بناء شراكات والتعريف بالمنتوجات خلال المعرض الجزائر الدولي
صورة: ارشيف
23 جوان 2019 ق. إ
ق. إ
2070

متعاملون عرب وأفارقة يؤكدون على أهميته

بناء شراكات والتعريف بالمنتوجات خلال المعرض الجزائر الدولي

أكد العديد من المشاركين الأفارقة و العرب بمعرض الجزائر الدولي أهمية هذه التظاهرة السنوية كونها تشكل فرصة لأرباب المؤسسات ورجال أعمال القارة الإفريقية والعالم العربي للتعارف وتبادل الخبرات قصد التوصل إلى بناء شراكات يستفيد منها الجميع.


في تصريحات لـ"واج" على هامش فعاليات الطبعة ال52 لمعرض الجزائر الدولي والتي انطلقت فعاليتها يوم الأربعاء الفارط بقصر بالمعرض الصنوبر البحري، وصف عارضون وافدون من دول إفريقية وعربية مشاركتهم بـ"الموفقة" وذلك بالنظر إلى حجم الإقبال الكبير للزبائن الجزائريين والأجانب على منتوجاتهم وخدماتهم المعروضة وكذا اهتمام المتعاملين الاقتصاديين المشاركين بها.

وفي هذا الجانب، قال مشارك من دولة مالي، حمادي تامبارا أن المنتجات التي تعرضها مؤسسته لقت إعجاب المتعاملين الجزائريين والأجانب على حد السواء، لكونها مستلهمة من الثقافة والحضارة الإفريقية العميقة، موضحا أن تلك التحف المصنوعة من مواد طبيعية خالصة، أصبحت واسعة الطلب لاستعمالها في تزيين البيوت والمحلات والساحات العمومية والخاصة.

وحسب ذات العارض فإن التواجد المستمر لتك المواد في السوق الجزائرية، خلال السنوات الأخيرة، شجع الطلب عليها، موضحا أن معرض الجزائر الدولي شكل فرصة لاستقطاب المشاركين الأوروبيين والآسياويين وغيرهم من الأجانب الذين أبدوا اهتماما خاصا بالمنتجات التراثية والثقافية لدولة مالي سيما القطع الفنية والملابس.

من جانبها، أفادت مشاركة إثيوبية، آل صابرين سبأ، أن المشاركة الأولى لبلادها في المعرض تعد محفزة للاستمرار في الحضور في الطبعات المقبلة وذلك بالنظر إلى الإقبال "فوق المتوقع للمتعاملين الجزائريين والأجانب المهتمين بالشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين في إثيوبيا.

وحسب آل صابرين سبأ، فان معرض الجزائر سمح بالتعريف أكثر بالاقتصاد الإثيوبي وأهم مجالات النشاط فيه على غرار المصنوعات النسيجية والجلود وقطاع السياحة والمنتجات الفلاحية وعلى رأسها القهوة، حيث سجل هذا البلد حضوره بما لا يقل عن ست شركات تبحث عن ممثلين رسميين لها بالجزائر.وحسب نفس المصدر فان المناسبة شكلت في الحالة الاثيوبية، فرصة لتبادل الثقافات والخبرات والسلع، والتعريف بمقومات السوق الاثيوبية من حيث الامتيازات والصعوبات وكذا مجالات الاستثمار المفتوحة للأجناب، داعية رجال الأعمال الجزائريين إلى استغلال فرص الاستثمار في بلادها في شتى المجالات، وبدوره عرف السنغال مشاركة ملحوظة في معرض الجزائر الدولي، بحيث اكد الممثل التجاري لإحدى المؤسسات السنغالية المشاركة على اهتمام الزوار الجزائريين بالتحف الفنية السنغالية المعروضة والاكسسوارات رغم غلاء ثمنها.

حضور قوي للمؤسسات التونسية والسورية

وعلى حد قوله، فإن العديد من المتعاملين الجزائريين ابدوا نيتهم في التعاون مع الشركات السنغالية لفتح نقاط بيع دائمة في الجزائر، ومنه التوجه إلى التصدير نحو دول شمال البحر الأبيض المتوسط وبقية الدول الأوروبية، كما عرف المعرض مشاركة العديد من  الدول عربية كسوريا والمملكة العربية السعودية والأردن وفلسطين وتونس، هذه الأخيرة التي شاركت بمؤسسات تتضمن صناعات النسيج والحرف والسياحة والأثاث والتحف والخزف.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة