تجار سوق العصر يغرقون في الأوساخ و يطالبون المسؤولين بالتدخل
صورة: أرشيف
26 أيار 2019 علجية عيش
علجية عيش
985

الوضع يزداد سوءا باستمرار

تجار سوق العصر يغرقون في الأوساخ و يطالبون المسؤولين بالتدخل

يشهد سوق العصر الواقع بقلب مدينة قسنطينة حالة كارثية بسبب الفوضى وانتشار الأوساخ هنا وهناك، والتي أثارت استياءً كبيرا في أوساط الباعة، أمام تراكم القمامة وهذا لغياب أعوان النظافة التابعين لمؤسسة خاصة.


 وحسب التجار فإن القمامة لم يتم رفعها منذ يومين، ولم تعد تخص التجار وحدهم، بل سكان أربعة أحياء يلقون فضلاتهم المنزلية في هذا المكان، منددين بصمت المكلفين بالمهمة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي أنشأت لهذا الغرض لكنهم أظهروا تقاعسهم في رفع القمامة خاصة وأنها مقابلة للمعهد الوطني للتكوين المتخصص للأسلاك الخاصة ولأسلاك الشؤون الدينية والأوقاف قسنطينة دار الإمام أو الكتانية سابقا، لاسيما والمعهد من عادته استقبال وفود من خارج الولاية وأجانب لتنظيم ملتقيات وطنية ودولية، ومن غير اللائق أن يقفوا على هذه الكارثة البيئية في مدينة لها سمعتها كمدينة حضارية.

بالنسبة للمعهد أشار بعض المواطنين أنه وجب أن يكون له مدخلا خاصا بعيد عن فوضى السوق وصرخات التجار، حتى يحافظ على هيبته كمؤسسة.

في اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الشعبي البلدي الدكتور نجيب أعراب، صرح لنا أن مصالحه تقوم بعملية التنظيف باستمرار، وأحيانا بالماء، وقد سخرت كل إمكانياتها الخاصة لرفع الأوساخ والقضاء على الروائح الكريهة، الأسباب حسبه تعود إلى غياب التنظيم، مؤكدا وجود 32 مؤسسة خاصة تابعة للبلدية، مكلفة بتنظيم المحيط، خاصة على مستوى الأسواق

وأضاف مير قسنطينة أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة في ظل محيط بيئي ملوث، و من أجل تحقيق الهدف المنشود وجب إعادة النظر، من خلال حماية كل الفضاءات العمومية، ويبقى دور تفعيل الجمعيات الناشطة في المجال البيئي و إشراكها في العملية، علما أن سوق العصر من أقدم الأسواق بالولاية لكنه يشهد تدهورا، خاصة بالنسبة للأرضية ويحتاج إلى إعادة تهيئة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة