الحركة البعثية في الجزائر تطالب بالاعتماد
الرئيس العراقي الراحل، المرحوم صدام حسين صورة: أرشيف
31 ديسمبر 2018 عزيز. ط
عزيز. ط
4558

أحيت ذكرى اعدام المرحوم صدام حسين

الحركة البعثية في الجزائر تطالب بالاعتماد

نظم شباب قومي بمدينة برج بوعريريج، لإثنين، وقفة تأبينيه لروح الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين، في الذكرى الثانية عشر لاستشهاد البطل الفذ، فقيد الامة العربية وزعيم الحركة البعثية في الوطن العربي، الحضور كان قوي ببلدية العنصر، حيث عبر هؤلاء الشباب عن انشغالاتهم القومية في ظل التداعيات التي تعرفها الساحة الاقليمية والدولية على حد سواء بالنظر الى تكالب القوى العظمة على عديد الدول العربية وسعيها الى تقسيمها واثارة الفتن في العديد منها.


وبالنسبة للأستاذ شوتري أحمد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر وعضو القيادة القومية، الذي ترأس اللقاء، فإن الأمة العربية تمر بأصعب اوقاتها بسبب التطورات الأخيرة، حيث اغتنم الفرصة للإشادة بخصال الرئيس الراحل صدام حسين والذي كان له شرف العمل معه في منصب نائب رئيس في ظل القيادة القومية، الشهيد صدام سحين كان يشكل هاجسا للغرب وعقبة حقيقية حالت دون تطبيق مشاريعهم التوسعية المدمرة للامة العربية ولذلك سعوا للتخلص منه على حد تعبير الدكتور شوتري الذي دعا الشباب للالتزام بمبادئ القومية التي تعد بمثابة الدرع الواقي لحاضر ومستقبل الوطن العربي لاس يما وان الجزائر بلد متشبع دولة وشعبا بهذه القبم الوحدودية وهو نفس الراي الذي ذهبت اليه المناضلة القومية الدكتورة أمال شوتري.

المناسبة كانت فرصة أيضا لتوجيه دعوة صريحة للسلطات العليا في البلاد لمنح الاعتماد بهدف تأسيس حزب بعث جزائري على مستوى القطر ليكون سندا للقيادة القومية خاصة وان اغلب الدول العربية قد اعتمدت احزابا بعثية على غرار مصرن تونس، فلسطين وغيرها من الاقطار العربية، في القوت الذي لقي فيها ملف البعثيين في الجزائر رفضا سياسيا مرتين على التوالي.

ويشار إلى ان الجزائر تظم كل سنة وقفة تأبينيه للشهيد صدام حسين الذي اعدم من طرف الغرب يوم 30 ديسمبر 2006 صبيحة عيد الأضحى، مخلفا فاجعة كبيرة في الوطن العربي والاسلامي على حد سواء، المناسبة التي حضرها العشرات من الشباب القومي القادم من اكثر من 12 ولاية، سمحت بفتح نقاش مستفيض حول واصع ورهانات الأمة العربية على امل ان تتكرر مثل هذه المناسبات في المستقبل القريب.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة