منتدى رؤساء المؤسسات لم يحل
رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد صورة: أرشيف
09 سبتمبر 2018 مجيد. ذ
مجيد. ذ
4113

علي حداد يفند:

منتدى رؤساء المؤسسات لم يحل

نفى رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد حل منظمة "الأفسيو"، مؤكدا أن هذه الأخيرة ما تزال تنشط بصفة قانونية، وذلك في أعقاب ما تم تداوله مؤخرا بشأن حل "الأفسيو" في جانفي الماضي، بعد أن قرر مؤسسوه تحويله إلى نقابة، غير أن المقترح تم رفضه من طرف وزارة العمل.


يبدو أن علي حداد ومن خلال إشرافه، أمس، على إطلاق العملية التضامنية لتوزيع حقائب مدرسية على العائلات المعوزة، قد حاولا الرد على ما تم تداوله مؤخرا بشأن حل منظمة "الأفسيو" وما أثير عن توقفها عن النشاط،  وهو ما أكده علي حداد في كلمة له "أغتنم هذه الفرصة لأقدم هذه التوضيحات.. فعلى عكس ما تم الترويج له من قبل بعض المؤسسات الإعلامية لم يتم حل الأفسيو".

وأضاف رئيس منتدى "الأفسيو": "لو أنه تم حل المنتدى، لما كان قادرا على تنظيم هذه الاحتفالية التضامنية ولن يكون بإمكاني الحديث بصفتي رئيسًا للمنتدى"، قبل أن يستطرد قائلا "لو تم حل الافسيو لما كنت قادرا على القيام بزيارات إلى الخارج بصفتي رئيس للمنتدى وعقد لقاءات مع شخصيات اقتصادية ووزراء أو الرئيس الجديد لتنظيم ميداف الفرنسي".

وكانت بعض وسائل الإعلام قد أكدت بأن "الافسيو" تم حله منذ 8 أشهر، بغية تحويله إلى منظمة نقابية، غير أن هذا القرار قوبل بموانع قانونية على اعتبار أن يتشكل من رجال أعمال وهو ما يتنافى والشروط المنظمة للعمل النقابي الذي يستوجب أن يكون مشكلا من عمال إجراء.

وفي هذا السياق، أوضح حداد أن قرار تحويل المنتدى إلى نقابة، يأتي انطلاقا من الحرص على تعزيز فعالية "الافسيو" خاصة ما يخص التعاون مع الحكومة والشريك الاجتماعي والمنظمات الدولية، موضحا أنه تم تقديم طلب رسمي مصحوب بكافة الوثائق إلى وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي في 14 جوان 2018.

من جانب أخر، جدد، رئيس "الافسيو" النداء الذي وجهه لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للترشح لعهدة خامسة، وقال إن هذه الدعوة تنطلق من قناعة أعضاء المنتدى بمستقبل زاهر للجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية"، ورد على المنتقدين لموقف المنتدى قائلا "الجميع يدافع عن مواقفه وفقا لما يمليه عليه ضميره واحترام آراء الآخرين".

وأضاف بهذا الخصوص "شخصيا اعتقد أن الرئيس بوتفليقة له الفضل في وضع الجزائر على طريق التنمية بعد السنوات الدامية التي عاشتها الجزائر خلال فترة التسعينيات"وهي الفترة التي كانت خزينة الدولة فارغة وكانت البلاد حينها تواجه عزلة دولية، ليضيف بان تولي الحكومة في مثل هذه الظروف لم تكن مهمة سهلة وقال "الرئيس بوتفليقة وكرجل دولة وبمساره الاستثنائي تولى المسؤولية وقاد البلاد في درب النمو".

وتحدث رئيس المنتدى عن الانجازات التي عرفتها الجزائر خلال فترة حكم الرئيس بوتفليقة، وقال أن أول إنجاز كبير لرئيس الجمهورية يتمثل في إعادة استعادة الاستقرار والأمن في البلاد. بعد فترة دموية كانت تعصف البلاد، مضيفا بان الاقتصاد الوطني في تلك الفترة كان يحتضر وكانت الجزائر تحت رحمة المؤسسات الدولية التي فرضت تدابير اجتماعية صارمة وتقييدية. منها تسريح العمال، وهي القرارات التي كانت لها عواقب اجتماعية دراماتيكية، قبل أن يرافع لجهود الرئيس بوتفليقة الذي أعاد القطار الى السكة في جميع المجالات.

ومن هذا المنطلق يعتبر حداد أن برنامج عمل المنتدى يستمد جوهره من برنامج رئيس الجمهورية،وقال أن دور المنتدى هو الإسهام ومواصلة إعطاء مضمون لهذا التوجه، مضيفا أن الرهان بالنسبة للاقتصاد الوطني ليس مستحيلا بالنظر للإمكانات الهائلة التي يحوزها لتسريع وتيرة النمو في ظل توفر المتطلبات الأساسية ويتعلق الأمر بالاستقرار السياسي والإطار القانوني والبنية التحتية، وبيئة الأعمال وظروف الوصول إلى عوامل الإنتاج الأكثر ملائمة، ورأس المال البشري الأكثر كفاءة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة