الغرفة الوطنية للفلاحة تعلن الحرب على المضاربين
صورة: أرشيف
01 ديسمبر 2019 عزيز طواهر
عزيز طواهر
3653

قررت إطلاق بطاقية المنتوج الفلاحي الجزائري قريبا

الغرفة الوطنية للفلاحة تعلن الحرب على المضاربين

أكد رئيس الغرفة الفلاحية لولاية غرداية وعضو مجلس الإدارة بالغرفة الوطنية للفلاحة، رابح ولد الهدار، أن 73 بالمائة من غذاء الجزائريين متوفر محليا ويتم إنتاجه بسواعد جزائرية، في الوقت الذي أشار فيه إلى إعلان الغرفة الوطنية للفلاحة حربا ضد المضاربين الذين يستغلون منتوج الفلاح البسيط ويرفعون من الأسعار، العلمية حسبه انطلقت منذ حوالي سنة ونصف في إطار ورشة وطنية لتنظيم الشعب الفلاحية الهدف منها في الأساس هو حماية المنتوج الفلاحي من المضاربة وضمان إيصال هذه المنتجات الغذائية إلى المواطن.


تصريحات رابح ولد الهدار، التي أدلى بها، أمس، ليومية »صوت الأحرار«، جاءت على هامش اختتام فعاليات الصالون الوطني للمنتجات الفلاحية المحلية في طبعته الأولى والتي تواصلت على مدار ثلاثة أيام، حيث أكد أن هذا الصالون يعتبر بمثابة فرصة سانحة لإعداد بطاقية المنتوج الفلاحي الجزائري والتي ستتحول بدورها إلى خريطة إنتاجية تسمح بالوصول إلى تعريف جغرافي يمكن من وسم المنتجات ومن ثم تصديرها، العملية ستنطلق قريبا وهي تضاف إلى ورشة قائمة بذاتها انطلقت منذ قرابة سنة ونصف وهي تخص تنظيم الشعب الفلاحية عن طريق خلق تعاونيات وتنظيمات تسمح بحماية المنتوج الفلاحي من المضاربة وتحصين الأسواق من الوسطاء والمضاربين وكذا ضمان إيصال مختلف السلع الغذائية إلى المواطنين، العملية في مجملها ستسمح أيضا بتنظيم النشاط الفلاحي وهيكلة الشعب الفلاحية. 

واستنادا لما أوضحه نفس المتحدث، فإن الجزائر تسجل وفرة في المنتجات الفلاحية وهناك عمل جاد يقوم به مختلف المتعاملين في القطاع في الميدان يسمح بتغطية 73 بالمائة من غذاء الجزائريين والباقي سيتم التحكم فيه قريبا وهو يشمل شعبتي الحليب والحبوب فقط، فيما اعتبر أن هذا الصالون الذي تشارك فيه كل الغرف الولائية عبر كامل التراب الوطني، إضافة إلى 49 متعامل في القطاع، يعد بمثابة فضاء لتبادل الخبرات وعرض المنتجات والتواصل في الوقت ذاته بصفة مباشرة مع المواطن.

شهادات كثيرة تخللت الصالون الوطني للمنتجات المحلية لمواطنين اشتكوا غلاء أسعار المنتجات الفلاحية في أسواق التجزئة ومتعاملين أو فلاحين ينددون بالمضاربة التي تطال سلعهم أو منتجاتهم، على غرار بيض السمان الذي يبيعه المربي بدينار واحد ويصل سعره في السوق إلى 15 دينار أو سعر فاكهة »النكتارين« التي تباع في الأرض بـ 150 دينار ليتضاعف سعرها في سوق التجزئة بأكثر من 200 بالمائة، الأمثلة كثيرة وتشمل عديد المنتجات، في هذا السياق، طالب الكثير من المتدخلين بضرورة تدخل وزارة الفلاحة لضبط العلمية الإنتاجية وكذا وزارة التجارة لضبط حركية أسواق الجملة والتجزئة بما يسمح بكسر شوكة المضاربين.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة