"الملوخية" "طاجين الحلو" أطباق شهية في أول أيام رمضان
صورة: أرشيف
11 ماي 2019 سعاد .ك
سعاد .ك
3578

تتفنن ربات البيوت في إعدادها بالطارف

"الملوخية" "طاجين الحلو" أطباق شهية في أول أيام رمضان

تحضر العائلات في ولاية الطارف لاستقبال الضيف العزيز بأسابيع وأحيانا بشهر أو شهرين، من خلال إعادة ترتيب المطبخ بطلائه من جديد وشراء كل لوازمه من أواني فخارية وتوابل تونسية يتم جلبها خصيصا لهذه المناسبة وغيرها من التحضيرات،على ان يتم استقبال أول أيامه بعادات وتقاليد أصبحت راسخة على مر الازمان والاجيال.


وفي هذا الإطار تتفنن ربة البيت وبمساعدة الزوج والبنات أي بمشاركة الجميع باعداد طبق الملوخية الخضراء والملساء التي يتم شرائها من المحلات أو تلك التي يتم إعدادها بطريقة تقليدية والتي هي عبارة عن أوراق خضراء يتم وضعها تحت أشعة الشمس لأيام ومن ثم سحقها بالآلة لتصبح رطبة ملساء.

ويتم استهلاكها مع لحم الغنم او البقري،وتعرف في العاصمة عند بعض العائلات بـ"القناوية"وتقول في هذا الموضوع إحدى العجائز الطارفيات أن هذا التصرف له بعده الشعبي والمعتقد، حيث تؤكد أن  طبق الملوخية في أول رمضان لتكون كل أيام رمضان والسنة خضراء وهادئة  بمعنى أن يكون العام مبارك وسعيد،وهناك من النسوة من تحضر خلال ليلة الشك "خبز الدار"، "كيكة"أو حلويات مختلفة ليكون رمضان حلو...

ومن العادات الأخرى التي دأبت عليها العائلات الطارفية تحضير طبق طاجين الحلو او مرقة حلوة التي تتشكل من الزبيب والبرقوق والكاوكا والمشمش والقرفة وغيرها ليكون حسب بعض العائلات في غرب الولاية حلوا، يقدم الى جانب الطبق الرئيسي الذي لا يستغني عنه احد في الشريط الحدودي وهي شربة الفريك المصنوعة بايديهم ومن أراضيهم الفلاحية، وبالحديث عن الشهر الفضيل فقد حافظت بعض الأهالي على التزاور والتآزر فيما بينها من خلال تبادل الأطباق والاشتراك في ذبح عجل أو بقرة وتوزيع كميات منها على المحتاجين والمساكين في شهر الرحمة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة