من سيخلف ولد عباس على رأس الأفلان؟
صورة: أرشيف
27 أفريل 2019 ع. م
ع. م
287

منتظر أن تلتئم اللجنة المركزية مجددا الثلاثاء المقبل

من سيخلف ولد عباس على رأس الأفلان؟

من المنتظر أن تجتمع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني مجددا الثلاثاء المقبل، وفق مصادر "صوت الأحرار"، لانتخاب أمين عام جديد، بعد أن فشلت في أول اجتماع لها الثلاثاء الماضي في التوافق حول عدد من سيخلف ولد عباس من على رأس الأفلان، بعد أن تم سحب الثقة منه وتجميد عضويته داخل هياكل الحزب.


كان مكتب دورة اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، برئاسة العضو الأكبر سنا، أحمد بومهدي، قد قرر تأجيل عملية انتخاب الأمين العام للأفلان بسبب انتهاء مدة صلاحية الرخصة التي منحتها مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية لأعضاء اللجنة المركزية والتي حددت بتوقيت السادسة مساء.

وخلص المجتمعون حينها إلى ضرورة ترك الدورة مفتوحة في انتظار الحصول على رخصة أخرى تسمح باستدعاء أعضاء اللجنة المركزية لاختيار الأمين العام وفق ما ينص عليه القانون الأساسي وكذا القانون الداخلي للحزب من أصل المترشحين الاثنا عشر لتولي الأمانة العامة للحزب العتيد. هذا وتقدم عضوا من اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني بترشحهم لتولي منصب الأمين العام للحزب العتيد خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة، بالمركز الدولي للمؤتمرات في العاصمة.ويتعلق الأمر بكل من: خرشي أحمد، معزوزي مصطفى، مدني حود، أبو الفضل بعجي، جمال بن حمودة، بوحجة السعيد، خلدون حسين، بدعيدة السعيد، فؤاد سبوتة، عيسى كثير، جميعي محمد، دينار محمد بدر الدين.

وفي هذا السياق صرح سعيد بوحجة القيادي في جبهة التحرير الوطني، قائلا، إن سبب تأجيل انتخاب أمين عام للأفلان يعود إلى إجراءات تنظيمية وليس إلى خلافات بين المناضلين أو دخلاء، لا اعتقد وجود دخلاء، الخلاف وقع حول مسائل إجرائية حول المترشحين بالضبط. وأضاف أن لجنة الترشيحات وضعت قانون داخلي يتضمن مقاييس وليس لها الإمكانيات اللازمة للتحقيق في هذه الترشحيات طبقا للمقاييس التي وضعوها على الورقة، ولهذا كان لزاما على رئيس لجنة الترشحيات أن يؤجل هذه العملية للبث فيها والتحقيق فيها لدى مصالح مختصة.

ويشار إلى أن تخوفات أعضاء اللجنة المركزية قد دارت حول احتمال دخول الحزب في مرحلة شغور منصب الأمين العام، حيث طالب المشاركون بضرورة احترام الآجال والحصول على رخصة جديدة في أقرب وقت ممكن تفاديا لتكرار سيناريو 2013 والذي عاش خلاله الحزب العتيد فترة شغور تواصلت لمدة 7 شهور تقريبا، من هذا المنطلق يفترض أن يستدعي رئيس مكتب الدورة أحمد بومهدي أعضاء اللجنة المركزية الأسبوع المقبل على أكثر تقدير وهذا مباشرة بعد الحصول على رخصة لمواصلة أشغال الدورة التي تبقى مفتوحة، في الوقت الذي يتولى فيه بومهدي تسيير شؤون الحزب خلال هذه الفترة والتحضير لانتخاب الأمين العام للأفلان، لا سيما وأن الجزائر على موعد مع استحقاق رئاسي جد مهم يوم 4 جويلية المقبل والذي يفرض على التشكيلة السياسية الأولى في البلاد أن تشارك في مثل هذه الانتخابات بقيادة حزبية قوية وربما تقديم مرشحها للرئاسيات.

وقد افتتحت، أول أمس بالجزائر العاصمة، أشغال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني لانتخاب أمين عام جديد، بحضور 347 عضوا من هذه اللجنة المكونة من 504 عضوا، حيث شهدت جلسة الافتتاح نشوب مناوشات بين أعضاء اللجنة المركزية وذلك على خلفية اعتراض بعض الأعضاء على هوية العضو المترأس للأشغال الأكبر سنا حسب ما ينص عليه القانون الأساسي للحزب، كما اعترضوا على حضور بعض الوجوه القديمة والوزراء المرفوضين شعبيا.

وبعدها شرع رئيس الدورة أحمد بومهدي، بصفته الأكبر سنا في افتتاح الدورة، بعد نزول بعض القياديين الذين كانوا في المنصة تلبية لطلب أعضاء اللجنة المركزية الرافضين لترؤسهم الدورة.وأكد بومهدي أن مكتب الدورة الذي سيدير الأشغال لانتخاب الأمين العام الجديد سيكون ممثلا من جميع المناطق.وثبت المحضر القضائي حضور 375 عضوا من اللجنة المركزية، بينهم 37 وكالة.

وقام عضو مجلس الأمة، مومن الغالي، بتلاوة أسماء أعضاء مكتب الدورة وهم، صباحي محمد، طواهري محمد، مهدي ميمون جبالي فريدة، بناي أحمد، عبد الكريم عمر، ناصر بروان، العمري عريف عبد القادر، تهامي أحمد، بودورة مصطفى، محمود خوذري.

وقد باشرت اللجنة المركزية أشغالها بسحب الثقة من الأمين العام جمال ولد عباس الذي غاب عن الدورة وذلك بإجماع أعضاء اللجنة الذين قرروا أيضا تجميد عضوية ولد عباس في اللجنة المركزية.

وكانت ولاية الجزائر قد منحت ترخيصا لعقد الدورة بطلب تقدم به الأمين العام السابق جمال ولد عباس وأعضاء من اللجنة المركزية. وعشية انعقاد هذه الدورة، دعا عضو المكتب السياسي مسؤول الإعلام بالحزب حسين خلدون إلى ضرورة تأجيل هذه الدورة وإعادة تصحيح الإشكال القانوني من خلال نشر القائمة الرسمية لأعضاء اللجنة المركزية المنبثقة عن المؤتمر العاشر وكانت هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني، قد فندت مؤخرا استقالة منسقها معاذ بوشارب، مؤكدة بأنها تمارس مهامها بصورة عادية وأن أبواب الحزب مفتوحة أمام جميع الإطارات و المناضلين، دون إقصاء أو تهميش.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة