تلاعب بمسابقة توظيف نواب مقتصدين بسكيكدة
وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط مدعوة للتدخل صورة: أرشيف
04 ديسمبر 2018 خالد. س
خالد. س
1762

بن غبريط مدعوة للتدخل

تلاعب بمسابقة توظيف نواب مقتصدين بسكيكدة

تفجرت فضيحة مدوية بقطاع التربية بولاية سكيكدة ، حيث يحتج منذ أيام ناجحون في مسابقة توظيف نائب مقتصد بالمؤسسات التربوية تنديدا بقرار تعسفي اصدر ه مدير التربية ويقضي بحرمان هؤلاء من الالتحاق بمناصب عملهم، رغم انهائهم فترة تربص قضوها طبقا للقانون المعمول به في نظام مسابقات التوظيف في قطاع التربية.


وشن العشرات من الناجحين احتجاجا أمام مقر الولاية ومديرية التربية بسكيكدة، موجهين النداء إلى وزارة التربية بالتدخل العاجل، ومناشدة وزيرة القطاع نورية بن غبريط بالتدخل لإنصافهم، معتبرين ما لحق بهم من طرف مديرية التربية "ظلما وتعسفا وحقرة".

وقال محتجون أن مدير التربية برر قراره بحرماننا من الالتحاق بمناصب عملنا بـ "قرار تلقاه من مفتش الوظيف العمومي".

وأكد المحتجون نجاحهم في مسابقة نائب مقتصد وزاولوا بداية من يوم 4 نوفمبر الجاري تكوينا لمدة أسبوعين بملحقة علاوة بومليحة بجيجل قبل أن يفاجئوا بقرار إقصائهم من طرف مفتشية الوظيف العمومي لولاية سكيكدة بقرار وصفوه بـ "التعسفي والغامض" مس 22 ناجحا حائزون كلهم على شهادة ليسانس من أصل 32، بدعوى أن المنصب موجه لغير حملة هذه الشهادة الجامعية".

وأضاف هؤلاء في رسالتهم أن المديرية أبقت على 10 ناجحين فقط في القائمة.

والغريب في القضية -حسبهم- هو أن القائمة التي يراد تعويضهم بها يحوز أصحابها على نفس الشهادة (ليسانس). كما أن بقية المكونين الذين التحقوا بمؤسسة علاوة بومليحة من ولايات الطارف، عنابة، قالمة، جيجل، الشلف حاملين لشهادة ليسانس وماستر ولم يتم إقصائهم من طرف مفتشية الوظيف العمومي بولايات إقامتهم على غرار ما حصل في سكيكدة.

وشروط المشاركة في المسابقة كانت صريحة حيث لم يمنع حاملي شهادة ليسانس من دخول المسابقة بل اشترطت أن يكون المرشح حائزا على أربع سنوات كاملة على الأقل طبقا للقرار الوزاري المشترك المؤرخ في 10 مارس 2016 والذي يحدد قائمة المؤهلات والشهادات المطلوبة للتوظيف والترقية في بعض الرتب الخاصة بالتربية الوطنية.

وذكر ضحايا هذا القرار الذي ينتظر تدخلا فاصلا من وزارة التربية والمديرية العامة للوظيفة العمومية، أن حيازتهم لشهادة ليسانس لا تضر بأي طرف بالعكس فهي أمر ايجابي وبالأخص على الهيئة المستخدمة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة