استقرار شبه تام في انتاج المحروقات وارتفاع في استهلاك الطاقة العام الماضي
صورة: أرشيف
10 جوان 2018 ق.و
ق.و
78

حسب ما جاء في مجلة "الجزائر طاقة"

استقرار شبه تام في انتاج المحروقات وارتفاع في استهلاك الطاقة العام الماضي

عرف قطاع الطاقة استقرار شبه تام في انتاج المحروقات وارتفاعا في استهلاك الطاقة خلال سنة 2017 حسب وزارة الطاقة.


بالنسبة لفرع المحروقات بلغ الإنتاج التجاري الأولي 164 مليون طن معادل بترول مقابل 165 مليون طن معادل بترول سنة 2016 (-0.8بالمئة) حسب ما جاء في مجلة "الجزائر طاقة" الصادرة عن وزارة الطاقة، وعوض ارتفاع انتاج الغاز الطبيعي جزئيا انخفاض انتاج باقي المواد كالنفط  الخام وهو الانخفاض الناجم عن تطبيق اتفاق تخفيض الإنتاج لمنظمة أوبك، وانخفض نشاط الحفر الموجه للاستغلال بـ9 بالمئة مع تسجيل 324 كم تم حفرها "تماشيا مع أولوية توجيه الجهود نحو تطوير الحقول من أجل دفع الإنتاج على المديين المتوسط و الطويل".

وانعكس هذا بارتفاع هام (+17 بالمئة) في نشاط الحفر الموجه للتطوير الذي سمح بتهيئة 230 بئرا سنة 2017 مقابل 196 بئرا سنة 2016، و فيما يخص تجديد الاحتياطات تم تحقيق 33 اكتشافا للمحروقات من طرف سوناطراك لوحدها، ويتعلق الأمر بـ20 اكتشافا للنفط و13 اكتشافا للغاز المكثف و/أوالنفط، وفيما يتعلق بنشاط التحويل انخفض انتاج المواد المكررة إلى 5.28 مليون طن سنة 2017 مقابل 1.29 مليون طن سنة 2016 (-1.2 بالمئة) وذلك بسبب التوقف من أجل الصيانة لوحدات التحويل بمصانع التكرير بسكيكدة وحاسي مسعود وأدرار، وبخصوص التمييع قفز انتاج الغاز الطبيعي المميع غالى 27 مليون م3 سنة 2017 مقابل 5.25 مليون م3 سنة 2016 (+6 بالمئة).

بالمقابل تراجع الإنتاج الوطني لغاز البترول المميع بحوالي 2 بالمئة ليصل إلى 9 مليون طن، أما انتاج البتروكيمياء فعرف تراجعا قويا بـ30 بالمئة إلى 2.7 مليون طن عقب انخفاض كل من انتاج اليوريا (-35 بالمئة) و الأمونياك (-30 بالمئة).

من جهة أخرى، واصل فرع الكهرباء وتوزيع الغاز الطبيعي نموه خلال 2017 التي عرفت استلام محطات كهرباء جديدة إلى جانب توسيع شبكات الكهرباء و الغاز، وقد سمحت القدرات الإضافية للمحطات الجديدة برفع القدرة الإجمالية المتاحة إلى 19.500 ميغا واط سنة 2017 مقابل 18.971 ميغا واط سنة 2016 (+6,2 بالمئة).        

وفيما يتعلق بالتغطية بلغ عدد المشتركين9,2 مليون بالنسبة للكهرباء (+4 بالمئة مقارنة ب2016) و3,5 مليون بالنسبة للغاز الطبيعي (+7 بالمئة)، وبهذا بلغ معدل الربط بشبكة الكهرباء 99 بالمئة فيما ارتفع معدل الربط بالغاز الطبيعي إلى 57 بالمئة.  

 وعرف الاستهلاك الطاقوي الوطني إرتفاعا طفيفا بـ1.5  بالمائة في 2017 ليبلغ 57 مليون طن مكافئ بترول، مدفوعا باستهلاك الغاز، في حين عرف استهلاك المواد البترولية تراجعا، وتعد سنة 2017 السنة الثانية على التوالي التي عرف فيها الطلب على المواد  البترولية تراجعا وهذا بعد رفع أسعار الوقود، وفيما يخص الكهرباء، عرف الاستهلاك إرتفاعا بـ 10 بالمائة مقارنة بـ 2016، ليستقر عند 60 جيغاوات، مدفوعة بطلب الزبائن المشتركين في شبكات الضغط العالي بإرتفاع 20 بالمائة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة