"نطلب الصفح من فخامة الشعب الجزائري"
صورة: أرشيف
05 ماي 2019 خالد. س
خالد. س
232

جميعي يترأس اجتماعا لأمناء المحافظات ويصرح

"نطلب الصفح من فخامة الشعب الجزائري"

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي، أن الأفلان كان مختطفا، من قبل جهة عملت على تحريض الشعب ضده، تارة بخطابات التهريج والسلوكات البهلوانية وتارة أخرى بتبنيهم تصريحات استفزازية ضد الشعب وضد مبادئ الحزب.


قال جميعي، على هامش اجتماع لأمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية للمحافظات، أمس، أن سياسة الترهيب التي اتبعها مختطفو الحزب أرهبت مناضليه وأغضبت عليه الشعب الجزائري، الذي نفر عنه بطريقة غير متوقعة.

وأفاد جميعي، أن الركود والضياع سببه تصرفات مما أدى إلى نتائج وخيمة، أساءت إليه، مضيفا أن الأفلان، كان مختطفا باستعمال التزوير تارة، والسلوكات البهلوانية، بالإضافة، إلى التصريحات الاستفزازية، لا صلة لها بالأفلان، "أثرت فينا والتزمنا السكوت عليها".

وجدد المتحدث اعتذاره من الشعب الجزائري، بالقول "باسمي الخاص وباسم كل مناضلي الحزب العتيد نطلب الصفح من فخامة الشعب الجزائري عن كل تقصير زعزع ثقته فينا"، مضيفا "نعده بأننا سنأخذ العبرة والاعتبار بكل مطالبه المشروعة، والله تعالى ويسامح عباده لهذا نلتمس منكم الصفح".

وذهب المتحدث إلى أبعد من ذلك لما قال "الأفلان خرج من صلب الشعب ومنه وإليه، ونحن على يقين أننا نكون بالشعب وبدون الشعب لن نكون أبدا"، مضيفا "الشعب حررنا جعلنا نختار أمينا عاما بالصندوق".

ودعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، إلى تعميم ديمقراطية الحزب العتيد على مؤسسات الدولة، موضحا "ندين عملية السطو التي تعرضت لها مؤسسات الدولة التي لا يمكن أن القبول به، وإننا نطالب بتحكيم القانون واحترام النظم الداخلية لها".

ويتضمن تصريح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني إشارة ضمنية للأحداث التي عاشها البرلمان "المجلس الشعبي الوطني"، فيما عرف آنذاك بحادثة "الكادنة"، بعد أن تمت إقالة السعيد بوحجة واستخلافه بمعاذ بوشارب، وهي الأحداث التي أسالت الكثير من الحبر.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة