نقابة سونلغاز تدعو لمسيرة احتجاجية يوم 20 جانفي الجاري
صورة: أرشيف
02 جانفي 2018 رياض. ب
رياض. ب
248

تنديدا بقرارات خوصصة المؤسسات

نقابة سونلغاز تدعو لمسيرة احتجاجية يوم 20 جانفي الجاري

دعت النقابة المستقلة لعمال "سونلغاز" العمال إلى الخروج بقوة يوم السبت 20 جانفي 2018 أمام البريد المركزي بالجزائر العاصمة ابتداء من الساعة 11.00 صباحا "للتنديد بقرارات الحكومة الرامية لبيع المؤسسات الوطنية الصغيرة والمتوسطة وتبرأت النقابة من قرارات ما أسمتها بـ "النقابة الصفراء" في إشارة إلى الاتحاد العام للعمال الجزائريين.


 وفي بيان له عبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز عن أسفه واستيائه بشدة لمستوى أداء الحكومة الذي "أصبح في الحضيض".

وجاء في البيان "بعد إعلان وزارة العمل عن ما سمته حل نقابتنا ها هي الحكومة تخرج علينا بإتفاق فتح رأس مال الشركات الوطنية المتوسطة والصغيرة في لقاء الثلاثية الذي تم دون إشراك النقابات المستقلة مثلما هو معتاد".
إن محاولات وزارة العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي الكثيرة لحل و لتوقيف نشاط النقابة المستقلة لعمال الكهرباء والغاز-يضيف البيان ذاته- لم يأتي عبثا بل هو تحضيرا لبيع الشركات الوطنية الكبرى على رأسها "سونلغاز" و"سونطراك" و"نفطال" بأثمان بخسة لأصحاب رؤوس الأموال الفاسدة التي ظهرت مؤخرا كقوى جديدة تتحكم في الدولة بطريقة غريبة وعجيبة.
وأكدت النقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز بأن "معركتها" هي معركة لتحرير القطاع الإقتصادي وخصوصا قطاع الطاقة الذي بقي عماله مستعبدون لعشريتين من الزمن وممنوعون من التعددية النقابية ومن النشاط النقابي النزيه والحقيقي للدفاع عن مكتسباتهم وللمطالبة بتحسين مستواهم المعيشي.
كما أكدت النقابة فتح أبواب الإنخراطات لكل عمال الكهرباء والغاز والمنشئات البترولية والشركات المتعددة الجنسيات وفي كل قطاع الطاقة وفقا لتعديلات مهمة ستطرأ على القانون الأساسي للنقابة، داعية كل عمال شركات "نفطال" و"سونطراك" و"الشركات" المتعددة الجنسيات العمل معنا والتنسيق الجدي والمشاركة في النضال من أجل فرض نقابتنا كمركزية لعمال الطاقة وكمدافع وحيد أمام الحكومة عن هذا القطاع الحساس الذي يعاني عماله من الويل والإحتقار الشديد.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة