الإطعام المدرسي محل جدال بمواقع التواصل الاجتماعي في حمام الضلعة بالمسية
صورة: أرشيف
23 جانفي 2020 محمد قرين
محمد قرين
8510

مواطنون غاضبون و التلاميذ بدون وجبات منذ مطلع السنة الجارية

الإطعام المدرسي محل جدال بمواقع التواصل الاجتماعي في حمام الضلعة بالمسية

أثارت مؤخرا قضية تأخير الإطعام المدرسي، ببلدية حمام الضلعة في ولاية المسيلة حفيظة المواطنين، معتبرين بقاء أبنائهم دون وجبات لأربع أسابيع في عز الشتاء إجحافا وتقاعس من المسؤولين المحليين، الذين لم يحركو ساكنا متنصلين من المسؤولية، والتلميذ وحده من دفع الثمن.


هذا وشهد موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" في الأيام القليلة الأخيرة، غضب شديد من قبل المواطنين الذين يستخدمون هذه المنصة، حيث أكدو على أن هذا التأخير جريمة في حق الأطفال، خصوصا القاطنين بالقرى والمداشر الذين يتكبدون عناء التنقل، ليضاف إلى عنائهم مشقة الجوع، مستنكرين كل الأعذار خاصة وأن الأطفال يغدون لمقاعدهم صباحا ويعودون في المساء ببطون خاوية مما زاد من حدة غضبهم إزاء هذا الوضع .
هذا واتهم الفيسبوكيون "المير" بالتواطئ مع الممون الذي فاز بالصفقة للعام الثالث تواليا، والذي حسبهم يقدم سلعا و موادا رديئة وحتى منتهية الصلاحية في بعض المدارس موضحين بأن الصور منتشرة في هذا الفضاء ولم تُقدّم ضده تحفظات ولا حتى إقصاءه، مطالبين بتدخل مدير التربية ووالي الولاية لفك شفرات هذه المسألة الشائكة التي راح ضحيتها أطفال متمدرسون.
ومن جهته أوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي في بيان تحوز "صوت الأحرار" على نسخة منه، أنه تم فتح الاظرفة في24 من نوفمبر للسنة المنقضية أي بعد مدة 21يوم من صدور الإعلان وتقدم 10 عروض، وأثناء الجلسة قام مواطن بتحريض مجموعة من المواطنين، الذين قاموا باقتحام القاعة ما نتج عنه فوضى عارمة أدت الى فقدان 07 أظرفة، وأضاف البيان أن التأخر في الاطعام المدرسي سببه الفوضى، خلال عملية فتح الأظرفة بتحريض من المشتكي منه الذي لا يزال يحمل المسؤولية للبلدية عن هذا التأخير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأورد المصدر المذكور أعلاه، بأن مصالح البلدية بذلت مجهودات كبيرة من أجل تحسين الوجبة الغذائية للتلاميذ التي لا تتجاوز 55دج وجعلها وجبة ساخنة عبر 32مدرسة ابتدائية بعدما كانت عبر 13 فقط، وذلك بفضل مساهمة جميع مدراء المدارس دون استثناء رغم قلة الإمكانيات المادية والبشرة، فيما أستغرب حسب ذات المصدر عدم الحديث عن الثانويات والمتوسطات التي تفوق الوجبة بها 100دج، واختتم البيان بأن ثقة المجلس البلدي
كبيرة في العدالة الجزائرية لتحديد المسؤولية ومعاقبة كل شخص تسبب في التأخر عن الاطعام المدرسي، مقدمين إعتذاراتهم لأولياء التلاميذ على أن يتم تدارك هذا التأخر في القريب العاجل.
ومن جهة أخرى واصل الغاضبون، استغلال منصات التواصل للتعبير عن واقع الإطعام والذي اعتبروه بالكارثي، شاكرين بعض الشباب الذي سعى من أجل أن تقدم وجبات تتوافق مع البرنامج الأسبوعي، متناقلين فيما بينهم تصريحات السيد رئيس الجمهورية "عبد المجيد تبون" خلال لقائه الأخير بممثلي مختلف المؤسسات الإعلامية، أين أمر مسييري المطاعم المدرسية بتوفير الوجبات الساخنة،مثمنين هذا القرا ر، الذي يدعو حسبهم إلى التفاؤل سيما وأن الرئيس على اطلاع تام بخبايا الجزائر العميقة،والمشاكل اليومية التي يعاني منها أبناؤهم على غرار الأوحال التي تعرقل تنقلاتهم وهاجس النقل الذي يؤرقهم.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة