حزب العمال يطلق مبادرة وطنية لدعم زعيمته
الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون صورة: أرشيف
12 ماي 2019 عزيز طواه
عزيز طواه
2227

أعضاء قياديين يطالبون بالإفراج الفوري للويزة حنون

حزب العمال يطلق مبادرة وطنية لدعم زعيمته

أعلن العضو القيادي في حزب العمال، رمضان تعزيبت، عن تأسيس لجنة وطنية للتضامن مع الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون التي تم توقيفها من طرف المحكمة العسكرية بتاريخ 9 ماي الجاري، المبادرة التي دعا إليها الحزب مفتوحة أمام كل القوى الحية والفاعلين السياسيين، حيث أصر الأعضاء القياديون في حزب العمال على ضرورة التسريح الفوري للوزيرة حنون التي تم اعتقالها في ظروف غامضة وتعرضت لـ »حقرة« كبيرة وفق ما أكده المتحدث.


عقد حزب العمال ندوة صحفية بمقر الحزب بالحراش بالعاصمة، تحت وقع الصدمة التي ألمت بمناضلي هذا الحزب، اثر اعتقال الأمينة العام لويزة حنون، العضو القيادي رمضان تعزيبت كله تأثرا بما حدث، أبى إلا أن يتدخل من على المنصة التي شهدت لأول مرة شغور كرسي الأمينة العامة، التي كان من المفترض أن تترأس بتاريخ أمس اجتماع المكتب الولائي بالعاصمة، حيث اعتبر قرار إيداع لويزة حنون الحبس المؤقت من طرف وكيل الجمهورية لدى المحكمة العسكرية قرارا تعسفيا ووصفه بالحقرة التي طالت مناضلة سياسية قضت كل حياتها وهي تكافح من اجل القضايا العادلة والسيادة الشعبية ومناهضتها لكل أشكال التدخل الأجنبي، ناهيك عن المضايقات التي تعرضت إليها خلال مشاوراها السياسي عندما تم سجنها وسنها لم يتجاوز 29 سنة.

وبالنسبة للعضو القيادي تعزيبت، فإن من أمروا بإيداع حنون الحبس المؤقت، يسعون إلى حرمان حزب العمال من زعيمته ومن ثورة 22 فيفري ومن مواقف وآراء واقتراحات لويزة حنون التي طالما ناضلت من أجل الوصول إلى حل ايجابي للأزمة واستطرد قائلا »حنون لم تمارس سياستها خفية ولم تتوجه إلى أي طرف أجنبي لحل الأزمة، ناضلت من أجل مجلس وطني تأسيسي ناضلت أيضا من اجل رحيل النظام القائم ، كما دافعت بقوة عن المبادئ والممارسة الديمقراطية.

وعن ظروف حبسها، قال العضو القيادي، إن حنون عندما ذهبت إلى المحكمة العسكرية هذا يعني انه قد حكم عليها مسبقا، لقد كانت جاهزة وقامت بتحضير علبة الأدوية الخاصة بها، هي مريضة ولم تعد كما في الماضي، نفس المشهد الذي عاشته سنة 1983 ها هو يتكرر عندما اتهمت بأنها تهدد أمن الدولة، لحد الساعة لا نعلم أي شيء عن الأمينة العامة فهي ممنوعة من استقبال محاميها، المناضلين وحتى أهلها، مؤكدا أن قيادة الحزب تجهل لحد الساعة سبب استدعاء لويزة حنون من طرف المؤسسة العسكرية.

تعزيبت وفي مداخلته أشاد بالهبة الوطنية والدولية المساندة للأمينة العام لحزب العمال والتي ارتأت القيادة إلى أن تؤطرها في شكل لجنة مساندة تقوم بوضع عريضة توقيعات في تصرف كل من يريدون دعم حنون التي أزعجت الكثيرين عندما صرحت علنية أنها ضد العهدة الخامسة وأرفقت اسمها ضمن قائمة 19 شخصية تطالب برؤية رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة، حينها تعرض الحزب لمحاولات انقلابية لتشتيت أمر المناضلين ولكن العملية فشلت، لكن حنون لا تزال تدفع ثمن مواقفها التي تواصلت منذ بداية الحراك الشعبي وكان لحزب العمال عن استقالت مجموعته البرلمانية يوم 26 مارس الفارط وختم بالقول لويزة مريضة ومكانها ليس في السجن.

العضو القيادي بحزب العمال قال انه عاجز عن الرد عن أي سؤال لأن الحزب لا يملك أي معطيات حول ملابسات القضية الخاصة بتوقيف زعيمة حزب العمال، في الوقت الذي توجه لها تهمة التأمر على الدولة والجيش، تعزيبت كان عاجزا أيضا في الفصل عما إن كانت حنون قد شاركت فعلا أم لا في اجتماع 30 مارس 2019 الذي وصفه القايد صالح بالاجتماع المؤامرة، ضبابية شاملة حول ظروف هذه القضية وغياب شبه كلي للمعلومات حول ما يحدث وهذا ما أكده القيادي رمضان تعزيبت  في انتظار عما ستسفر عنه الأيام المقبلة في إطار محاكمة زعيمة حزب العمال.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة