"ناس الخير" تنظم الطبعة التاسعة لمشروع "رانا هنا "
صورة: أرشيف
25 ماي 2019 لمياء.ب
لمياء.ب
15156

يشمل العديد من المبادرات الخيرية الموجهة للفئات المعوزة

"ناس الخير" تنظم الطبعة التاسعة لمشروع "رانا هنا "

في إطار برنامجها الإنساني "رحمة"، تنظم "ناس الخير" لولاية الجزائر، الطبعة التاسعة للمشروع الخيري "رانا هنا" لشهر رمضان الكريم 2019 والذي يشمل عديد العمليات الخيرية لفائدة الفئات المعوزة وذات الدخل المحدود ،بالإضافة إلى عدة نشاطات متميزة، تسعى" ناس الخير" من خلالها إلى ترسيخ ثقافة التطوع وتجسيد مبدأ الاحترافية في أوساط المجتمع المدني.


هذا المشروع التضامني الخيري يهدف في مجمله إلى تقديم المساعدة و الدعم للفئات المستهدفة خلال شهر رمضان الكريم، من خلال العمل الميداني واستجابة للنداءات و الطلبات الموجهة على مدار السنة إذ يعد مشروع "رانا هنا" مثال للتضامن بين المواطنين، المتعاملين الاقتصاديين ومؤسسات الدولة من أجل مساعدة المواطنين، حيث يسهر على إنجاحه عشرات الإطارات الشابة وألاف المتطوعين عبر التراب الوطني، أين يتم التنسيق انطلاقا من المقر المركزي للمؤسسة بحديقة الوئام المدني ببن عكنون- الجزائر الذي تم العمل جاهدين من أجل تهيئته وتجهيزه لتسطير البرامج والمشاريع على مدار السنة وكذا تأطير مختلف مراحل السير الحسن لمشروع "رانا هنا" بالتنسيق مع مختلف المؤسسات العمومية الولائية والمحلية وكذلك المتعاملين الاقتصادين .

مشروع "رانا هنا" في طبعته التاسعة على التوالي  يشمل الأربع عمليات هي

"خير ربي "و هي عملية توزيع قفة رمضان من مختلف المواد الغذائية الأساسية للعائلات المحتاجة  و التي تم تحديد هدف 1000 قفة في الجزائر العاصمة من خلال تبرعات المحسنين، المتعاملين ومن مختلف نقاط جمع المواد من المساحات الكبرى بالعاصمة، إذ ستشمل القفة عديد البلديات وتمس الأحياء المستهدفة بعدما تم إعداد القوائم ميدانيا بمساعدة أئمة المساجد بعض البلديات والعملية ستقام من خلال ممثلي المؤسسة في الشرق من ولاية عنابة، الغرب الجزائري من ولاية سيدي بلعباس والجنوب الجزائري من ولاية بسكرة لتمس العملية إن شاء الله أكبر حصص قدر الإمكان وتنطلق تباعا مع عمليات جمع المواد الغذائية و اعداد قفف "خير ربي".

"أجي تفطر "وهي خيمة عملاقة لإفطار الصائمين من محتاجين، بدون مأوى وعابري السبيل نصبت بتشجيع ومرافقة كل من الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للشراقة ورئيس المجلس الشعبي البلدي لعين البنيان، حيث تتربع الخيمة على مساحة تبلغ 600 متر مربع بمعاير دولية مع طاقة إفطار 1000 شخص يوميا على دفعتين في قلب ببلدية عين البنيان بالقرب من الطريق الوطني رقم 11، بعدما كانت الخيمة سابقا وعلى مدار سنتين في ساحة "كيتاني" ببلدية باب الوادي، والتي تهدف إلى التكفل الجيد للفئات المستهدفة وسط جو عائلي و أخوي بهيج تقدم فيه أشهى أطباق" الشاف رايسي" وبإمكان الجميع ومد يد المساعدة وهو ما سيسهم في إستقبال ضيوف الخيمة للمشاركة في عملية الإفطار من شخصيات في عدة مجالات وغيرها لنشر روح التطوع بمشاركة الجميع .

كما ستعرف هذه الخيمة عديد النشاطات المبرمجة في الظهيرة و الأمسيات كالنشاطات الترفيهية التربوية للأطفال، دورات من طرف مختصين حول تسير القلق لفائدة الطلبة المقبلين على شهادات الأطوار النهائية متوسطة والبكالوريا، دورات تدريبية من طرف مختصين حول المقاولاتية الإجتماعية، برمجة عمليات تبرع بالدم، العمل على تثمين الفرز الإنتقائي للنفايات في الخيمة وتثمين النفايات مع العمل على تجنب التبذير في الإطعام.  

"ليلة مبروكة"، عملية ختان جماعية للأطفال الأيتام والعائلات المحتاجة، حيث سيتم التكفل بهم من التحاليل الطبية، الختان وتقديم الألبسة التقليدية مع حفل في سهرة جزائرية أصيلة على شرف العائلات لفائدة 200 طفل بالعاصمة.

بالإضافة إلى برنامج "فرحة العيد "عملية جمع و توزيع مختلف ألبسة العيد على الأطفال الأيتام وأطفال العائلات ذات الدخل الضعيف وتنطلق في أخر أسبوع من شهر رمضان المعظم والعملية تشمل كذلك ممثلي المؤسسة عبر الوطن لتمس العملية أكبر حصص قدر الإمكان مع جمع أكبر عدد من الألبسة.

كما تم إطلاق تحدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي يهدف إلى بعث روح مبادرة الإفطار بصفة فردية عبر التراب الوطني "تحدي أجي  تفطر" من أجل تثمين هذه الوسائط والظاهرة في العمليات البنائة والهادفة.

هذا المشروع الخيري الضخم يتم بمساعدة العديد من هيئات ومؤسسات عمومية المقاطعة الإدارية للشراقة، بلدية عين البنيان، الأمن الوطني، الدرك الوطني، مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر، مديرية الصيد البحري لولاية الجزائر ومدرية الشباب بالإضافة إلى مختلف المؤسسات التابعة لولاية الجزائر و عديد المؤسسات.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة