تصريحات قايد صالح تؤكد رجاحة مواقف الأفلان
قايد صالح صورة: أرشيف
28 جويلية 2018 عزيز طواهر
عزيز طواهر
65

قال إن مبادرة التوافق الوطني مرفوضة في شقها السياسي، ولد عباس يؤكد

تصريحات قايد صالح تؤكد رجاحة مواقف الأفلان

جدد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الدكتور جمال ولد عباس، تمسك الحزب بموقفه الرافض لإقحام مؤسسة الجيش الوطني الشعبي في أية متاهات سياسية، حيث أكد تمسك تشكيلته السياسية بتحفظاتها حول مبادرة "التوافق الوطني"التي أطلقتها حركة حمس وإذا غيرت حمس من رؤيتها سنتواصل معها حول الموضوع وإلا فلا رجعة في الموقف، وأضاف ولد عباس، قائلا، إن مضمون خطاب الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش، الذي أوضح فيه، بأن الجيش يعرف حدود ونطاق مهامه الدستورية، يؤكد مواقف الأفلان الرافضة للزج بالجيش في مناورات سياسية.


عاد الأمين العام للأفلان في كلمة له خلال انعقاد الجامعة الصيفية للرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين بكلية الحقوق ببودواو بولاية بومرداس، أول أمس، إلى ما عرف بمبادرة التوافق الوطني والتي حملت في طياتها الحديث عن الانتقال الديمقراطي والتي طرحتها قيادة حركة مجتمع السلم، معتبرا المبادرة مرفوضة من الجانب السياسي، مجددا تحفظ الحزب من مما تقدمت به حمس، فيما يبقى الشق الاقتصادي مفتوحا للنقاش والتحاور. ومن ثم دعا ولد عباس إلي ضرورة عدم إدخال مؤسسة الجيش الوطني الشعبي في المتاهات أو اللعب السياسي والسياسوي، لأن دور هذه المؤسسة الشعبية والجمهورية منصوص عليه و محدد دستوريا ويتمثل في حماية التراب الوطني واستقرار الأمن و الدفاع عن وحدة البلاد و الشعب، مؤكدا بأن  التوجيهات و التعليمات و أوامر الجيش الوطني الشعبي تأتي من عند رئيس الجمهورية بصفته وزير الدفاع الوطني و القائد الأعلى  للقوات المسلحة، كما أشار إلى تصريحات القايد صالح التي جاءت لتؤكد أن الأفلان كان على صواب.

وعلى صعيد آخر، أشاد ولد عباس بالدور الذي تلعبه  الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين والتي كانت أول منظمة ترى النور في عهد التعددية السياسية، حيث اغتنم فرصة اللقاء للتذكير الحضور بقوة الشباب وما قدمته هذه القوة الحية إبان حرب التحرير فكان أول شهيد من الطلبة يوم الثاني من نوفمبر 1954، كما عبر عن سعادته لما بلغته الجزائر التي انتقلت من 547 ألف طالب جامعي إلى ما يقارب مليوني طالب ومن 8 ملايين نسمة غداة الاستقلال إلى 50 مليون جزائري، في الوقت الذي باتت تحصي فيه كل ولاية من ولايات الوطن العشرات من الكليات والجامعات التي انتقل عددها من 17 جامعة في سنة 1999 إلى 107 جامعة في 2018.

وأضاف  المتحدث، قائلا، هناك أكثر من 12 مليون جزائري يذهبون يوميا إلى المدرسة والجامعة، مع تكريس مجانية التعليم وهذا مكسب ثوري تحقق ولا يزال مكرسا في سياسية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي يؤمن بدولة اجتماعية كما نص عليها بيان أول نوفمبر، حيث، مشيرا إلى مكاسب أخرى على غرار مجانية الطب وسياسية الإسكان واستدل بإسكان  أكثر من 100 ألف عائلة في ليلتين في شهر رمضان الفارط وهو ما وصوفه بالأسطورة.

وفي سياق حديثه عن ما تحقق خلال السنوات الفارطة، تطرق الأمين العام للحزب العتيد إلى انجازات الرئيس والتي شملت عدة مجالات وفي مقدمتها عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن بعد عشرية دامية، بما جعل مشروع السلم والمصالحة الوطنية مرجعا عالميا، ناهيك عن مجهودات رئيس الجمهورية في تجنيب الجزائر ما عرف بالخراب العربي كمخطط صهيوني لتفكيك الدول العربية ومن ثم خطاب الحضور من الشباب والذين وصفهم بجيل بوتفليقة، لأنهم رافقوا كل عهدات الرئيس على مدار عشرين سنة، موضحا أن إحصاء انجازات الرئيس والإشادة بها لا يعتبر مدحا وإنما وفاء لما قام به من أجل الجزائر.

وتبقى هذه الجامعة الصيفية التي نظمتها الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين بالنسبة لولد عباس، محطة هامة من حيث الحضور القوي للشباب والطلبة ككل من مختلف ربوع الوطن وكذا من حيث اختيار شعار اللقاء الذي حمل عنوان "للعيش معا في سلام«، إضافة إلى كون ولاية بومرداس التي تحتضن هذه الفعاليات الخاصة بالجامعة الصيفية للطلبة، تضم الجزائريين القادمين من كل ولايات الوطن وهي تعكس بذلك أحسن صورة للتعايش وتكرس هذا الشعار بامتياز.

 

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة