المرصد الوطني للتكوين في البيئة ينظم يوما تحسيسيا للتلاميذ من التلوث البلاستيكي
صورة: ارشيف
09 أكتوير 2019 ق.م
ق.م
3463

شاركوا في جمع النفايات على مستوى فضاء الترفيه بالصابلات

المرصد الوطني للتكوين في البيئة ينظم يوما تحسيسيا للتلاميذ من التلوث البلاستيكي

نظم المرصد للتكوين في البيئة بالجزائر العاصمة يوما تحسيسيا حول البلاستيك شارك فيه تلاميذ بجمع المواد البلاستيكية على مستوى فضاء الترفيه بالصابلات.


وبمناسبة هذا اليوم شارك عشرون تلميذا من المؤسسة الابتدائية فريدة سحنون ببلدية باب الواد في جمع النفايات البلاستيكية على مستوى فضاء الترفيه الصابلات و بإشراف من أعضاء المرصد الوطني للتكوين في البيئة.

لهذا الغرض فان التلاميذ المتحمسين والمزودين بأكياس جمع النفايات قاموا بارتداء قفازات الحماية وشرعوا في جمع مختلف أنواع النفايات البلاستيكية المنتشرة على مستوى ذلك الفضاء المخصص للترفيه والراحة.

في هذا الصدد قدم اعضاء من المرصد الوطني للتكوين في البيئة للتلاميذ شروحات حول مختلف اضرار البلاستيك على البيئة كما قاموا بعد ذلك بتقديم عدة هدايا للمشاركين عقب هذه المبادرة التحسيسية.

في ذات السياق ذكرت المكلفة بالاتصال بالمرصد الوطني للتكوين في البيئة رانية عبدون أن هذا اليوم يأتي في إطار الحملة الوطنية لمكافحة التلوث البلاستيكي لوزارة البيئة والطاقات المتجددة تحت شعار "جميعنا ضد التلوث البلاستيكي" والذي جري من 21 سبتمبر إلى غاية 21 أكتوبر الجاري.

وأضافت ذات المسؤولة أن الأمر يتعلق باليوم الثالث التحسيسي، حيث "نظمنا في إطار هذه الحملة أربعة أيام تحسيسية بولاية الجزائر، إذ جرى الأول على مستوى غابة "5 جويلية" ببن عكنون، مضيفة أن هذه الأيام منظمة بالتعاون مع مؤسسات ابتدائية وجمعية أطفال القمر"

وتابعت عبدون تقول أن مبدأ هذه الجمعية يتمثل في جمع النفايات البلاستيكية من اجل تحويلها الى مراكز الرسكلة والتدوير و تقوم هذه الأخيرة بدفع مقابل مالي للجمعية نظير البلاستيك الذي يتم جمعه لتقوم الجمعية بعدها بتقديم هبات اعتمادا على هذا الدخل.

اما اليوم الثاني التحسيسي فقد جرى على مستوى المركز التجاري آرديس واليوم الاخير من هذه الحملة فسينظم قريبا على مستوى المرصد الوطني للتكوين في البيئة بمشاركة التلاميذ وذات الجمعية.

كما تم تنظيم أعمال أخرى على مستوى فروع المرصد احتضنتها عدة ولايات من الوطن.

أما الهدف من هذه الحملة فيتمثل -حسب ممثلة المرصد الوطني للتكوين في البيئة- في مكافحة هذه الآفة التي يمثلها التلوث البلاستيكي.

وتابعت قولها أن البلاستيك يشكل خطرا على صحة الانسان والبيئة سيما على الحيوانات التي تأكل مادة البلاستيك المنتشر في محيطها ثم ينتقل ذلك البلاستيك الى الانسان بواسطة الغذاء.

لذلك من الضروري -حسب ذات المسؤولة- تحسيس المواطنين من اجل التقليص من استعماله للأكياس البلاستيكية واستبدالها بالقفف والاكياس الورقية المتعددة الاستعمالات.

وخلصت في الأخير إلى التأكيد بأنه "ينبغي علينا أيضا دعوة الصناعيين إلى إنتاج جميع أنواع المشروبات في قناني من الزجاج عوض العبوات البلاستيكية".

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة