مساهل يثني على دعم الأفلان للدبلوماسية الجزائرية
وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل صورة: أرشيف
10 جوان 2018 مجيد. ذ
مجيد. ذ
104

أعرب عن شكره لموقف الحزب في قضية الفيديو المسيء لرموز الدولة

مساهل يثني على دعم الأفلان للدبلوماسية الجزائرية

أعرب عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية عن فائق شكره وعرفانه لقيادة حزب جبهة التحرير الوطني وعلى رأسها الأمين العام الدكتور جمال ولد عباس، نظير الدعم الذي مافتئت تلقاه الدبلوماسية الجزائرية من طرف القوة السياسية الأولى في البلاد، في كل القضايا والملفات، كما هو الشأن بقضية الفيديو المسيء لرموز الدولة الجزائرية، حيث أصدر الأفلان بيانا أعرب فيه عن استنكاره الشديد لاستغلال رموز الاتحاد الأوروبي كمنبر للإساءة إلى رموز الدولة الجزائرية.


وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل والقيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، كان له اتصال هاتفي مع الأمين العام الدكتور جمال ولد عباس، حسب ما ورد في الموقع الرسمي للحزب على شبكة التواصل الاجتماعي"فايسبوك"، حيث أعرب مساهل للدكتور ولد عباس عن شكره لموقف الحزب من قضية بروكسل "التي تسببت فيها مراسلة صحفية سابقة محتالة، خاصة أن الأفلان الحزب الوحيد الذي اصدر بيان يندد بالمساس برموز الدولة الجزائرية".

وبهذا يجدّد حزب جبهة التحرير الوطني مواقفه الداعمة للسياسة الخارجية للجزائر، ولكل ما يتصل بالقضايا ذات الصلة برموز الدولة وعللا رأسها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بعد ان طفت الى السطح قضية الفيديو المسيئ لرموز الدولة حيث كان الأفلان أول حزب سياسي عبر عن استيائه وتنديده الشديد لما ورد في الفيديو المسيء، الذي جرى تصويره داخل مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة الأوروبية بروكسل، بغرض المساس بالمؤسسات الجزائرية، وعلى رأسها أسمى مؤسسة دستورية في البلاد.

وقد عبر الحزب في بيان له تلقت " صوت الأحرار" نسخة منه عن أسفه الشديد لاستغلال رموز الاتحاد الأوروبي كمنبر للإساءة إلى رموز الدولة الجزائرية وفتح المجال، على نحو خطير وفي تجاوز واضح للأعراف السياسية والدبلوماسية، أمام حداد لوفيفر، وهى مواطنة بلجيكية من أصل جزائري، لكي تنفث سمومها الحاقدة ضد الجزائر.

وأضاف ذات البيان "إن تمكين هذه المدعية، التي يتغذى حقدها من تصفية حسابات خاصة، من استغلال شعار الاتحاد الأوروبي والوسائل الموضوعة تحت تصرف وسائل الإعلام، للتهجم على الجزائر ورموزها ومؤسساتها، ليس بالعمل العفوي، كما أنه لا يندرج في إطار ممارسة حرية التعبير، مضيفا "بل هو عمل عدائي مقصود ومبرمج، ومن حق الجزائر أن تتلقى من  سفير الاتحاد الأوروبي جوابا واضحا على موضوع استدعائه"، واستنكر الأفلان بقوة الطريقة غير اللائقة والمنافية للأعراف الدبلوماسية، التي اعتمدها سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر، واعتبر رده لا يلزم إلا شخصه، خاصة وأن القضية، بخطورتها، تستلزم  توضيحات رسمية وليس ردا شخصيا.

وعبر حزب جبهة التحرير الوطني عن دعمه اللامحدود للدبلوماسية الجزائرية، في موقفها الصارم، الذي ينم عن حرصها المعتاد والدائم على الدفاع عن سيادة الجزائر وشرف وكرامة رموز الدولة ومؤسساتها الدستورية، مؤكدا بأن الجزائر دولة سيدة، حققت استقلالها بمليون ونصف مليون شهيد، قائلا "يجب التعامل معها على هذا الأساس وبناء على مقامها المحترم في المحافل الدولية".

يذكر أن البرلمان الأوروبي، قد أعرب، للجزائر عن أسفه، عقب نشر شريط فيديو مسيء لرموز الدولة الجزائرية والذي تم تسجيله في فضاءات الاتحاد الأوروبي وبفضل الوسائل التي وضعها الاتحاد تحت تصرف وسائل الإعلام، بعد أن بينت العناصر الأولية للتحقيق بينت أن الصحفية "حداد لوفيفر" انتهكت عمدا القواعد الداخلية للمؤسسة واستغلت ثقة القائمين على استديو التلفزيون بالبرلمان الأوروبي بإخفائها نواياها السيئة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة