رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي صورة: أرشيف
26 نوفمبر 2019 سهام. ب
 سهام. ب
706

سلطة الانتخابات تثمن موقف المترشحين بخصوص رفض التدخل الأجنبي

لا مراقبين أجانب للرئاسيات

ثمنت أمس، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات موقف المترشحين الخمسة للانتخابات الرئاسية بخصوص رفض التدخل الأجنبي في الشؤون الوطنية، مؤكدة كذلك أن انتخابات 12 ديسمبر المقبل ستجرى بدون مراقبين أجانب، "ومن جهة أخرى أوضحت أنه لم يتم تسجيل أية خروقات أو انحرافات منذ انطلاق الحملة، التي  تسير في ظروف حسنة ومنظمة في مجملها.


قال المكلف بالإعلام على مستوى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، علي ذراع، في ندوة صحفية " أننا كسلطة وطنية نثمن ما جاء على لسان المترشحين الخمسة وموقفهم الرافض للتدخل الأجنبي في الشؤون الوطنية".

كما ذكر المسؤول أن السلطة مستقلة عن كل السلطات وعن الحكومة وأن علاقتها ترتبط فقط بالمترشحين و"بما أن المترشحين بينوا موقفهم من رفض التدخل الأجنبي في الشؤون الوطنية فهي تسانده".

وحول سؤال آخر بخصوص استدعاء الملاحظين الأجانب لمراقبة الانتخابات الرئاسية لـ 12 ديسمبر المقبل، قال ذراع أن الجزائر "لها سلطة مستقلة تقوم بدورها كاملا ولا تنتظر سلطة أخرى أو مراقبين آخرين يحلون محلها هنا".

وأكد ذراع في نفس السياق أن السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات" ستقوم بواجبها الوطني كاملا"، معبرا في نفس الوقت عن موقفها من "عدم قبول مثل هذه الإجراءات"، مثلما نادى به المترشحون

وبخصوص الحملة الإنتخابية التي بلغت يومها التاسع، قال ذات المسؤول أنه "لم يتم تسجيل أية خروقات أو انحرافات منذ انطلاق الحملة"، مؤكدا أنها " تسير في ظروف حسنة ومنظمة في مجملها".

وأشار ذراع في هذا الصدد إلى أن كل المترشحين يتنقلون عبر ربوع الوطن دون حوادث تذكر وأنهم كلهم جدية وعمل على إبلاغ برامجهم وإقناع المواطنين بالتصويت عليها، مرجعا هذا إلى "التجاوب الكبير من قبل المواطنين وكذا التحضير الجيد من قبل السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات لهذه الحملة".

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة