تبون: سنطوي نهائيا "عدل 1" في السداسي الأول من 2017 و "عدل 2" في 2018
وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون صورة: أرشيف
30 نوفمبر 2016 عزيز طواهر
عزيز طواهر
2399

أكد أن برنامج السكن والإسكان متواصل رغم الأزمة الاقتصادية

تبون: سنطوي نهائيا "عدل 1" في السداسي الأول من 2017 و "عدل 2" في 2018

تطرق عبد المجيد تبون وزير السكن والعمران والمدينة، في حديث لموقع "كل شيء عن الجزائر"، إلى عديد الملفات المرتبطة بقطاع السكن على غرار مشروع عدل 1 وعدل 2، حظيرة السكن بسيدي عبد الله وغيرها من الملفات المرتبطة بالإيجار وإستراتيجية الدولة في السكن والإسكان، المشاريع المنجزة والتي هي في طور الانجاز، بالإضافة إلى القوانين الخاصة بإجبار مالكي البنايات على إتمام سكناتهم وتسوية ملفاتها.

أكد تبون استعداد قطاعه لتدشين المدينة الجديدة لسيدي عبد الله بالعاصمة وهذا مع نهاية شهر ديسمبر المقبل وقال في هذا السياق، حقيقة تأخرنا بسبب التقلبات الجوية وكان لا بد من الانتهاء من أشغال الطرقات والتهيئة الخارجية ولكن من المفروض أن يتم تدشين الجزء الأول نهاية ديسمبر المقبل كأقصى تقدير ولا أريد أن أضغط على المؤسسات التي تشتغل في الميدان على حساب النوعية وعلى العموم فالأمور تسير على ما يرام، هناك قطب للصيدلة يعمل على إنجاز مصانع لإنتاج الأدوية، كما تم الانتهاء من انجاز مستشفى البروفيسور ياكر أحد اكبر المستشفيات المتخصصة في علاج السرطان بتجهيزات جد متطورة تم استيرادها من الولايات المتحدة الأمريكية وبالنسبة للسكنات فهناك 1100 مسكن ترقوي عمومي و5600 سكن عدل تم الانتهاء من انجازها وعلى العموم هناك ما بين 8000 و9000 مسكن جاهز ويبقى أن الحظيرة لا يمكنها أن تستوعب أكثر من 250 ألف نسمة وبالتالي فهي غير قادرة على فك الخناق على العاصمة كما يعتقده البعض ولهذا يجب التفكير مستقبلا في بناء مدن صغيرة قابلة للتوسع بدلا من مشروع مدينة يسكون ضخما.

وردا على سؤال حول تضارب في التعليمات بين الوزير الأول وقطاعه، أكد تبون أنه لا يوجد أي خلاف بينه وبين سلال وان ثقافة الدولة تفرض احترام الهرمية في المناصب، موضحا أـن كل ما حدث حول القانون الخاص بتسوية ملفات البنايات غير المكتملة وتجهيزيها من الخارج بوضع اللمسات الأخيرة، هو سوء تفاهم استغلته بعض الجهات وقال أنا شخصيا مددت المدة في المرة الأولى سنة 2013 ولم أكن أرى بضرورة التأجيل، أما فيما يتعلق بالبيوت القصديرية بالعاصمة حاليا تخلو منها باستثناء بعض النقاط التي تضم ما بين 30 إلى 50 عائلة، مؤكدا أن عملية السكن والإسكان متواصلة رغم الأزمة الاقتصادية ، حيث تعكف الدولة حاليا على انجاز 900 ألف سكن وهي مشاريع لا رجعة فيها لأن ميزانيتها قد رصدت سابقا.

وعن عدل 2 أكد تبون أن المشروع كان نابعا من سعي السلطات العليا في البلاد إلى إعادة الثقة لدى المواطنين وإعطاء نفس جديد في قطاع السكن، وقد تم توزيع سكنات في خشنلة، درقانة بالعاصمة، عين تيموشنت ووهران وعنابة وسيتم انجاز 80 ألف سكن سنويا وتم اللجوء إلى شركات كبيرة لإتمام العملية مع نهاية سنة 2018 ويبقى أن كل سكنات عدل 1 سيتم توزيعها قبل نهاية السداسي الأول من سنة 2017 وهي مقدرة بحوالي 6 آلاف مسكن ليوجه الفائض منها على عدل 2، أما التكلفة فمن الطبيعي أن ترتفع فمن يغر المعقول أن نبيع سكنات 2001 بقيمة سكنات 2016 وفي نهاية المطاف فغن شقة بـ 3 ملايين دينار هي أكثر من مساعدة اجتماعية.

وتحدث تبون أيضا عن الترقوي العمومي، حيث بلغت قيمة الشقة مليار سنتيم ويبقى أن المكتتب مطالب بدفع الثمن كله للحصول على المفاتيح مع حرية اختيار البنك الذي يريد التعامل معه، فيما اعتبر تبون أن الصيغة لن تكرر لأن الطالب عليها يكاد ينعدم، وزير السكن تطرق أيضا إلى سوق الإيجار الذي ترجع الحصة الأكبر فيه بحوالي 90 ألف بأسعار منخفضة إلى الدولة التي لا تكاد تحصل 40 بالمائة من المستحقات واعتبر أن ضبطه سيكون أوتوماتيكيا لاحقا وذلك عند تسليم السكنات وتوفر العرض.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة