إرتفاع عدد الأطفال المنخرطين في المدارس والأقسام القرآنية خلال رمضان بالبيض
صورة: أرشيف
28 ماي 2019 ق.م
ق.م
38589

يصل إلى ما يقارب 3000 منخرط جديد على مستوى 200 قسم

إرتفاع عدد الأطفال المنخرطين في المدارس والأقسام القرآنية خلال رمضان بالبيض

تشهد مختلف الأقسام والمدارس والزوايا القرآنية بولاية البيض خلال شهر رمضان الفضيل إقبالا لافتا وإرتفاعا محسوسا للمقبلين على قراءة وحفظ القرآن الكريم مقارنة مع باقي أشهر السنة لما يمتاز به هذا الشهر من أجواء روحانية مميزة حسبما أستفيد لدى المديرية الولائية للشؤون  الدينية والأوقاف.


وأكّد بغدادي ميلود رئيس مصلحة التعليم القرآني والتكوين والثقافة الإسلامية أن عدد المقبلين على قراءة وحفظ القرأن الكريم خلال شهر رمضان يعرف كل سنة إرتفاعا لافتا عبر الأقسام القرآنية المنتشرة عبر مختلف مساجد الولاية ويصل إلى مايقارب 3.000منخرط جديد على مستوى ما يقارب 200 قسم ومدرسة قرآنية وزاوية لتعليم وتحفيظ كتاب الله عبر تراب الولاية.

يذكر أن مجموع عدد المنخرطين عبر هذه المرافق خلال طول السنة يصل إلى 8000 مسجّلا.

وأشار ذات المتحدث إلى أن هذا الإقبال على تعلم وحفظ القرأن الكريم يكون من مختلف الفئات العمرية خاصة من طرف فئة الأطفال ذكورا وإناثا وذلك حرصا من الأولياء على تحفيظ أبنائهم للقرآن الكريم.

ويستفيد هؤلاء الأطفال ضمن البرنامج المسطر لهم من طرف مديرية الشؤون الدينية والأوقاف والذي يسهر عليه مدرسوا هذه الأقسام الٌقرأنية والذي يتجاوز عددهم 200 أستاذا ومعلم قرآن من تلقينهم وتحفظيم لكتاب الله وبعض أحكام التجويد والنحو والفقه والحديث وغيرها من البرامج المسطرة لفائدتهم هؤلاء.

ولا تزال الكثير من المدارس القرآنية تعتمد على الطرق المتوارثة والتقليدية في تلقين الأطفال للقرآن الكريم عن طريق ما يسمى بالتكرار وهي القرأءة الجماعية للقرآن حتى يرسخ في الذهن وإستعمال أدوات تقليدية كالكتابة على اللوح الحشبي والقلم المصنوع من القصب و"الدوايا" أو "الصمغ" وهو الحبر الذي يستعمل في الكتابة وهي طريقة تقليدية لا تزل تستعمل بكثرة عبر مختلف هذه الأقسام القرآنية.

كما دخلت بعض الأدوات والطرق الحديثة في التحفيظ وأصبح عدد من مدرسي القرآن  يستعينون بها كما هو الشأن بمدرسة مسجد الأمير عبد القادر بعاصمة الولاية والتي يتم تلقين حفظة القرأن الكريم عن طريق الإستماع الصوتي لعدد من المقرئين المشهورين لحفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام التلاوة والتجويد وغيرها من الأحكام.

ولتشجيع وتحفيز طلبة القرآن الكريم يتم خلال شهر رمضان من كل سنة تنظيم مسابقة ولائية لحفظ وترتيل القرآن الكريم والتي يتنافس فيها هؤلاء الحفظة من مختلف الأقسام والمدارس القرآنية ويتم من خلالها تكريم الفائزين بجوائز قيمة تشجيعا لهم وإحتفاء بهم.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة