تقييم انجازات الرئيس، العهدة الخامسة والعلاقة مع الأرندي
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الدكتور جمال ولد عباس صورة: ارشيف
27 جانفي 2018 عزيز طواهر
عزيز طواهر
826

الدكتور جمال ولد عباس يضع النقاط على الحروف

تقييم انجازات الرئيس، العهدة الخامسة والعلاقة مع الأرندي

شكلت عملية تنصيب اللجنة الولائية بوهران، الخصة بتقييم إنجازات رئيس الجمهورية رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة حجر الأساس في إطار هذه العملية المتواصلة عبر ولايات الوطن، بإشراف الأمين العام للحزب الدكتور جمال ولد عباس وأعضاء المكتب السياسي وإطارات قيادية من الحزب.  


أشرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الدكتور جمال ولد عباس، يوم الأربعاء الفارط، على اجتماع  بوهران، ضم كلا من رؤساء المجالس الشعبية البلدية، رئيس وأعضاء المجلس الشعبي الولائي، أمناء المحافظات، أعضاء اللجنة المركزية، أعضاء البرلمان بغرفتيه وإطارات الحزب بالولاية، وجاء هذا اللقاء في إطار العملية التي شرع فيها الحزب والخاصة بتقييم إنجازات رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة. 

وكان الدكتور ولد عباس قد حط الرحال بمدينة وهران، في لقاء جمعه بإطارات ومناضلي الحزب العتيد، فبعد ورقلة وتيارت، أبى الأمين العام إلا أن يكون حاضرا بغرب البلاد، هذه الزيارة كانت بمثابة همزة وصل بين القيادة والقاعدة، حيث كان الاجتماع فرصة للتواصل مع المنتخبين المحليين للحزب بالنظر إلى العمل الكبير الذي ينتظرهم بعد أن وضع المواطنون كامل ثقتهم فيهم وصوتوا بالأغلبية الساحقة على قوائم حزب جبهة التحرير الوطني، يضاف إلى ذلك مستجدات الساحة السياسية المرتبطة بأخر سنة في العهدة الرابعة لرئيس الجمهورية رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة.

وفي هذا السياق، أعطى الدكتور ولد عباس، تعليمات صارمة للمنتخبين المحليين للحزب العتيد،  بشأن إدارة المجالس المنتخبة، حيث أوصى بضرورة العمل على محاربة البطالة بالتنمية المحلية، التواصل مباشرة وباستمرار مع المواطنين وفتح مكاتب لاستقبالهم، بالإضافة إلى احترام المواطن والعمل على كسب السلم الاجتماعي لضمان استقرار البلاد، كما أكد المتحدث على أن الأفلان يعرف وتيرة تصاعدية وهذا بفضل الإستراتيجية التي انتهجتها قيادة الحزب منذ  سنة 2016 والقاضية بفتح الباب أمام المناضلين والمناضلات دون إقصاء مع إعطاء الأولوية للشباب والنساء، وفي هذا السياق قال الأمين العام، لقد قمنا بفتح الباب لكل المناضلين وخاصة الجيل الصاعد وأضاف موضحا أن الأفلان إذا كان اليوم أول قوة سياسية في البلاد فالفضل يعود إلى سياسة فتح الباب للقواعد النضالية.

 وطلب الأمين العام من المنتخبين المحليين العمل على تحقيق التنمية المحلية بفضل 100 مليار دينار جزائري التي خصصها قانون المالية لتنمية البلديات من خلال انجاز المشاريع التي تهم المواطن، العملية قادرة حسبه على خلق 100 ألف منصب شغل، لهذا فإن محاربة البطالة تكون بالتنمية المحلية، كما أمر المنتخبين بأن يكونوا على اتصال مباشر ودائم مع المواطنين وأن يفتحوا مكاتب لاستقبال المواطنين، فالمواطن الجزائري بسيط ولكنه لديه كرامة، عليكم باحترام المواطن، قوموا بهذا من أجل كسب السلم الاجتماعي الذي من شانه أن يحافظ على استقرار الجزائر.

عبد العزيز بوتفليقة هو الذي سيحدد مرشح الأفلان في رئاسيات 2019

وقد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أمر بتسريع عملية تشكيل اللجان الولائية المكلفة بتقييم انجازات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على مدار 20 سنة، حيث أكد أن الهدف الرئيسي من هذا التقييم التقني غير السياسي هو اطلاع الرأي العام على ما تم تحقيقه والرد في الوقت ذاته على المشككين الذين يتحدثون عن ضياع ألف مليار دولار منذ سنة 1999 إلى غاية يومنا هذا، موضحا أن الأفلان رشح عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع لرئاسة الجمهورية في 17 ديسمبر 1998 تاريخ انعقاد دورة اللجنة المركزية ومنذ ذلك اليوم وهو يرافقه في كل المحطات. وصرح الدكتور ولد عباس، أن رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة هو الذي سيحدد مشرح الأفلان في رئاسيات 2019 دون تقديم مزيد من التفاصيل. وعليه فقد تحاشى  ولد عباس الأمين الحديث عن مرشّح الأفلان في حال ما إذا رفض رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الترشح لعهدة  خامسة وقال إن تحديد مرشح الحزب العتيد يخرج عن صلاحيات الأمين العام، بل هو من صميم صلاحيات رئيس الحزب الذي له أن يقرر في مرشح رئاسيات 2019. 

أويحيى أخونا ودعوتنا لسيدي السعيد وحداد قرار سيادي

أكد الأمين العام للأفلان، الدكتور جمال ولد عباس، أن دعوته لكل من سيدي السعيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين وعلي حداد رئيس مندى رجال الأعمال للحزب قرار سيادي ولا يعتبر بمثابة ثلاثية موازية، واستطرد ولد عباس، في الموضوع، بالقول إنه لا مجال للحديث عن خوصصة المستشفيات العمومية، مثمنا ما جاء على لسان وزيرة البريد هدى فرعون التي أكدت بأن اتصالات الجزائر وموبيليس خط أحمر ولن تتعرضا للخصخصة.

وفيما يتعلق بالإشاعات التي تروج لها بعض الأطراف حول وجود صراع بين أحزاب الموالاة، قال جمال ولد عباس، إن حزب التجمع الوطني الديمقراطي حليفنا، هو ولدنا ففي عمرنا 64 سنة وهو 20 سنة وماداموا معنا في دعم رئيس الجمهورية فمرحبا بهم، وعن أويحيى، أكد أنه حليفه وأخوه وقال هو حليفي والتشويش بيننا مفتعل، كما انتقد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس من أسماهم بالذين يريدون إشعال النار بين الأفلان والأرندي.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة