لا خوف على الأفلان لأن مواقفه نابعة من الشعب
صورة: ارشيف
04 جويلية 2019 مجيد.ذ
مجيد.ذ
5346

جميعي يشرف على حفل تكريم الأسرة الثورية ويؤكد

لا خوف على الأفلان لأن مواقفه نابعة من الشعب

 دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي المجاهدين إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية وقيادتها كونه واجب وطني ويتعلق بالجزائر، مؤكدا في سياق متصل انه لا خوف على الأفلان لأن مواقفه تنبع من الشعب.


اشرف أمس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني على حفل تكريم على شرف الأسرة الثورية بحضور عدد من المجاهدين والمجاهدات وقياديين بالحزب، حيث كانت المناسبة فرصة جددت خلالها قيادة الحزب عرفانها بدور جيل الأمس في استرجاع السيادة الوطنية، من جهة وعلى الرابطة القوية التي تجمع الحزب بجيل الثورة، حيث اعتبر اللقاء ردا على من حالوا استغلال الظرف الحالي لتشويه صورة الأفلان وتلطيخ سمعته.

وفي كلمته قال جميعي "لا خوف على حزب جبهة التحرير الوطني أبدا، مهما كانت الاتهامات الباطلة الموجهة له، فالمناضلون يحظون بالاحترام والتبجيل، والمجاهدون الأبطال هم تاج رؤوسنا"، مؤكدا أن مواقف الحزب تنبع من الشعب، فالأفلان دون الشعب لن يكون".

وخاطب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني المجاهدين قائلا "لقد صنعتم التاريخ  ورافقتم مسيرة الجزائر التي  تناديكم اليوم للوقوف إلى جانب رفيقكم في الجهاد قائد مؤسستكم النوفمبرية الذي يقف إلى جانب شعبكم محافظا على مكتسبات نوفمبر حارسا على استقلال الجزائر وأمنها حاميا لوحدتها الترابية ووحدة  الشعب.

واستطرد جميعي قائلا  "إن وقوفكم في صف رفيقكم  في السلاح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق المجاهد أحمد قايد صالح واجب وطني لأن الأمر يتعلق بالجزائر"، بهدف إيجاد مخرج للأزمة في أقرب الآجال وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة الشعب وأمن البلاد، مضيفا أن المجاهدين الذين حرروا الجزائر ودفعوا أرواحهم الطاهرة قربانا  لسيادتها لن يقبلوا أبدا أن تصبح بلادهم لقمة سائغة لهواة المغامرات

جميعي ينتقد دعاة المرحل الانتقالية ويؤكد: 

الأفلان ولد في الجبال وليس في الصالونات

ردّ الأمين العام لحزب جبهة التحرير محمد جميعي على دعاة إحالة الأفلان على المتحف، حيث قال "حزب جبهة التحرير الوطني ولد في الجبال وليس في الصالونات ولديه مئات الآلاف من المناضلين"، مؤكدا في السياق ذاته انه يحترم الإرادة الشعبية، مشيرا في سياق آخر إلى أن انتخاب رئيس جمهورية في اقرب وقت هو الكفيل بالخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد اليوم.

قال محمد جميعي أمس، على هامش حفل تكريم لفائدة عدد من المجاهدين والمجاهدات بمناسبة إحياء الذكرى الـ 57 لاسترجاع السيادة الوطنية، احتضنه فندق الرياض بسيدي فرج، "نحن في الأفلان متمسكون بالمخارج القانونية والدستورية للخروج من الأزمة السياسية التي تعرفها البلاد"، مجددا التأكيد بأن انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب الاجال وفي أحسن شروط الشفافية والمصداقية هو الحل الأجدى للخروج من الأزمة وتجنيب البلاد متهات الفوضى".

وفي ذات السياق انتقد جميعي "دعاة المرحلة الانتقالية" متسائلا: هل الديمقراطية تعني أن يصلوا إلى مناصب دون أصوات الشعب، وقال في هذا السياق إن من يريدون تجميد العمل بأحكام الدستور يريدون تهديم أسس الدولة التي استعادها أبناء نوفمبر بتضحياتهم الجليلة، مضيفا "الدستور مهما كانت نقائصه هو حصن الشعب وهو الجامع لثوابته الراسخة والضامن للحريات الفردية والجماعية".

وأضاف أمين عام الأفلان "سنجتهد في إطار الدستور لتنظيم انتخابات رئاسية يسبقها حوار بناء وواقعي يجسد تلاحم الشعب والجيش والنخبة السياسية"، مؤكدا أن الحزب يدعم كل المبادرات السياسية التي تعكس طموح الحراك الشعبي وحل الأزمة، محذرا في الوقت نفسه من عواقب استمرار الأزمة على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لأن الجزائر بحاجة إلى الاستقرار لتحصين حدودها، داعيا إلى ضرورة التعجيل في انتخاب رئيس الجمهورية في شفافية لأنه هو الحل الأنجع للخروج من الأزمة و"تفادي المخططات المشبوهة من الذين نصبوا أنفسهم وصيين على الشعب الجزائري، خاصة وأن الجزائر ليست حقل تجارب للمشككين والمروجين للفوضى"، مشيرا إلى أن الشهداء لن يرضيهم الزج بالجزائر في متاهات الفوضى، فلا بد من مخارج آمنة للأزمة.

وأبرز المتحدث أن الشعب غير مستعد لأن ينساق وراء النداءات و المناورات الهدامة التي تريد بناء دولة بمشاريع أيديولوجية غريبة عن قيم الشعب و بأفكار أخرى لا صلة لها بمطالب الحراك المشروعة، موضحا أن الشباب واع بمخاطر المرحلة ويدرك جيدا أن الجزائر ليست حقل تجارب أو لعبة حظ بين أيدي المشككين والمروجين للفوضى.

قال إن موقف الجيش سيادي يستند لمصلحة الشعب، جميعي: 

الأفلان يدعم المؤسسة العسكرية عن قناعة راسخة

ثمن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي موقف المؤسسة العسكرية من الأزمة التي تعيشها البلاد، مؤكدا دعم الأفلان للمؤسسة العسكرية وقيادتها التي سايرت الحراك السلمي وحافظت على سلميته وتجاوبت مع مطالبه المشروعة، كما أنها رافقت العدالة في مكافحة الفساد، والتزمت بتعهدها بضمان استمرارية الدولة.

قال الأمين العام لحزب الأفلان محمد جميعي، خلال إشرافه على حفل تكريم عدد من المجاهدين والمجاهدات، أمس، بفندق الرياض أن العدالة أخذت على عاتقها محاربة الفساد واستمرارية الدولة والحفاظ على مؤسساتها ودستورها، مضيفا أن الحزب يدعم المؤسسة العسكرية قناعة منه أن هذا الجيش النوفمبري المتوحد المتماسك هو صمام أمان  الجزائر.

وفي ذات السياق اعتبر محمد جميعي بأن المؤسسة العسكرية حافظت  على سلمية الحراك ورافقت العدالة في مكافحة الفساد وفقا للقانون ودون استثناء، حيث قال في الخصوص "إن حزب جبهة التحرير الوطني يدعم المؤسسة عن قناعة راسخة لأن موقفها سيادي يستند لمصلحة الشعب الجزائري".

قال إن الأفلان لاتهمه المناصب وإنما الخروج من الأزمة، جميعي:

استقالة بوشارب حتمية لأنها كانت مطلبا شعبيا

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي، إن استقالة معاذ بوشارب حتمية لأنها كانت مطلبا شعبيا.

أكد أمس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني على هامش حفل تكريم على شرف الأسرة الثورية بمناسبة الذكرى الـ 57 للاستقلال، بفندق الرياض، في رده حول الأسماء المتوقع إن تخلف بوشارب على رأس المجلس الشعبي الوطني أن الأفلان لا تهمه المناصب وإنما الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد، معتبرا في الوقت نفسه أن استقالة بوشارب كانت حتمية كونها كانت مطلبا شعبيا.

قال إن استقالة بوشارب أنهت مرحلة قاتمة، بوحجة:

لن أترشح لرئاسة المجلس الشعبي الوطني

نفى رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق السعيد بوحجة، أن تكون له النية في الترشح لرئاسة الغرفة السفلى، وذلك بعد استقالة معاذ بوشارب.

قال بوحجة أمس، على هامش حفل تكريم لفائدة الأسرية الثورية اشرف عليها الأمين العام للأفلان محمد جميعي بفندق الرياض، أن استقالة معاذ بوشارب من رئاسة البرلمان، أنهت مرحلة قاتمة في تاريخ البرلمان، مشيرا أن قضيته لا تزال في العدالة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة