بوتفليقة يؤكد لماكرون استعداد الجزائر الدائم للتعاون مع فرنسا
رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة صورة: أرشيف
14 جويلية 2017 صوت الأحرار أون لاين/ واج
صوت الأحرار أون لاين/ واج
16103

هنئه بالعيد الوطني لبلاده

بوتفليقة يؤكد لماكرون استعداد الجزائر الدائم للتعاون مع فرنسا

جدد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة تهنئة بعث بها الى نظيره الفرنسي، ايمانويل ماكرون، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني، "حرصه التام" على مواصلة التعاون الثنائي والارتقاء به الى مستوى البعد الانساني "المتميز" الذي يطبع العلاقات بين الجزائر وفرنسا وكذا الشراكة الاستثنائية التي تجمهما. 

وجاء في رسالة رئيس الجمهورية قوله: "يسرني أيما سرور، وفرنسا تحتفل بعيدها الوطني، أن أتوجه اليكم، باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، بأحر تهانينا الخالصة مقرونة بأطيب تمنياتي بالرقي والرفاه للشعب الفرنسي الصديق ولفخامتكم بموفور الصحة والتوفيق في مهمتكم النبيلة". 

وتابع الرئيس في رسالته "يطيب لي، في هذه المناسبة السعيدة، أن أجدد لكم تمام استعدادي وحرصي التام على العمل معكم على مواصلة دعم التعاون بين بلدينا والارتقاء به الى مستوى البعد الانساني المتميز الذي يطبع علاقاتنا وكذا الشراكة الاستثنائية التي قررت الجزائر وفرنسا معا اقامتها فيما بينهما". 

واستطرد قائلا: "انني على يقين من أن هذه الشراكة الاستثنائية بين بلدينا ستكون، بدفع مشترك من قبلنا، قمينة بالمضي قدما نحو مثالية مثمرة في كنف مصالحة بين الذاكرات محورها صداقة معززة وتنمية متقاسمة ناجحة، خدمة لمصلحة شعبينا". 

وأكد الرئيس بوتفليقة بالقول: "هذا وأنوه، من منطلق هذه الروح، بالحوار الخالص والملموس الذي سبق وأن باشرناه منذ توليكم مهمتكم السامية، ليس فيما يتعلق بمستقبل العلاقات بين بلدينا فحسب، بل كذلك حول المسائل المتعلقة بالسلم والامن اللذين يفرضان تحديات وتهديدات تحتم علينا، اليوم أكثر من ذي قبل، ضم جهودنا لمقارعة الارهاب المقيت، عدو الحضارات كافة والانسانية جمعاء، من أجل بلوغ غايتي الاستقرار والرقي اللذين نتطلع اليهما، خاصة في فضائنا المتوسطي والساحل الافريقي". 

وخلص رئيس الجمهورية الى القول: "في انتظار أن اسعد باستقبالكم في الجزائر، أجدد لكم أحر تهاني الودية، راجيا، فخامة الرئيس وصديقي العزيز، أن تتقبلوا أسمى عبارات المودة والتقدير وخالص مشاعر الصداقة".

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة