لا تعيين ولا محسوبية والصندوق هو الفيصل
صورة: ارشيف
04 نوفمبر 2018 مجيد. ذ
مجيد. ذ
113

ولد عباس يشرف على تجمع لمنتخبي العاصمة تحسبا لانتخابات "السّينا"

لا تعيين ولا محسوبية والصندوق هو الفيصل

جدد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الدكتور جمال ولد عباس، التأكيد بأن الصندوق هو من سيفصل في مرشحي الحزب الذين سيخوضون المنافسة على مقاعد مجلس الأمة بمناسبة انتخابات التجديد النصفي لأعضاء هذه الهيئة التشريعية، مضيفا بالقول " لا محسوبية ولا تعيين في هذه الانتخابات".


أشرف، أمس الدكتور جمال ولد عباس على تجمع لمنتخبي حزب جبهة التحرير الوطني بالعاصمة، احتضنه مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، حيث كان اللقاء فرصة أكد من خلالها الأمني العام للأفلان على أهمية انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة المقررة في ديسمبر المقبل.

وفي ذات السياق أوضح الأمين العام للحزب أن الأفلان قد دخل المرحلة الأخيرة في التحضير لهذه الاستحقاقات، وذلك قبيل الانتخابات الأولية التي ستجري ابتداء من يوم السبت 10 نوفمبر الجاري،  مشيرا إلى أن ولاية الجزائر لديها خصوصية في هذه الانتخابات من منطلق أنها تمثل عاصمة البلاد، وفي هذا السياق شدد على ضرورة الفوز بمقعد السينا عن ولاية الجزائر.

وأضاف المتحدث أن مجلس الأمة يكتسي أهمية كبيرة في الحياة السياسية والتشريعية والبرلمانية للبلاد، لما يضطلع به من دور ومهام حاسمين، وهو ما يستوجب إيلاء العناية لاختيار مترشحي الحزب لانتخاب التجديد النصفي لأعضاء هذه الهيئة التشريعية، معتبرا أن هذا الاستحقاق، يأتي في مرحلة هامة من مراحل الحياة السياسية والحزبية، حيث يسبق أهم موعد سياسي للبلاد وبتعلق الأمر برئاسيات 2019.

وبخصوص الترشيحات للانتخابات الأولية قال الأمين العام للحزب أن باب الترشح مفتوح للجميع مؤكدا أن منتخبي الحزب لديهم الحرية المطلقة في الترشح وقال في السياق "لا محسوبية ولا تعيين والصندوق هو من سيفصل في منتخبي الأفلان الذين سيدخلون غمار المنافسة على مقاعد مجلس الأمة الـ 48.

وبعد أن أكد أن انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة ستكون اختبارا حقيقيا لحزب جبهة التحرير الوطني، قال الدكتور جمال ولد عباس أن الأفلان هو الحزب الوحيد الذي يتواجد في كل شبر من ربوع هذا الوطن من خلال 1590 قسمة على مستوى التراب الوطني، قبل أن يلتزم بالشفافية، ومحاربة كل أشكال الإقصاء والتهميش خلال هذه الانتخابات.

وعاد الأمين العام للحزب لبعض الممارسات التي قال إنها كانت موجودة في السباق وتعهد بوضع حد لها، معترفا بان هذه الممارسات تسببت في إقصاء عدد كبير من المناضلين الذين دخلوا الانتخابات الماضية عبر أحزاب أخرى فازوا بها، وأعطى مثلا على عضوين بمجلس الأمة قررا العودة إلى بيت الأفلان، وقال في السياق "بعض المناضلين تعرضوا للظلم في الماضي"، فيما تطرق الدكتور ولد عباس إلى المقاييس الواجب توفرها في مرشحي الحزب خاصة فيما يتعلق بالاقدمية في النضال.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة