"قرية صحية" للتحسيس حول سرطان الثدي تحت شعار: "لا تترددي نحن معكِ"
صورة : صوت الأحرار
28 أكتوير 2019 ريمة.ت
ريمة.ت
6517

من تنظيم ناس الخير والنادي العلمي لكلية الطب بالعاصمة

"قرية صحية" للتحسيس حول سرطان الثدي تحت شعار: "لا تترددي نحن معكِ"

نظّم، السبت الفارط، أعضاء مجموعة ناس الخير الجزائر بالتعاون مع النادي العلمي لكلية الطب بالجزائر العاصمة "CSFMA" حملة توعوية لمحاربة  مرض سرطان الثدي بمنتزه الصابلات بالعاصمة، وقد أطلق على الحملة التوعوية شعار: "لا تترددي نحن معكِ"، أين تم تخصيص قرية وردية صحية متكاملة، ضمت مختلف الأنشطة التي تربط بين الصحة النفسية والجسدية للمرأة الجزائرية، التي ترمي في مجملها إلى التحسيس من أخطار سرطان الثدي في إطار نشر ثقافة الوقاية خير من العلاج في المجتمع الجزائري.


 وتواجد بالقرية الصحيّة عدد من الأخصائيين النفسانيين والأطباء المتخصصين في طب النساء وطب الأورام، الذين عملوا على تقديم فحص طبي مجاني طيلة اليوم للنساء مع إعطاء مواعيد لإجراء تصوير "الماموغرام" مجانا لمن تطلبت حالتها ذلك، كما اشتملت القرية الوردية على خيم ضمت أنشطة متنوعة على غرار مسابقات ثقافية، مسابقة للطبخ، وكذلك ورشات خاصة بالأطفال وذلك بحضور صحفيين، فنانين ونشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حضروا للمشاركة ودعم الحملة التوعوية ضد هذا المرض الذي يصيب امرأة من ثمان نساء حول العالم.

كما عمل أعضاء النادي العلمي لكلية الطب بالجزائر العاصمة ومجموعة ناس الخير على الانتشار في جميع أنحاء متنزه الصابلات للتحسيس بأخطار ورم سرطان الثدي من خلال  نشر ثقافة الوقاية خير من العلاج في المجتمع الجزائري، حيث تم تحسيس أكثر من 800 فرد وعائلة عن أسباب، مخاطر وكيفية الوقاية من هذا المرض الذي أصبح يطال حتى الشابات وليس فقط النساء الكبيرات في السن كما قاموا بتقديم نصائح طبية و تصحيح مفاهيم خاطئة عن نمط الأكل، العيش الصحي وممارسة الرياضة.

وتزامن مع وجود "القرية الوردية" إقامة ماراثون رمزي للنساء الحاضرات اللائي شاركن بدورهن في هذا الحدث بهدف تبيان أهمية الرياضة في الحفاظ على صحة الجسم عامة والوقاية من سرطان الثدي خاصة، وتم في نهاية اليوم التوعوي الكبير تكريم الفائزات بالماراثون ومختلف المسابقات وذلك بتقديم بعض الهدايا الرمزية والمحفزة.

كما تجدر الإشارة إلى أن شهر أكتوبر يعتبر شهر التوعية بسرطان الثدي في بلدان العالم كافة،  ففي هذا الشهر يزيد الاهتمام بهذا المرض عن طريق تقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والتبكير في الكشف عنه وعلاجه، كما تقوم كل الدول تقريبا بعمل لقاءات، وندوات، وورشات عمل واحتفالات للتوعية والتحسيس وهو ما تعكف الجمعيات والنوادي على القيام به في الجزائر.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة