المرشح الحر بن فليس يقترح نظام حكم شبه رئاسي على الجزائريين
المرشح الحر للرئاسيات، علي بن فليس صورة: أرشيف
07 ديسمبر 2019 مبعوث صوت الأحرار إلى ولاية باتنة: عزيز طواهر
مبعوث صوت الأحرار إلى ولاية باتنة: عزيز طواهر
3804

حظي باستقبال مميز في ولاية باتنة

المرشح الحر بن فليس يقترح نظام حكم شبه رئاسي على الجزائريين

قال المرشح الحر علي بن فليس، إنه  جاء حاملا لمشروع وطني يقدم حلولا عملية لمختلف الأزمات التي تعرفها الجزائر على غرار الأزمة السياسية، أزمة الهوية، التخلف الاقتصادي وتردي الوضع الاجتماعي واقترح المرشح في حال انتخابه رئيسا للجمهورية تبني نظام حكم شبه رئاسي يضمن التوازن بين السلطات ويؤسس لدولة الحق والقانون.


أكد علي بن فليس خلال التجمع الشعبي الذي نشطه بولاية باتنة، مسقط رأسه، في اليوم ما قبل الأخير من عمر الحملة الانتخابية، استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر الجاري، أن موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة ستأتي بالجديد للجزائر، لذلك وجب المشاركة فيها بقوة، لإخراج البلاد من الأزمات التي تعرفها، المتحدث أوضح أنه اختار لغة الصراحة لمواجهة الجزائريين وأنه جاء حاملا لمشروع وطني شامل لكل القطاعات وقائم بذاته، محاربة البطالة، التكفل بمشاكل الصحة، التنمية، تطوير التجارة، بن فليس قال إنه يحمل حلولا لأزمة الهوية التي فصل فيها الجزائريون باعتماد الإسلام، العروبة والأمازيغية، الأزمة السياسية ستحل أيضا بإعادة بناء مؤسسات شرعية للدولة الجزائرية وغيرها من المقترحات.

يبقى المشكل الاقتصادي الواجب التكفل به حسب ما صرح به المرشح الحر، هذا ما يستوجب في رأيه، عدم تسييس القطاع الاقتصادي والمضي قدما في العمل بالصبر والثبات وخلال سنوات قليلة ووفق برنامج محكم ينتعش الاقتصاد الوطني، التكفل بالمرأة العاملة وكذا المرأة الماكثة في البيت، الشباب، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأسرة التربوية الواجب تقديسها والتكفل بانشغالاتها، ملفات عديدة تشمل فئات مجتمعية مختلفة بحاجة إلى التثمين وإعادة الاعتبار، إلى جانب تحسين القدرة الشرائية.

وبالنسبة لبن فليس، فإن السياسة أمر جدي، وفي حال انتخابه رئيسا للجمهورية، يضع نفسه خادما لشعبه ووجب محاسبته والعمل سويا لإخراج البلاد من الأزمات التي تعرفها. المرشح الحر علي بن فليس اغتنم فرصة اللقاء للإشادة بالحراك الشعبي وبالمؤسسة العسكرية التي رافقته بما سمح بتقوية الجبهة الداخلية التي تصدت بكل قوة لمحاولات الاختراق والتآمر الأجنبي ضده كمرشح والجزائر كبلد.

واضاف المرشح الحر قائلا، إن الأمم لا تبنى بالشتائم والسباب وانما بالأخلاق، في إشارة منه إلى من ضيعوا على الجزائر فرصة أن تكون قوة إقليمية.وعليه سنعمل على فتح عديد الملفات، بما يضمن اعادة الحقوق لأصحابها، بناء دولة الحق والقانون التي لا يظلم فيها احد، جزائر متصالحة مع شعبها، دول، مقترحا تبني نظام حكم شبه رئاسي يضمن التوازن بين السلطات ويؤسس لدولة عادلة، تنبثق فيها الحكومة من الأغلبية البرلمانية وتحترم فيها المعارضة وتعطى لها مكانة قوية، ضمانا لتكريس مبدأ التداول على السلطة، كيف لا وهو من خاض معارضة ضد العصابة والنظام الفاسد طيلة 17 سنة على حد تعبيره.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة