عسكريون متقاعدون تغذيهم طموحات على حساب مصلحة الجيش
الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي صورة: أرشيف
04 جانفي 2019 رياض. ب
رياض. ب
340

افتتاحية مجلة الجيش

عسكريون متقاعدون تغذيهم طموحات على حساب مصلحة الجيش

انتقذت مجلة الجيش "بعض الكتابات والأراء الصادرة من عسكريين متقاعدين تحركهم أطماع شخصية على حساب مصلحة الجيش"، مؤكدة أن الأخير بذل خلال السنة المنقضية 2018 جهودا مضنية على عدة أصعدة في الدفاع عن الوطن وتأمينه من أي تهديدات وصون سيادته والمحافظة على استقراره ومواصلة تطويره.


وأوردت المجلة في افتتاحية عدد يناير الجاري ان الجيش الوطني الشعبي "واصل خلال السنة المنقضية بذل جهود مضنية على عدة أصعدة في الدفاع عن الوطن وتأمينه أرضا وشعبا من أي تهديدات محتملة وصون سيادته والمحافظة على استقراره، بالرغم مما تعيشه منطقتنا من عدم استقرار بفعل الكثير من الأحداث والمتغيرات غير المأمونة".

وأضافت أن بالموازاة مع هذه المهام "النبيلة تابع جيشنا خلال نفس السنة مسار تطويره بما يتناسب وضروريات التطور المهني من حيث التكوين والتجهيز والتحضير معتمدا في ذلك على رهان الجودة والتكيف مع مقتضيات الظروف والتطوري متسلحا بعوامل الإرادة والتضحية والقوة التي ورثها عن أسلافه خلال ثورة التحرير...".

وتطرقت النشرية إلى "النتائج المحققة على أكثر من صعيد من طرف الجيش الوطني الشعبي خلال السنة الفارطة" وأكدت أن هذه النتائج "إنما هي ثمرة مساعي متسلسلة وجهود مضنية في مجالات التكوين والتحضير القتالي والتجهيز والمنشات القاعدية وبالأخص الصناعية، بالنظر إلى ما وفرته قيادتنا العسكرية من أسباب نجاح المسار التطويري وما امدته بموجبات التحديث والعصرنة على نحو سمح لها باكتساب عوامل ترقية الجانب العملياتي لقوام المعركة"

وجاء في افتتاحية هذا العدد التذكير بالدور "المحوري" الذي أضحى الإعلام والاتصال يلعبه في الرفع من معنويات الأفراد والحفاظ على امن الدولة وسيادتها وذلك في "ظل عالم يموج بالتقلبات ويتميز بتشعب التحديات والتهديدات وأوضاع أمنية اقليمية غير مستقرة". وأكدت الافتتاحية ان القيادة العسكرية "أولت للإعلام أهمية خاصة ومكانة بارزة من خلال تشجيعها ومباركتها لكل المبادرات والانجازات الإعلامية بل قررت إنشاء ولأول مرة في تاريخ الجيش الوطني الشعبي مدرية للإعلام والاتصال".

وحسب النشرية العسكرية ذاتها "فان هذه الانجازات وعلى كل الأصعدة "لم ترق لبعض العابثين ضيقي الافق الذين دفعوا من بعض الجهات المريبة إلى تقمص ادوار تفوق كفاءاتهم دون أدن، احترام لمبادئ الإنسانية والقيم الاخلاقية".

وهؤلاء تضيف المجلة في افتتاحيتها "استرسلوا بالدلو بدلوهم في كل المواضيع كالانتخابات الرئاسية القادمة وإتاحة الفرصة للشباب ودعوة نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بتحمل مسؤوليته في تعزيز المكتسبات الديمقراطية؟ والتشدق بالبراغماتية والواقعية ومحاولة تقزيم المكتسبات الأمنية والكثير من المواضيع والمسائل التي لا يفقهون أدنى ابجدياتها".

وخلصت إلى أن هذه التصرفات "العقيمة والأفكار المبيتة، جاءت ويا للأسف بقلم بعض العسكريين المتقاعدين الذين تغذيهم طموحات وأطماع شخصية على حساب الجيش الوطني الشعبي الذي احتضنهم لسنوات ووفر لهم كل الإمكانات وبالأخص التكوينية، ولكن ما يضر النسر ان حاولت بعض الغربان بنعيقها التشويش عليه والوقوف في وجهه".

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة