ولد عباس: "الأفلان" ليس قلقا من الهجومات التي تستهدفه
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الدكتور جمال ولد عباس صورة: أرشيف
08 نوفمبر 2017 م. ن
م. ن
1122

فتح النار على خصوم الحزب العتيد

ولد عباس: "الأفلان" ليس قلقا من الهجومات التي تستهدفه

"الهجومات التي يتعرض لها حزب جبهة التحرير الوطني، لا تشكل مصدر قلق بالنسبة للحزب ولا يمكن أن تزعزع ثقته في تحقيق فوز كبير في الاستحقاقات المقبلة". هكذا كان رد الأمين العام للأفلان، الدكتور جمال ولد عباس، على الذين يهاجمون الأفلان في عز الحملة الانتخابية، مضيفا أن "الشعب مع جبهة التحرير الوطني التي تعد منبعه وقاعدته وهي التي تراهن على الشباب لتعزيز مكانته الأولى في البلاد ".


 

أوضح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الدكتور جمال ولد عباس، خلال تجمع شعبي نشطه، أمس، بالقاعة متعددة الرياضات إمام الياس بولاية المدية، أن حزب جبهة الوطني ليس قلقا البتة من الهجومات التي تستهدفه بغرض إفقاده المصداقية لدى الناخبين، مضيفا في إطار الحملة الانتخابية لمحليات 23 نوفمبر أن الهجومات التي يتعرض لها الأفلان منذ أيام لا تشكل مصدر قلق بالنسبة للحزب العتيد ولا يمكن أن تزعزع ثقته في تحقيق فوز كبير في الاستحقاقات المقبلة".

وأضاف الدكتور ولد عباس أن "منافسينا السياسيين هم القلقون أمام الآلة الانتخابية للحزب وعمقها الضارب في المجتمع"، مؤكدا أن "الشعب مع جبهة التحرير الوطني التي تعد منبعه وقاعدته".
وفي ذات السياق، شدد ولد عباس بقوله "لتطمئنوا.. فحجارة الخصوم لا تصيب الأشجار الجرداء، بل تستهدف الشجر المثمر"ردا على من وصفهم بـ"أصوات تريد النيل من حزبه باستغلال الظروف الحالية للبلاد".
وواصل الأمين العام لحزب الأفلان الذي رافقته في التجمع وجوه وزارية سابقة على غرار محجوب بدة، عبد السلام شلغوم، عبد المالك بوضياف وبوجمعة طلعي "نحن لسنا في الواقع في حملة انتخابية بقدر ما نحن في وقفات أمام إنجازات برنامج رئيس الجمهورية"، حاثا المترشحين على التوجه للناخب المحلي بالتثمين وبالتذكير بتلك الإنجازات في خطابهم عبر 64 بلدية بولاية المدية، معتبرا "الأجواء المحيطة بمقاعدها حكرا على الأفلان إذا ما أحسن استغلال فترة الحملة كما يجب من طرف المترشحين".
وأردف ولد عباس أمام الحضور الغفير ونواب البرلمان الذي قدموا من ولايات الجلفة، عين الدفلى، تيسمسيلت والشلف إلى جانب المدية "إن اختيار المترشحين لقوائم المحليات كان عسيرا ببلوغ من تقدموا إليها 65 ألف مترشح عبر الوطن، ولذلك تم التركيز على عنصر التشبيب وإشراك النساء وانتقاء الكفاءات، فالأفلان بالأمس واليوم وغدا.. الأفالان هو الدولة، هو من حرر وبنى وقرر..لذلك إياكم والوعود الخيالية بعد 23 نوفمبر".
وأضاف في إشارة منه لانتقادات الخصوم "سمعنا كثيرا من الكلام عن الشرعية التاريخية .. هم من يقلقوا..نحن لا قلق لدينا، فلا رجعة في المكاسب الاجتماعية للشعب الجزائري، كلها على حساب الدولة بإقرار صريح من رئيس الجمهورية في خطابه، سلاحنا هو الإنجازات والأفلان هو من دافع ولا يزال عن الفئات المستضعفة والهشة، فالأفلان دولة".
كما دعا الأمين العام للأفلان، مرشحي الحزب لتفضيل العمل الجواري وأن يكونوا في الاستماع لانشغالات وتطلعات المواطنين وتجنب إعطاء آمال و وعود كاذبة للمواطنين.
وقال أن المرشحين مدعوين في هذا إطار عملهم الجواري لإقناع الناخبين لاختيار قوائم الحزب وحثهم لانتخاب هؤلاء المرشحين واختيار خطاب واقعي ومقنع.
وذكر أن حزب جبهة التحرير يراهن على الشباب لتعزيز مكانه الأول في البلاد لافتا إلى أن حركة التشبيب التي أجريت داخل الحزب ستكون من بين عوامل نجاحه في محليات 23 نوفمبر.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة