عائدات البترول المحرك الرئيسي للتنمية
صورة: أرشيف
20 فيفري 2019 عزيز. ط
عزيز. ط
616

رغم تراجع مداخيلها بنسبة 70 في المائة

عائدات البترول المحرك الرئيسي للتنمية

إن تراجع أسعار النفط منذ 2014  لم يوقف وتيرة إعادة بناء الجزائر رغم خسارة في مداخيلها بلغت 70 في المائة خلال المراحل الصعبة من هذه الصدمة الخارجية، حسبما وثيقة بيان السياسة العامة للحكومة. 


وجاء في ذات الوثيقة أن أزمة أسعار البترول بدأت سنة 2014 لتبلغ ذروتها سنة 2016 ولم تشهد الأسعار سوى تحسنا متواضعا منذ ذلك الحين" وعلى غرار العديد من البلدان النفطية" فقدت الجزائر نسبة 70 في المائة من مداخيلها خلال المراحل الصعبة هذه الأزمة، غير أن هذه الصدمة الخارجية لم توقف وتيرة إعادة بناء البلد. وأوضح ذات المصدر في عرضه لأهم الانجازات الاقتصادية ان الناتج الداخلي الخام  ارتفع من 160 مليار دولار في سنة 2016 إلى 168 مليار دولار سنة 2017 و يقدر بـ 184 مليار دولار في سنة 2018، غير أنه تم التوضيح بأن النمو الذي بلغ نسبة 3.2 في المائة سنة 2016  تواصل بمستوى أقل سنة 2017 (1.4 في المائة) ليشهد ارتفاعا سنة 2018  حيث قدر بنسبة 2.2 في المائة وتابع المصدر أن هذا النمو يعد متواضعا بسبب تراجع قطاع المحروقات لأن النمو خارج المحروقات بلغ 2.2 في المائة سنة 2017 ليصل إلى 3.4 في المائة سنة 2018.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة