رئيس نقابة القضاة يحذر من الانتقام خلال مكافحة الفساد
صورة: ارشيف
21 سبتمبر 2019 ياسمين. ن
ياسمين. ن
229

دعا إلى استقلالية العدالة

رئيس نقابة القضاة يحذر من الانتقام خلال مكافحة الفساد

حذر رئيس نقابة القضاة، يسعد مبروك، من السقوط والانزلاق في مهالك التشفي والانتقام خلال مكافحة الفساد، موضحا  خلال أشغال دورة المجلس الوطني للقضاة أن عنوان القانون 01 /06 يقدم أحكام الوقاية من الفساد على الأحكام الرادعة له، وأنه رغم محاربة الظاهرة بحزم، الا أنه لا يجب أن يكون ذلك في إطار حملات ظرفية أو سياق صراع مصالح، كما يبنغي الحذر من الانزلاق إلى مهالك التشفي والانتقام.


وأفاد مبروك في ذات الصدد: "ظاهرة مكافحة الفساد تحقق أهدافها بصورة ملموسة بمعالجة أسبابه أولا ومن ذواتنا جميعا، العائلة، المدرسة، ثم الإعلام وكل مؤسسات الدولة، انتهاء بالقضاء الذي يكون دوره في تطبيق الأحكام بصرامة”.

وانتقد رئيس نقابة القضاة التوظيف السياسي للقضاء، قائلا: "المعاينة الموضوعية تظهر غياب إرادة سياسية لتكريس مبدأ الفصل بين السلطات ما جعل الأداء القضائي متذبذبا تبعا للظروف المحيطة، بل إن التوظيف السياسي للقضاء أفرز عدالة الليل وما قبله وما بعده، وأساء لقيم العدالة التي ينشدها الجميع".

ودعا يسعد مبروك، القضاة إلى الإستقلالية في اتخاذ القررات، قائلا في السياق: "الاستقلالية تتطلب أن يعيى القضاة بأنهم أسياد في أحكامهم، عليهم عدم الإلتفات إلى أي تأثير خارجي أنه من الواجب التقيد بأحكام القانون"، مضيفا: "المهام الدستورية تحتم عليه الفصل في النزاعات المعروضة عليه، هو ملزم بالتقيد بالشرعية لاسيما الشرعية القانونية والدستورية".

وأشار المتحدث، إلى أن إصدار الأحكام القضائية باسم الشعب يستوجب، أن تكون الشرعية القانونية والدستورية مطابقة للشرعية الشعبية طالما أن الشعب مصدر كل سلطة، وفقا للمادة 7 من الدستور، مؤكدا أن الشرعية الشعبية تكرس عن طريق الانتخابات النزيهة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة