الحوار هو الحل الأنسب للخروج من كل الأزمات التي تعيشها الجزائر
صورة: ارشيف
24 أكتوير 2019 سمية رحماني
سمية رحماني
5916

الحائزون على جائزة رئيس الجمهورية لصحفي المحترف يؤكدون:

الحوار هو الحل الأنسب للخروج من كل الأزمات التي تعيشها الجزائر

تم يوم أول أمس تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية بقاعات المؤتمرات عبد اللطيف رحال، أين أكد الفائزون بجائزة رئيس الجمهورية لصحفي المحترف، أن الحوار ساهمة بشكل كبير في حل الأزمات والخروج منها بشكل نهائي، مؤكدين على أهميته خاصة في الوضع الراهن الذي تعيشه البلاد فهي بحاجة للحوار أكثر من أي وقت مضى. 


ياسمبن بهلولي صاحبة المرتبة الاول في الصحافة المكتوبة

وعادت الجائزة الأول في مجال الصحافة المكتوبة لصحفية ياسمين بوالجداري بجريدة النصر، تحقيق عن مركب الحجار للحديد والصلب وخروجه من الأزمة الاقتصادية التي عشها في عدة سنوات من خلال رصد كيف استطاعت النقابة وكذلك الادراة والعمال من الجلوس على طاولة الحوار والتوصل انه لا بديل عن الحوار للخروج من الأزمة.

كما أعربت عن سعادتها بهذا التتويج، سيما وأنه يعد التتويج الثاني على التوالي لجريدة النصر قائلات"هذ ما نتشرف ونعتز به كصحافة عموميا على وجه الخصوص وأتمنى لباقي الزملاء في الأعلام العمومي أو الخاص تحقيق المزيد من النجاحات ودوام الاحترافية والاستقرارية " 

دعت الى فتح قنوات الحوار بين المسئولين والمواطنين

الفائزة بالمرتبة الثانية بجائزة رئيس الجمهورية لصحفي المحترف في مجال الصحافة المكتوبة مليكة ينون جريدة الحوار، عن روبرتاج بعنوان "الحوار هو الحل" والذي سلطت الضوء على بعض رؤساء البلديات الذين يغلقون باب الحوار أمام الموطنين، حيث قالت في تصريح للصحافة على هامش التتويج أنها خرجت بنتيجة أن الاحتجاجات التي استفحلت مؤخرا كان سببها غلق أبواب الحوار وبتالي رئيس البلدية هنا ملزم بفتح قنوات الحوار مع موطنيه لتهدئة الوضع.

وأضافت مليكة أن حصولها على المرتبة الثانية يمثل قفزة وحافز للعمل أكثر ومسؤولية لتقرب أكثر من الموطنين والمسئولين.

كما دعت بهذه المناسبة لفتح قنوات الحوار بين المسؤولين والموطنين.

الحوار هو اللغة الوحيدة التي نسلك بها باب العدالة

وجاءت في المرتبة الأول في المجال السمعي الصحفية خديجة سنوسي بالإذاعة الجهوية لولاية غليزان حيث ذكرت، أن تتويجها جاء نظير لمجهودات عديدة، الذي ساعدها على التحرك ميدانيا ماساهم في إبراز لحمة المواطن الجزائري من منطقة "واد رهيو" التي  أضحت النموذج الناجح والفعال وادارك معانيه ومقاصده من خلال عملية الصلح أو إبراز حنكة الوطن في فك شفرات الأزمة وعدم إدخال المنطقة في انزلاقات لا يحمد عقباها.

مشيرة في هذ الصدد للإعلام الذي ساهمة في هذ المجال عن طريق التنسيق مع عديد الهيئات منها الشرطة الجزائرية في المنطقة وكذلك الادراة الممثلة في الوالي، وتنسيق مع العديد من الهيئات والجمعيات المشاركة في عملية الصلح وكان الفضل لكل الموطنين هناك وخاصة العائلات المتوفين الذين أدركوا أن الجزائر لا مثيل لها وان لنا موطن واحد اسمه الجزائر وأن لغة الحوار هي اللغة الوحيدة التي يمكن من خلالها أن نسلك باب العدالة.

الموضوع جاء تزامن مع الوضع الراهن للبلاد

أما عن الصحافة الالكترونية فقد كانت المرتبة الأول لصحفية أسماء بهلولي من جريدة الشروق اليومي، عن موضوع بعنوان "الحوار السياسي بين الإخوة الافرقاء المسلك الآمن لتفكيك ألغام الأزمة" حيث تناولت فيه اهم المحطات التي عرفها الحوار في الجزائر منذ 1962 إلى يومنا هذا، من اتفاقية ايفيان مع الحكومة المؤقت إلى غاية الحوار الذي قاده كريم يونس 22 فيفري بعد الحراك، معتبرة هذا الموضوع  يخدم الشارع الجزائري في ظل الظروف الراهنة باعتبار الحوار بوابة للازمة التي تمر بها الجزائر.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة