محاكمة استثنائية للرؤوس الكبيرة بتعزيزات أمنية مشددة
صورة: أرشيف
04 ديسمبر 2019 عزيز طواهر
عزيز طواهر
449

محكمة سيدي محمد تحاصر بمواطنين يهتفون ضد العصابة

محاكمة استثنائية للرؤوس الكبيرة بتعزيزات أمنية مشددة

عجت محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، منذ الصباح الباكر بعشرات المواطنين الذين قدموا من كل حدب وصوب ليشهدوا ما باتوا يصفونه بمحاكمة القرن، قدوم الوزيرين السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، كمتهمين رئيسيين في قضية تركيب السيارات، المكان أصبح شبه محاصرا وسط تعزيزات أمنية مشددة، في وضع استثنائي الجميع يترقب انطلاق هذه المحاكمة التاريخية.


الشوارع المحيطة بالمحكمة لم تخلو من هتافات المواطنين المنددة بالعاصبة وغيرها من الشعارات التي رفعت هنا وهناك، الصحافة بدورها كانت حاضرة بقوة ولم يتمكن إلا عدد قليل من رجال ونساء الغعلام من ولوج قاعة المحكمة بسبب ضيق المكان وغياب تنظيم محكم لتسيير المحاكمة وهو الأمر الذي سبق وأن نددت به هيئة دفاع المهتمين.

وكانت محكمة سيدي أمحمد يوم 2 ديسمبر الجاري، قد أجلت محاكمة مسؤولين سابقين ورجال أعمال متهمين في قضايا فساد وذلك لعدم توفر شروط المحاكمة حسب هيئة دفاع المتهمين. ويتابع هؤلاء المسؤولين ومن بينهم الوزيران الأولان السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال وكذا وزراء سابقون ورجال أعمال، بتهم تتعلق بتبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة ومنح منافع غير مستحقة خارج القانون، لاسيما في القضية التي كانت مدرجة في جلسة اليوم والمتعلقة بتركيب السيارات. 

للتذكير كان قاضي التحقيق بالمحكمة العليا قد أمر في غضون شهر جوان المنصرم بإيداع كل من أحمد أويحيى وعبد المالك سلال الحبس المؤقت بسجن الحراش بعد الاستماع إلى أقوال كل منهما، كما كانت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر قد أحالت نهاية ماي الفارط إلى النائب العام لدى المحكمة العليا، ملف التحقيق الابتدائي المنجز من قبل الضبطية القضائية للدرك الوطني بالجزائر في شأن وقائع ذات طابع جزائي منسوبة للمتهمين المذكرين، وذلك عملا بأحكام المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائية.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة