جثمان المستشار برئاسة الجمهورية يوارى الثرى بمقبرة العالية
مراسم تشييع الفقيد كمال رزاق بارة صورة: أرشيف
28 جويلية 2017 عزيز طواهر
عزيز طواهر
2489

بحضور عائلة الفقيد وعدد كبير من الإطارات السامية في الدولة

جثمان المستشار برئاسة الجمهورية يوارى الثرى بمقبرة العالية

ووري جثمان المستشار برئاسة الجمهورية كمال رزاق بارة الذي وافته المنية، أول أمس، الثرى بمقبرة العالية بالعاصمة، في جو مهيب حضرته عائلة الفقيد وأصدقائه وعدد كبير من إطارات الدولة، إلى جانب جمع غفير من المواطنين، الجميع حضر لتوديع هذا الرجل الذي عرف بإخلاصه لوطنه من خلال مختلف المواقف الوطنية والشجاعة التي تبناها عبر عديد المحطات الصعبة التي عاشتها الجزائر. كانت الساعة تشير إلى الواحدة زوالا، الجميع كان يترقب وصول الموكب الجنائزي إلى مقبرة العالية، لتوديع الأخ والزميل والسياسي الذي خدم وطنه بكل تفاني وشغل منصب مستشار لرئيس الجمهورية بعد أن تقلد عديد المناصب عبر مسار سياسي طويل، إطارات الدولة كانت حاضرة بقوة لتشييع جنازة الفقيد عبد الرزاق بارة ومؤازرة عائلة الراحل وفي مقدمتها رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة والوزير الأول عبد المجيد تبون ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي، وزير الدولة مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيى ووزير الدولة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية الطيب بلعيز، المستشار لدى رئاسة الجمهورية السعيد بوتفليقة ووزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي وعدد من أعضاء الحكومة إلى جانب قائد الدرك الوطني اللواء مناد نوبة وكذا الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي سعيد والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين سعيد عبادو وعدد من رؤساء الأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني ووزراء سابقين وعائلة الفقيد.

وفي تأبينيه قرأها إمام مسجد القدس بحيدرة، أكد أن الفقيد خدم وطنه بصدق ووقف إلى جانب بلاده أيام المحن، وزير الدفاع السابق واللواء المتقاعد خالد نزار، أشاد بخصال الرجل واسترسل في الحديث عن وطنيته وكل ما بذله من أجل نصرة الجزائر في أيام المحن ومن جهته ذكر وزير الثقافة عز الدين ميهوبي في تصريح للصحافة بخصال الفقيد، مؤكدا أنه يمتاز بالعمق في التحليل والاطلاع والثقافة الواسعة، كما عرف الفقيد يضيف الوزير بالدفاع عن الجزائر ومصالحها في قضايا حساسة كقضايا مكافحة الإرهاب.

شهادات كثيرة توالت في مدح روح الفقيد والتي أجمعت على تواضعه وحسن أخلاقه، ناهيك عن مواقفه الوطنية والسياسية. ويشار إلى أن الفقيد رزاق بارة في من مواليد جانفي 1948 بعين البيضاء بولاية أم البواقي وقد زاول مهنة المحاماة قبل أن يتقلد العديد من المناصب والمسؤوليات في مؤسسات الدولة أهمها رئيس المرصد الوطني لحقوق الإنسان سنة 1992 ثم مستشارا لحقوق الإنسان لدى رئيس الجمهورية الأسبق اليامين زروال وعضوا باللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب سنة 1998، كما شغل المرحوم أيضا منصب رئيس مجموعة العمل حول مجتمعات السكان الأصليين ورئيس بعثة لدى الاتحاد الإفريقي ثم سفيرا للجزائر بطرابلس من 2001 إلى 2004 ليعين بعدها مستشارا برئاسة الجمهورية سنة 2005 وقد عرف الفقيد الذي كان دبلوماسيا محنكا، بإسهاماته في العديد من الندوات الوطنية والدولية حول القضايا المتعلقة بالأمن والسلم ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف إلى جانب المسائل المرتبطة بحقوق الإنسان.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة