراء وأكاديميين، من بينهم الدكتور لحسن زريدي والدكتور بن حليمة مسعود، والوزير السابق الخبير الاقتصادي بشير مصيطفى، بالإضافة إلى رئيس المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين مبارك خالفة والمجاهدة في الناحية التاريخية الرابعة بن قنبور فريدة والمناضلة المؤسسة في الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات شيموسة بابا أحمد.

وكُرمت بالمناسبة رئيسة جمعية "يد بيد" المناضلة مليكة مجبر عرفانا بالدور الذي تلعبه الجمعية وسط الجالية الجزائرية في المهجر وكدا مع الحركة الجمعوية الفرنسية والدولية بصفة عامة.

وفي تدخلها خلال هذه الاحتفالية المنظمة بمناسبة الذكرى الـ 55 لعيد الاستقلال والشباب، ذكرت السيدة فتيحة مواسة رئيسة النادي والقيادية البارزة في الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات بدور المجتمع المدني في خدمة الأهداف الكبرى لبلدنا.

وقالت مواسة "كما تعلمون نعيش اليوم عصر المصالح المتداخلة بين الدول وفي ظل أوضاع تفرض توحيد الجهود وتنسيقها واستفادة البلد من كل أبنائه وطاقاته البشرية في الداخل والخارج".

وأكدت اهتمام المنظمة النسوية بقضايا الجالية الجزائرية في فرنسا خاصة وفي باقي أقطار العالم بصفة عامة بالقول "نؤكد كإتحاد وطني للنساء الجزائريات هذه المنظمة الوطنية العريقة أن هدفنا على الدوام هو تنشيط قوى مجتمعنا بكل أنواعها وتسخيرها لخدمة مصالح بلدنا".

وضمن هذه الغاية –تضيف السيدة مواسة- "كنا ولا نزال نعمل وننسق الجهد مع جاليتنا الجزائرية في الخارج والسعي لتحقيق اندماجها التام مع تطلعات وأهداف بلدنا وشعبنا وجعل من هذه الجالية أكثر تنظيما وتأطيرا والرقي بها إلى مستوى صناعة الرأي والقرار وتحقيق إسهاماتها الفعالة في معركة التنمية الوطنية وتأمين بلدنا من مخاطر وأعراض الفوضى التي يشهده العالم".

وامتدت فعاليات هذه الاحتفالية إلى ولاية وهران التي احتضنت هي الأخرى النشاط نفسه من خلال قافلة انطلقت من الجزائر العاصمة، وبنفس المنظمين، بغرض اطلاع ممثلي الجالية الجزائرية على أهم انشغالات المجتمع المدني بولاية وهران وتعزيز فرص التنسيق وتبادل التجارب.

وحضر النشاط بالباهية وهران بالإضافة إلى بعض من الشخصيات المذكورة، المجاهدة بريكسي وعضو مجلس الأمة عن الولاية ذاتها السيد كازيتاني.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة