الرئاسيات المخرج الآمن للأزمة
صورة: ح.م
09 أكتوير 2019 مجيد. ذ
مجيد. ذ
1015

مجلة الجيش في افتتاحية عدد أكتوبر

الرئاسيات المخرج الآمن للأزمة

جددت المؤسسة العسكرية موقفها بشأن ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في آجالها المحددة، مؤكدة التزامها الحياد وأن الكلمة الفصل في هذا الاستحقاق الانتخابي ستكون للشعب دون سواه، معتبرة أن العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة.


جاء في افتتاحية مجلة الجيش لشهر أكتوبر "إن ملامح الجزائر الجديدة بدأت تلوح في الأفق، مع الجهود التي تم بذلها على نهج المسار الانتخابي الذي سيتوج بالذهاب نحو صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية يوم 12 ديسمبر المقبل".

وفي ذات السياق اعتبرت وزارة الدفاع الوطني أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجري في ظروف مختلفة تماما عن المواعيد الانتخابية السابقة، وستنظم في ظل معطيات ايجابية غير مسبوقة، بالنظر إلى التحولات التي شهدتها البلاد، التي لم تعرف لها مثيلا منذ الاستقلال، معتبرة أن أهم الدلالات هو الموقف التاريخي المشرف لمؤسسة الجيش الذي انحاز منذ بداية الأزمة لإرادة الشعب ووفى بتعهداته حياله وحيال الوطن، حيث رافق مسيراته وضمن سلميتها ورافق العدالة في محاربة المفسدين وتحييد العصابة التي عاثت في البلاد فسادا، بالإضافة إلى تحديد معالم طريق إجراء رئاسيات حرة ونزيهة.

وبشأن رئاسيات 12 ديسمبر، أشارت افتتاحية الجيش إلى انه قد تأكد الآن تماما أن القرار الصائب بإجراء الانتخابات الرئاسية في آجالها سيجنب البلاد الوقوع في الفراغ وفي مآلات لا تحمد عقباها، معتبرة أن تنظيم الرئاسيات في موعدها المحدد ضرورة ملحة تقتضيها الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مضيفة "أن الجيش ومن باب حرصه الشديد والدائم على القيام بواجباته نحو الوطن والشعب، طبقا لما يخوله له الدستور اتخذ كافة الإجراءات الكفيلة لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية في جو من الأمن والطمأنينة والهدوء، وبما يتيح للشعب الجزائري الإدلاء برأيه بكل حرية وسيادة وعيا منه بالتحديات التي تحيط بالوطن وإدراكا منه أن الاحتكام للصندوق هو الحل الأمثل والصوب لتجاوز الأزمة".

وفي ذات السياق ذكرت افتتاحية الجيش بتصريح نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق احمد قايد صالح الذي قال "إننا واثقون بان الشعب الجزائري الذي يقدس وطنه ويدرك حجم التحديات ستكون له اليد الطولى والكلمة الأخيرة في حسم نتائج هذه التحديات لصالح الجزائر"، واعتبرت افتتاحية الجيش، أن الشعب يدرك يقينا أن تشبث المؤسسة العسكرية بموقفها الوطني، هو نابع فقط من حرصها على تغليب المصلحة العليا للوطن، كما أيقن الشعب خلافا لما تروج له العصابة وأذنابها أن لا طموحات سياسية للجيش وانه لا يزكي أحدا من المترشحين.

وبعد أن أكدت عزم مؤسسة الجيش في مرافقة الشعب من أجل مشاركة مكثفة و فعالة في الرئاسيات المقبلة، وذلك عبر تامين الانتخابات برمتها عبر كامل التراب الوطني، أكدت افتتاحية الجيش أن "العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة وسيبقى موقف الجيش بمرافقة الشعب كابوسا يزعج سبات الحالمين الواهمين بجزائر على مقاسهم، يحرفون تاريخها وينهبون خيراتها، فلقد سقطت الأقنعة".

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة