طلبة الجامعة هم جيل بوتفليقة ومستقبل الجزائر
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الدكتور جمال ولد عباس صورة: ح. م
07 أوت 2018 عزيز. ط
 عزيز. ط
405

في اطار افتتاح الجامعة الصيفية ولد عباس يؤكد:

طلبة الجامعة هم جيل بوتفليقة ومستقبل الجزائر

أكد أمس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الدكتور جمال ولد عباس لدى إشرافه على افتتاح الجامعة الصيفية للتحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني بتلمسان، بأن طلبة  الجامعة الجزائرية اليوم  هم جيل بوتفليقة، خاصة وأنهم قضوا أغلب مشوارهم الدراسي تحت رئاسته.


وأكد الدكتور ولد عباس، بأنهم مستقبل الجزائر وحملة المشعل، ومن جهة أخرى قال الدكتور ولد عباس "نحن نقوم بحملة انتخابية ونص" داعيا أحزاب المعارضة، إلى تقديم فرسانها ومرشحيها للانتخابات الرئاسية المقبلة، مشددا على أن أبواب الترشيحات مفتوحة أمام الجميع وأن الكلمة الفصل تعود إلى الشعب، صاحب السيادة.

وقد حظي الأمين العام باستقبال مميز لدى نزوله بالقطب الجديد لجامعة تلمسان، مكان انعقاد أشغال افتتاح الجامعة الصيفية.

الدكتور جمال ولد عباس كان مرفوقا بعضو المكتب السياسي مصطفى رحيال ومدير ديوانه أبو بكر عسول وعضو اللجنة المركزية مدير الموقع الرسمي للحزب سمير بطاش.

وألقى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني كلمة خلال الافتتاح الرسمي للجامعة الصيفية للتحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني، أبرز من خلالها دور التنظيمات الطلابية في الحياة الجامعية، مؤكدا على أن حضور ممثلي 43 ولاية ليس بالأمر الهين وهو يبرز مدى التطور الذي تعيشه الجامعة الجزائرية، والتي يرجع الفضل لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وقراراته التاريخية التي اتخذها على مدار 20 سنة للنهوض بها  وما أولاه من اهتمام كبير بالجامعة والطالب.

وفي رده على من وصفوا خرجاته المتكررة مؤخرا بكونها حملة انتخابية مسبقة، قال الدكتور ولد عباس "نحن نقوم بحملة انتخابية ونص"، داعيا أحزاب المعارضة، إلى تقديم فرسانها ومرشحيها، موضحا بأن أبواب الترشيحات مفتوحة أمام الجميع، مع ترك الاختيار للشعب.

الدكتور ولد عبّاس لمّح إلى تصريحات سابقة لرئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، لمّا أصر على توجيه التحية للجيش الوطني الشعبي، الذي أكد أن مهمته هي حماية الحدود والحفاظ على وحدة وتماسك الشعب الجزائري.

وأشاد الدكتور ولد عبّاس بالتطور الذي عرفه قطاع التعليم العالي وتضاعف عدد الجامعات والإقامات الجامعية، ناهيك عن أعداد الطلبة والأساتذة الجامعيين، كما دافع عن الجامعة الجزائرية، موضحا بأن 60 ألف إطار تكوّنوا في الجزائر يشتغلون بكبريات المستشفيات والمعاهد والمناصب الحساسة بمختلف دول العالم.

الدكتور ولد عباس الذي وصف الطلبة بجيل بوتفليقة، خاصة وأنهم قضوا أغلب مشوارهم الدراسي تحت رئاسته، أوضح بأنهم مستقبل الجزائر وحملة المشعل، مذكرا في كلمته بسنوات الجمر والإرهاب التي مرّت على الجزائر.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة