الخارجية تصف تصريحات النائب بلمداح بـ"المغرضة"
صورة: أرشيف
06 مارس 2018 صوت الأحرار أون لاين
صوت الأحرار أون لاين
1266

نفت تقصير المصالح القنصلية في أداء مهامها

الخارجية تصف تصريحات النائب بلمداح بـ"المغرضة"

عبرت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم الثلاثاء عن إنزعاجها من تصريحات النائب عن الجالية المقيمة بالخارج، المنتقدة لممثلياتها الدبلوماسية في إسبانيا، عقب وفاة الرعية الجزائرية محمد بودربالة يوم 29 ديسمبر الفارط بمركز احتجاز بمدينة أرشذونة الاسبانية، ووصفت الخارجية ذلك بـ“الحملة المغرضة والجائر”.


وأدلى الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، بتصريحات لوكالة الانباء الجزائرية جاء فيها “الصحافة الوطنية تداولت عدة مرات تصريحات نور الدين بلمداح، نائب الجالية الوطنية المقيمة بالخارج (منطقة 4) وكذا محتوى بعض المراسلات الموجهة من قبل هذا النائب إلى بعض المؤسسات، لاسيما فيما يخص وضعية بعض الرعايا الجزائريين المقيمين باسبانيا أو أولئك الذين يتواجدون بها بطريقة غير شرعية”.

وأفاد المتحدث أن “السيد بلمداح شن حملة مغرضة و جائرة ضد ممثليتنا الدبلوماسية في مدريد و قنصليتنا في أليكانت اثر وفاة الرعية الجزائرية محمد بودربالة يوم 29 ديسمبر 2017 بمركز احتجاز بمدينة أرشذونة الاسبانية”.مشيرا إلى أن النائب “لم ينتظر نتيجة التحقيق القضائي الاسباني النهائية و حتى استنتاجات

العدالة الجزائرية ليزيد في التصعيد و يحرف الواقع متجاهلا بذلك جميع الجهود التي بذلها جهازنا الدبلوماسي من أجل التكفل بهذا الملف”.

ودافع الناطق بإسم الخارجية عن الممثليات الدبلوماسية الجزائرية في اسبانيا قائلا: “بالفعلي تجندت سفارتنا بمدريد على غرار قنصليتنا في أليكانت منذ الإعلان عن وفاة محمد بودربالة لاتخاذ كافة المساعي من أجل متابعة ناجعة للملف الذي فتحته السلطات الاسبانية اثر هذا الحادث”.مذكرا باستقبال عبد القادر مساهل

شخصيا يوم 3 يناير الفارط أفراد عائلة المرحوم محمد بودربالة” وكذا المكلف بالأعمال لدى سفارة اسبانيا بالجزائر الذي استقبل في نفس اليوم بوزارة الشؤون الخارجية”.

وأشار بن علي شريف إلى أن العدالة الجزائرية “اطلعت على الملف و تم القيام بتشريح ثان للجثة بالجزائر الذي أكد استنتاجات عملية تشريح الجثة باسبانيا”.

و صرح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية بهذا الصدد أنه “إذا كان من الطبيعي أن يهتم ممثل الشعب بالمشاكل التي تعترض أفراد الجالية الوطنية، فإنه من غير المفهوم أن تنحصر مهمته من جهة في إدانة مؤسسات الدولة عن غير وجه حق و من جهة أخرى في عرقلة العمل الذي تقوم به للدفاع و الحفاظ على حقوق أفراد الجالية الوطنية في الخارج”.

واعتبر أن “الحملة التي تستهدف سفارة الجزائر بمدريد اثر هذه المأساة تنم عن تصور يناقض تماما الإجراءات التي اتخذتها الدولة من أجل مكافحة الهجرة السرية” لذا “يجدر التذكير بأن مغادرة التراب الوطني بطريقة غير قانونية يمنعها القانون و يعاقب عليها”.

وعليه فان عمل بلمداح “هو نشاط لا يعتمد على أحكام القانون بل يستلهم منطقه من شعبوية خطيرة لأنه قد يعتبره شبابنا تشجيع على الهجرة السرية” حسب قوله.

كما أن “قيام السيد بلمداح بإرسال العرائض و الرسائل التي يوجهها لمؤسسات الدولة بصفة تلقائية للصحافة، يدعونا إلى التساؤل عن الهدف الحقيقي الذي يحركه” مضيفا “يبدو أن عمله بعيد كل البعد عن الدفاع عن مصلحة المواطنين التي من المفروض أن يدافع عنها” حسب نفس المسؤول.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة