قسنطينة الثروة الاقتصادية القادمة
صورة: أرشيف
09 جويلية 2018 القسم المحلي
القسم المحلي
2851

تتوفر على كل المؤهلات لتحقيق منتوج سياحي دولي بامتياز

قسنطينة الثروة الاقتصادية القادمة

تتوفر ولاية قسنطينة على كل المؤهلات التي تمكن من تحقيق منتوج سياحي دولي حسب ما أعرب عنه الخبير الدولي ريمي بوليوا من المنظمة العالمية للسياحة، حيث أكد في السياق ذاته بأن خصوصية الآثار والتراث والتاريخ القديم لهذه الولاية سيمكنها من أن تصبح بسرعة وجهة سياحية بامتياز داعيا إلى استفاقة ووعي جماعي لتمكين المنطقة من أن تكون مصدرا للثروة الاقتصادية الوطنية.


واعتبر بوليوا خلال لقاء كان متبوعا بنقاش مع مستثمرين وممثلين لوكالات سياحة وأسفار ومالكي منشآت فندقية وجمعيات على الخصوص أن قسنطينة التي هي ليست وجهة مجهولة بإمكانها أن تتحول الى منتجا سياحيا  يكثر عليه الإقبال لكن بشرط أن تكون هناك إرادة محلية لدى الجميع مسؤولين ومواطنين.

وركز هذا الخبير الذي يوجد بقسنطينة في إطار بعثة لترقية السياحة في الجزائر على خصوصية الآثار والتراث والتاريخ القديم لهذه المدينة.

وبعد أن أشار إلى "أثر الدومينو" لسياحة متطورة و منفتحة أبرز بوليوا  في هذا السياق أهمية استغلال القدرات السياحية الموجودة وذلك وفقا لخبرة  مطلوبة التي تعكف المنظمة العالمية للسياحة على إعدادها بالتعاون مع مختلف المتدخلين الجزائريين.

وبعد أن تطرق إلى الجانب الأمني"عنصر ضروري في المعادلة السياحية" اعتبر أن الجزائر قد حققت تقدما معتبرا في هذا المجال مؤكدا أن الجزائر قوية بخدمتها العمومية مشيرا إلى أن من شأن ذلك أن يرافق ويعزز التنمية السياحية والحرفية في البلاد.

وأكد ذات الخبير من جهة أخرى على أن قطاع السياحة قد وقع عليه الاختيار من طرف السلطات العمومية في الجزائر ليخدم مسعى وعملية تنويع الاقتصاد الوطني مذكرا أن الدولة الجزائرية وبالنظر إلى أهمية القرار قد وجهت الدعوة  للمحترفين والمهنيين في المجال أي المنظمة العالمية للسياحة لدراسة السبل والوسائل التي يجب إرساؤها لترقية الوجهة الجزائرية.

في هذا السياق وبعد أن استمع ورد على متدخلين شاركوا في هذا اللقاء المفتوح على النقاش أوضح ذات الخبير أن تقريرا سيتم إعداده لمساعدة السياحة في الجزائر على أن تتبنى مبدأ الديمومة في المجال.  

وأضاف نفس المسؤول أن مقترحات وتوجيهات وإرشادات أخرى سيتم صياغتها على ضوء التقرير الذي سيتم إعداده على أساس معاينة ميدانية مؤكدا أن توجيهات تتعلق  بجوانب التكوين وتهيئة الإقليم والتنمية المستدامة سيتم أيضا صياغتها للنهوض بمساهمة السياحة في التنمية الوطنية".

ويتضمن برنامج زيارة خبير المنظمة العالمية للسياحة إلى قسنطينة زيارات إلى عديد المواقع السياحية بالولاية على غرار المدينة العتيقة ودرب السياح والجسور ومتحف ونصب الأموات سيرتا الوطني وقصر الباي بالإضافة إلى لقاءات ومحادثات مع مسؤولين محليين رئيس ومدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف ومنتخبين محليين.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة